yemenat
يمنات – وكالات
حذّر المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ، الجمعة ٩ أكتوبر ٢٠٢٥، من أن اليمن انزلق مجددا إلى حرب شاملة، مع اتساع رقعة الأعمال القتالية على جبهات متعددة خلال الأسابيع الأخيرة.
و قال هانس غروندبرغ، في إحاطة قدّمها إلى مجلس الأمن، “إذا كانت التطورات الأخيرة تُثبت شيئا، فهو أن الصراع في اليمن لا يمكن احتواؤه. ففي غياب عملية سياسية ذات مصداقية تُفضي إلى حل مستدام للصراع، سيستمر هذا الصراع في الظهور مجددا، وتعميق التوترات الإقليمية، وتهديد الاستقرار على نطاق أوسع”.
وتابع غروندبرغ، إن القتال اشتد في مناطق عدة من البلاد – بما فيها المرتفعات الواقعة غرب مدينة تعز وجنوبها – والمناطق الممتدة إلى محافظة لحج، فضلا عن محافظات مأرب والجوف وحجة.
وأوضح أنه عقب تقدم جماعة أنصار الله، باتجاه المخا والساحل الممتد على طول مضيق باب المندب، شنت الحكومة، هجوما مضادا واسع النطاق في وقت سابق من الأسبوع، وأفادت لاحقا باستعادة السيطرة على مناطق حول باب المندب. وفي الوقت نفسه، يتدهور الوضع الإنساني بسرعة في تعز، أكثر محافظات اليمن كثافة سكانية. كما تتواصل الهجمات الجوية، بما فيها الغارات الجوية، في أنحاء البلاد.
وضم غروندبرغ، صوته إلى الأمين العام للأمم المتحدة في إدانة الهجمات التي شنّتها جماعة أنصار الله، على البنية التحتية المدنية وقطاع الطاقة في المملكة العربية السعودية – بما في ذلك الهجمات الأخيرة على مطار أبها الدولي ومطار الملك خالد الدولي في الرياض – والتي أسفرت عن مقتل مدنيين وإصابتهم.
وجدد دعوته لأنصار الله إلى وقف هذه الهجمات.
ودعا جميع الأطراف إلى حماية المدنيين وتجديد الجهود الرامية إلى إطلاق عملية سياسية ذات مصداقية.
وأوضح غروندبرغ، إنه أمضى الشهر الماضي في إجراء مشاورات مكثفة مع الحكومة اليمنية وجماعة أنصار الله، إلى جانب الأطراف المعنية الإقليمية والدولية، بما في ذلك في الرياض ومسقط والقاهرة وواشنطن العاصمة.
وأوضح أن هناك اعترافا واسعا بأن اليمن يقف عند لحظة مفصلية، ليس بالنسبة إلى شعبه فحسب، بل أيضا بالنسبة إلى المنطقة بأسرها.
وأشار إلى أن استمرار عدم الاستقرار في الشرق الأوسط يؤثر في التطورات في اليمن، في حين تتردد أصداء التطورات داخل اليمن في أنحاء المنطقة.
وقال إن تهديدات أنصار الله للسفن التجارية المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر تقوّض حرية الملاحة لجميع البلدان. وأضاف أن هذه التهديدات أصبحت أكثر تشابكا مع المواجهة الأوسع بشأن السيطرة على طرق التجارة البحرية والضغوط التي تتعرض لها أسواق الطاقة الدولية.
وسلّط المبعوث الأممي، الضوء أيضا على المعاناة المستمرة لموظفي الأمم المتحدة المحتجزين تعسفيا، إلى جانب موظفين من المنظمات غير الحكومية وممثلي المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية.
ورحّب بـ الإفراج عن أحد الموظفين الأمميين المحتجزين لدى أنصار الله، واصفا ذلك بأنه خطوة إيجابية. لكنه أوضح أن 72 من زملائه في الأمم المتحدة ما زالوا محتجزين، ولم يتحقق حتى الآن تقدم ملموس نحو الإفراج عنهم.
