دأبت مبادرة “الآداب المرتحلة” على المناصفة بين الكاتبات والكتّاب؛ فتحط الرحال كل سنة بمدينة مغربية، لتكون لقرائها فرصة اللقاء المباشر مع كتاب بارزين، من بينهم في دورات سابقة عبد الفتاح كيليطو، يوسف زيدان، إبراهيم نصر الله، واسيني الأعرج، سليمان بشير ديان، رشيد بنزين، نجوان درويش، سمية نعمان جسوس، محمد الأشعري، نجاة فالو بلقاسم… وغيرهم الكثير.
ومع النقاش والندوات التي اختارت هذه السنة موضوع “العالم بأقلام نسائية”، تزامنا مع إعلان اليونسكو الرباط عاصمة عالمية للكتاب سنة 2026، وتناقش “الكلمات والنساء” ونسج الكاتبات “الضفتين”، وكتابتهن “العالم”، يستمر الموعد الذي حطّ الرحال بساحة الكتبيّين قبل سنوات بمراكش، ثم بجنان السبيل بفاس، وعلى ضفاف أبي رقراق بسلا، وفي فضاء سياحي هو “مارينا” طنجة، وقبله بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء.
فكرة لقاء
ولكن، لماذا الانتقال من المناصفة إلى الاحتفاء بالكاتبات فقط في النسخة السابعة من الموعد السنوي؟ تجيب رئيسة جمعية الآداب المرتحلة نادية السالمي، في تصريح لهسبريس، بالقول: “في إطار الاحتفاء بالرباط عاصمة عالمية للكتاب سنة 2026، أردنا خلق مبادرة خارجة عن إطار 40 كاتبا وكاتبة، يحضرون مناصفة، فاستضفنا 30 كاتبة، ليس إقصاء للرجال، بل خلقا لفرصة أن نرى الكاتبات مجتمعات، ويتعرف القارئ المغربي على إنتاجاتهن”.
من بين الكاتبات الحاضرات لطيفة لبصير، المتوجة بجائزة الشيخ زايد للكتاب في فرع أدب الطفل والناشئة، وقالت لهسبريس إن هذا الموعد الذي تشارك فيه للمرة الثالثة قد أخذ منعطفا هذه السنة “يهتم بالعالم الذي تصوره المرأة، والذي قد يكون مختلفا، ولو أن هذا الموضوع قد يطرح إشكالا مستفزا للبعض”.
الكاتبة أسماء المرابط، عضو أكاديمية المملكة المغربية، وصفت من جهتها لهسبريس هذا الموعد بـ”اللقاء الجميل؛ سواء في ندواته أو توقيعاته، المهتمة بكيف تكتب النساء العالم”، وعبرت عن إعجابها باللقاءات والمناقشات بين الكاتبات “لأن فيها نوعا من الحوار بين الثقافات، بين نساء يقدمن من ثقافات مختلفة جدا، لكنهن يلتقين في نقطة مهمة، هي استخلاصهن أنهن مهمشات، وأن صوتهن مهمش”.
محاكمة وحافلة قراءة!
من بين ما تختصّ به الدورة الأحدث من “الآداب المرتحلة” أداء “محاكمة شهرزاد” التي تترافع فيها الكاتبات، مدافعات عن اختياراتها وأثرها وإرثها أو متهمات لها، ليتاح الأمر للجمهور، بعد تدخل الكاتبات المحاميات أو المُدينات، وعرضهن حججهن وتقديراتهن، أن يتدخل ليكون معنيا بالحكم؛ حتى “يوظَّف الأدب أداة مواطنة، جاذبة وفاعلة”.
فاطمة السكاك، أستاذة باحثة في علوم التربية ومسؤولة “المكتبة المتنقلة” في الدورة الجديدة، قالت لهسبريس إن “فكرة المكتبة المتنقلة هي جمع مجموعة من الكتب والروايات والقصص الموجهة للأطفال من جميع الفئات العمرية، من الابتدائي وصولا إلى الثانوي، بل إن هناك مجموعات يمكن أن تهم حتى الشباب في التعليم العالي”.
وتابعت: “عندنا روايات، وقصص، وكتب علمية ميسّرة، وموسوعات، وقصص مصورة، وتوجد مطبوعات للتلوين والصباغة كذلك”، لكن رغم هذا تلاحظ المسؤولة عن حافلة القراءة المتنقلة أن إقبال الأطفال واليافعين قد تراجع؛ معلقة بأن “الإقبال لم يعد كما كان؛ وهناك تعثر في القراءة، ولكن نحاول أن نحفز عليها، وأن نوعي بأهميتها، رغم قول أطفال لنا إن كل هذه الكتب ومضامينها موجودة في شبكة الإنترنت، لكن نحاول النقاش معهم بحجج من بينها أن مشكلة الحاسوب والهاتف أنهما يُغلقان فتنمحي المعلومة، بينما الكتاب الورقي يبقى محافظا على المعرفة”.
مبادرة تخرج الكتب إلى الهواء الطلق وتحاور أقلاما نسائية عالمية بالرباط Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة مبادرة تخرج الكتب إلى الهواء الطلق وتحاور أقلاما نسائية عالمية بالرباط
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مبادرة تخرج الكتب إلى الهواء الطلق وتحاور أقلاما نسائية عالمية بالرباط قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مبادرة تخرج الكتب إلى الهواء الطلق وتحاور أقلاما نسائية عالمية بالرباط.
في الموقع ايضا :
- وزارة الصحة اليمنية: استشهاد مواطن واصابة 5 آخرين إثر قصف سعودي على مديرية همدان شمالي غرب صنعاء عاجل
- وزارة الاقتصاد الألمانية: الوزيرة كاثيرينا رايخه علقت في الرياض إثر هجوم استهدف المطار مما اضطرها الى البقاء في العاصمة السعودية حتى الثلاثاء عاجل
- هيئة الطيران المدني السعودية: مقتل شخص وإصابة 11 في هجوم يوم الأحد على مطار الملك خالد الدولي في الرياض عاجل