بعد خمس سنوات من الغياب عن التدخل في جلسات الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، عاد 22 نائبا من أصل 41 برلمانيا صنفهم تحليل سابق بالبيانات لـ »اليوم 24″ ضمن « النواب الصامتين »، -عادوا- إلى المؤسسة التشريعية عقب انتخابات 23 شتنبر 2026، ويرتقب أن يحضروا غدا لافتتاح الملك لأول دورة تشريعية للولاية الجديدة.
ولم يمنع غياب هؤلاء عن ممارسة الرقابة الشفوية العلنية، خلال 123 جلسة أسبوعية، أكثر من نصفهم من تجديد عضويتهم، وفق تحليل لـ »اليوم 24″ للائحة النواب الـ41 الذين لم يسجلوا أي تدخل خلال جلسات الأسئلة الشفوية في الولاية التشريعية 2021–2026، وقائمة الفائزين بالمقاعد البرلمانية في انتخابات 23 شتنبر الماضي.
وتكشف المعطيات التحليلية، عن مفارقة لافتة: 22 نائبا، أي 53.7 في المائة من مجموع « الصامتين » خلال 5 سنوات في جلسات الأسئلة الشفوية الأسبوعية، نجحوا في العودة إلى مجلس النواب لولاية جديدة.
« البام » في الصدارة
ويتصدر حزب الأصالة والمعاصرة قائمة النواب الصامتين الذين عادوا إلى البرلمان، بتسعة نواب، أي نحو 41 في المائة من مجموع العائدين الـ22.
ويتعلق الأمر بكل من حميد وهبي، والسعد ابن زروال، ومحمد العربي أحنين، ومحمد الحموتي، والحسن بلمقدم، وعبد الرحيم بن الضو، وسيدي محمد سالم الجماني، وعبد الرحمان سهلي، وإبراهيم الوعبان.
وكان الحزب يتصدر أيضا القائمة الأصلية للنواب الصامتين بـ18 نائبا من أصل 41، ما يعني أن نصف نوابه المدرجين في تلك القائمة نجحوا في تجديد مقاعدهم خلال الانتخابات الأخيرة.
وبالمقابل، غاب تسعة آخرون من الحزب عن قائمة الفائزين، من بينهم صلاح الدين أبو الغالي، وأحمد الدهي، ومنير العلافي، وعبد الواحد المسعودي، والطاهر بمزاغ، وعثمان بن الطالب، وإبراهيم مجاهد، ورضوان نظير، وربيع هرامي.
ويبرز هذا التوزيع استمرار حضور عدد من الوجوه البرلمانية التي لم تسجل مساهمة شفوية في الجلسات التي شملها التحقيق، داخل الحزب الذي تصدر نتائج الانتخابات الأخيرة.
خمسة من « الأحرار »
في المرتبة الثانية، يأتي حزب التجمع الوطني للأحرار بخمسة نواب « صامتين » أعيد انتخابهم، وهم حسن الفيلالي، وصابر الكياف، والمختار بنفائدة، وفؤاد سليم، ومحمد شفيق ابن كيران.
ويمثل هؤلاء نصف النواب العشرة المنتمين إلى الحزب الذين وردت أسماؤهم في اللائحة الأصلية.
أما النصف الآخر، ويتعلق الأمر برشيد الحمري، ومحمد جمال الدين، وفتحي علاوي، والميلود ناصر، ومحمد هوار، فلم يظهر ضمن قائمة الفائزين في انتخابات 2026.
وهكذا، فإن الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار يستحوذان مجتمعين على 14 مقعدا من أصل 22 مقعدا جددها النواب الصامتون، بما يعادل 63.6 في المائة من مجموع العائدين.
3 من 4 للاستقلال
من جانبه، نجح حزب الاستقلال في الاحتفاظ بثلاثة من نوابه الأربعة الذين شملهم تصنيف « الصامتين »، وهم امبارك الطرمونية، وعبد الله بيلات، ومولاي حمدي ولد الرشيد.
وبذلك سجل الحزب أعلى نسبة إعادة انتخاب ضمن الأحزاب الخمسة الممثلة في القائمة الأصلية، بواقع 75 في المائة، فيما لم يظهر طارق قديري ضمن الفائزين.
انتقال حزبي يعيد نائبين
ولا تقف نتائج التحليل عند عدد النواب الذين جددوا مقاعدهم، بل تكشف أيضا عن تغيير الانتماء السياسي لدى اثنين من العائدين.
ويتعلق الأمر بمحمد الزموري وعبد العزيز الوادكي، اللذين وردا ضمن قائمة النواب الصامتين عن حزب الاتحاد الدستوري خلال الولاية السابقة، قبل أن يفوزا في انتخابات 2026 باسم حزب الحركة الشعبية.
وبذلك، لم يحتفظ جميع النواب الصامتين الذين عادوا إلى البرلمان بألوانهم الحزبية السابقة، إذ انتقل اثنان منهم إلى حزب آخر ونجحا في تجديد عضويتهما.
وتضاف إليهما حالة عبد القادر لبريكي، الذي حافظ على انتمائه إلى الحركة الشعبية، ليصبح عدد النواب الصامتين الفائزين باسم الحزب ثلاثة.
أما الاتحاد الدستوري، فقد احتفظ بمقعدين من خلال محمد جودار وعبد اللطيف حرشيش، بعدما كانت قائمته الأصلية تضم ستة نواب صامتين، ولم يظهر ضمن الفائزين كل من سناء البنين وأميمة زهير، إلى جانب النائبين اللذين انتقلا إلى الحركة الشعبية.
وتعني هذه التحولات أن الحركة الشعبية رفعت عدد النواب الصامتين العائدين باسمها من نائب واحد حافظ على انتمائه إلى ثلاثة نواب، بفعل انتقال نائبين إليها من الاتحاد الدستوري.
وفي المحصلة، حافظ 20 نائبا من أصل 22 على الانتماء الحزبي الوارد في القائمة الأصلية، مقابل اثنين غيرا حزبهما.
صمت كامل في آلية رقابية علنية
وكان « اليوم 24″، نشر تحليلا بالبيانات استنادا إلى محاضر 123 جلسة أسبوعية للأسئلة الشفوية خلال الولاية التشريعية 2021–2026.
وشمل التحليل 10 آلاف و164 تدخلا برلمانيا، توزعت بين 3926 سؤالا شفويا، و5516 تعقيبا، و688 استعمالا لنقطة النظام، إلى جانب أصناف أخرى من التدخلات.
وكشف التحليل حينها أن 41 نائبا لم يسجل لهم أي تدخل من الأصناف المرصودة، سواء تعلق الأمر بطرح سؤال شفوي، أو التعقيب على جواب حكومي، أو إثارة نقطة نظام، أو إحاطة المجلس علمًا بموضوع طارئ.
وكان هؤلاء يمثلون أكثر من عُشر أعضاء مجلس النواب، في وقت أظهرت فيه البيانات تفاوتا كبيرا في توزيع فرص الكلام بين البرلمانيين.
فبينما سجل نائب واحد 227 تدخلا، استحوذ النواب العشرة الأكثر نشاطا على 10.5 في المائة من مجموع التدخلات، في حين لم يسهم النصف الأقل نشاطا سوى بـ22.3 في المائة منها.
مشاهدة 22 نائبا laquo nbsp صامتا nbsp raquo يعودون إلى البرلمان hellip أكثر من
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 22 نائبا صامتا يعودون إلى البرلمان أكثر من نصف الذين لم يتدخلوا في الجلسات الأسبوعية في 5 سنوات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على اليوم 24 ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، 22 نائبا « صامتا » يعودون إلى البرلمان… أكثر من نصف الذين لم يتدخلوا في الجلسات الأسبوعية في 5 سنوات.
في الموقع ايضا :