وقال: “تواصل الأمم المتحدة انخراطها الفاعل مع أنصار الله سعيا إلى الإفراج غير المشروط عن جميع الموظفين الذين لا يزالون محتجزين”، محذرا من أن كثيرين منهم يعانون مشكلات صحية خطيرة.
وقال محمد يحيى نائب منسق الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ، إن تصاعد القتال، على مدى الشهرين الماضيين، جدد معاناة المدنيين الذين أنهكهم بالفعل أكثر من عقد من النزاع.
وقال إن العائلات تُجبر مجددا على الفرار من منازلها، بعد أن استُنزفت مدخراتها، وتعطّلت سبل عيشها، ولم تعد أمامها سوى خيارات محدودة للعثور على مكان آمن.
فمنذ مطلع آب/أغسطس، نزح أكثر من 200 ألف شخص في أنحاء اليمن. ويمثّل هذا، وفقا للمسؤول الأممي، أعلى مستوى من حالات النزوح الجديدة منذ هدنة عام 2022.
وإضافة إلى ذلك، فرّ نحو 4 آلاف شخص عبر مضيق باب المندب إلى جيبوتي والصومال.
وأضاف قائلا: “وراء كل رقم من أرقام النزوح أسرة تواجه خيارا مستحيلا: إما البقاء والمخاطرة بحياتها، أو الرحيل وخسارة كل شيء من جديد. وتتحمل النساء والأطفال العبء الأكبر من هذه المعاناة”.
ومنذ مطلع آب/أغسطس، أفاد مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان بمقتل ما لا يقل عن 46 مدنيا وإصابة أكثر من 130 آخرين.
وأكد يحيي، أن المنظمات الإنسانية تواصل تقديم المساعدات الإنسانية على الرغم من هذه التحديات. فمنذ مطلع الشهر الماضي، قدّمت الأمم المتحدة وشركاؤها مساعدات طارئة لأكثر من 131 ألف شخص تضرروا من التصعيد الأخير. وشملت هذه المساعدات الغذاء والمأوى والخدمات الصحية وخدمات الحماية.
كما نشرت الجهات الشريكة في القطاع الصحي فرقا طبية متنقلة، وفعّلت آليات الاستجابة السريعة، وأوصلت إمدادات طبية عاجلة.
وإلى جانب نقص التمويل، تواجه العمليات الإنسانية عقبات أخرى، حسبما قال محمد يحيي، مشيرا إلى أن 72 من موظفي الأمم المتحدة لا يزالون رهن الاحتجاز التعسفي.
وقدم يحيي أربعة مطالب عاجلة:
أولا، يجب على جميع الأطراف حماية المدنيين والأعيان المدنية، بما في ذلك المرافق الصحية والمدارس،
ثانيا، يجب أن يكون وصول المساعدات الإنسانية آمنا وسريعا ودون عوائق،
ثالثا، يتعين على الجهات المانحة إتاحة التمويل المرن الذي يمكن التنبؤ به على وجه السرعة،
رابعا وأخيرا، يجب أن تتركز الجهود على التوصل إلى حل سياسي.
وأكد المسؤول الأممي أن مواصلة القتال ستخلّف عواقب إنسانية وخيمة، وستؤدي إلى نزوح مزيد من السكان وفرض قيود إضافية على وصول المساعدات الإنسانية.
وقال: “إن شعب اليمن يحتاج إلى أكثر من مجرد تعاطفنا واستنكارنا. إنه يحتاج إلى تحركنا الجماعي، ودعمنا الملموس، والتزامنا الراسخ الذي لا يتزعزع بمواصلة إيصال المساعدات”.
yemenat
مشاهدة الأمم المتحدة تحذر من اتساع الحرب في اليمن وتدعو إلى تجديد جهود السلام
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأمم المتحدة تحذر من اتساع الحرب في اليمن وتدعو إلى تجديد جهود السلام قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على موقع يمنات الأخباري ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الأمم المتحدة تحذر من اتساع الحرب في اليمن وتدعو إلى تجديد جهود السلام.
في الموقع ايضا :