الصامد يروي معاناة البدايات ومرارة الفقدان و"10 سنوات دون مداخيل" ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وأوضح الصامد، خلال حديثه في البرنامج، أن قلة ظهوره الإعلامي تعكس حرصه على الفصل بين حياته الشخصية ونشاطه الفني، مشيرًا إلى أنه يفضل الحديث أمام الجمهور عن أعماله الموسيقية ومستجدات الراب، فيما يحتفظ بتفاصيل علاقاته العائلية وصداقاته بعيدًا عن الأضواء، احترامًا لخصوصية الأشخاص الذين يتقاسم معهم حياته اليومية.

وقال الصامد إن فكرة أن يصبح فنانًا بدأت تتشكل لديه عندما كان يبلغ نحو 14 أو 15 سنة، خلال سنتي 2005 و2006، إذ كان يتخيل نفسه أمام جماهير كبيرة ويؤمن بقدرته على تحقيق النجاح في المجال الموسيقي، وهو ما جعله يعطي الأولوية لهذا الطموح على حساب مساره الدراسي، لينتهي به الأمر إلى عدم الحصول على شهادة البكالوريا، مع تأكيده أن تجربته تظل اختيارًا شخصيًا لا يدعو الشباب إلى الاقتداء به في التخلي عن الدراسة.

وربط الصامد انجذابه إلى الراب بطبيعة المضامين التي يقدمها هذا اللون الموسيقي، مستحضرًا تأثره بأعمال مجموعات مغربية، من بينها “ناس الغيوان” و”المشاهب”، قبل تعرفه على الراب الأمريكي من خلال تسجيلات كان يجلبها أفراد من عائلته المقيمين بالخارج، مؤكدًا أن ما استوقفه في هذا الفن هو قدرته على استحضار الواقع والتجارب الإنسانية ودفع المستمع إلى التفكير في القضايا التي تتناولها الأغاني.

عشر سنوات دون مقابل

وفي حديثه عن تطور الراب المغربي، اعتبر الصامد أن الجيل الذي ينتمي إليه ساهم في انتقال هذا الفن من ممارسة محدودة الانتشار إلى حضور واسع في الساحة الموسيقية، مشيرًا إلى أن بداياته تزامنت مع مرحلة لم يكن خلالها فنانو الراب يتوقعون تحقيق مداخيل مالية من أعمالهم، قبل أن تتغير الأوضاع مع اتساع الجمهور وتطور المنصات الرقمية وحضور هذا اللون الموسيقي في وسائل الإعلام.

وتوقف الصامد عند حجم الجهد الذي بذله في إعداد أعماله، كاشفًا أنه أمضى ثمانية أشهر متواصلة داخل الاستوديو، كان ينام خلالها في مكان العمل من أجل استكمال أحد ألبوماته، مشددًا على أن احتراف أي مهنة يحتاج إلى سنوات من الممارسة والتطوير، وأن الموهبة وحدها لا تكفي للوصول إلى النتائج التي يطمح إليها صاحبها.

فقدان الأصدقاء وقيمة الوفاء

وكشف الصامد عن تجربة شخصية مؤلمة تتعلق بوفاة اثنين من أصدقائه المقربين، موضحًا أنهما فارقا الحياة في ظروف وصفها بالغدر، وأن فقدانهما ترك أثرًا عميقًا في نفسه، خصوصًا أنهما كانا من الأشخاص الذين تقاسم معهم مراحل مهمة من حياته، معبرًا عن حزنه لغيابهما عن النجاحات التي حققها لاحقًا.

وفي معرض حديثه عن الصداقة، اعتبر الصامد أن العثور على صديق حقيقي أصبح أمرًا صعبًا، لكنه ليس مستحيلًا، موضحًا أن الصداقة بالنسبة إليه تقوم على الحضور في أوقات الشدة والوفاء والإخلاص، وأن المحبة الصادقة تتيح تجاوز الخلافات والحفاظ على العلاقات رغم التحولات التي تفرضها الحياة.

الصامد يروي معاناة البدايات ومرارة الفقدان و"10 سنوات دون مداخيل" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة الصامد يروي معاناة البدايات ومرارة الفقدان و10 سنوات دون مداخيل

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الصامد يروي معاناة البدايات ومرارة الفقدان و 10 سنوات دون مداخيل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الصامد يروي معاناة البدايات ومرارة الفقدان و"10 سنوات دون مداخيل".

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار