أعلنت رئاسة الجمهورية الموريتانية، اليوم السبت، تعيين عيساتا با يحي أمينة عامة لرئاسة الجمهورية، خلفا لمولاي ولد محمد لغظف، لتتولى المنصب بعد مسيرة مهنية امتدت من الطب وأمراض النساء والتوليد إلى إدارة المؤسسات الصحية والعمل الحكومي والجمعوي.
بدأت با يحي مسارها الأكاديمي بالحصول على البكالوريا من الثانوية الوطنية بنواكشوط عام 1987، قبل أن تلتحق بكلية الطب في أبيدجان بساحل العاج، حيث أمضت سنوات الدراسة والتدريب بين عامي 1987 و1994. ونالت دكتوراه الدولة في الطب عام 1995، عن بحث تناول التشخيص البكتريولوجي لمرض النوكارديا الرئوي لدى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية.
وبين عامي 1996 و2000، واصلت دراستها في كلية الطب بأبيدجان، وحصلت على شهادة الدراسات الخاصة في أمراض النساء والتوليد، عن بحث تناول دور التصوير بالموجات فوق الصوتية في تشخيص أورام الحوض.
عادت با يحي إلى موريتانيا للعمل في القطاع الصحي، فعملت طبيبة لأمراض النساء والتوليد في مستشفى الشيخ زايد بين عامي 2001 و2006، ثم اختصاصية في قسم الولادة بالمستشفى الوطني بنواكشوط بين عامي 2007 و2009.
وتشمل خبرتها الطبية دعم علاج العقم لدى الزوجين، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، والتنظير المهبلي والكشف عن سرطان عنق الرحم، ومتابعة حالات الحمل عالية الخطورة وإدارتها.
انتقلت لاحقا إلى الإدارة الصحية، فتولت إدارة مستشفى الأمومة والطفولة، ثم إدارة الصحة والتغذية بوزارة الصحة خلال عامي 2018 و2019. وشملت مسؤولياتها الإشراف على برامج الصحة الإنجابية والتغذية والصحة النفسية، والمديريات الجهوية للصحة، والبرنامج الموسع للتلقيح، والتثقيف الصحي.
وفي مسارها الأكاديمي، عادت إلى الدراسة بعد سنوات من العمل المهني، وحصلت بين عامي 2020 و2022 على ماجستير في الصحة العامة من معهد الصحة وتطوير الخيارات والمتابعة والتقييم بجامعة الشيخ أنتا ديوب في داكار بالسنغال.
إلى جانب عملها الطبي والإداري، انخرطت با يحي في العمل الجمعوي، وأسست عام 2003 جمعية موريتانية تُعنى بالنساء الريفيات، تولت من خلالها إعداد المشاريع وتنظيم حملات توعية بشأن النواسير وزواج الأطفال وفقر الدم المنجلي. كما شمل نشاطها تنسيق عمل منظمات المجتمع المدني، والمشاركة في مشروع «جدار الحماية» التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وفق سيرتها المهنية.
وفي المجال النقابي والمهني، ترأست الجمعية الموريتانية لأمراض النساء والتوليد بين عامي 2014 و2017، كما تولت رئاسة الجمعية المغاربية لأمراض النساء والتوليد خلال عامي 2016 و2017. وهي أيضا عضو فخري في الكلية الفرنسية لأمراض النساء والتوليد.
ومنذ عام 2022، تتولى رئاسة الجمعية الموريتانية لنساء الريف، مواصلة بذلك نشاطها في العمل المدني المرتبط بقضايا النساء في المناطق الريفية.
دخلت با يحي دائرة المناصب الحكومية العليا في يوليو 2023، عندما عُينت أمينة عامة للحكومة. وفي 5 أغسطس 2024، انتقلت إلى رئاسة الجمهورية بصفة وزيرة مستشارة، قبل أن يصدر قرار تعيينها أمينة عامة للرئاسة في أكتوبر 2026.
ويضيف منصبها الجديد محطة أخرى إلى مسار مهني جمع بين الممارسة الطبية والإدارة العامة والعمل الجمعوي، بعد توليها مسؤوليات في مؤسسات صحية ووزارية، ثم في الجهاز الحكومي والرئاسة.
وتتحدث با يحي الفرنسية قراءة وكتابة ومحادثة، والعربية بمستوى جيد في المهارات الثلاث، كما تتقن البولارية، وهي لغتها الأم، قراءة وكتابة ومحادثة، وتتحدث الإنجليزية بمستوى متوسط.
مشاهدة من الصحة إلى رئاسة الجمهورية من هي عيساتا با يحي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من الصحة إلى رئاسة الجمهورية من هي عيساتا با يحي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحراء ميديا ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، من الصحة إلى رئاسة الجمهورية.. من هي عيساتا با يحي؟.
في الموقع ايضا :