رهاب العواصف .. تجارب الطفولة وذكريات الفيضانات تغذي "الأسترافوبيا" ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

ويفتح هذا الموضوع المجال للتوقف عند طبيعة الخوف من الرعد والأمطار، والأسباب النفسية التي قد تقف وراءه، ومدى تأثيره على الحياة اليومية للأشخاص الذين يعانون منه، خاصة خلال فترات التقلبات الجوية؛ كما يطرح تساؤلات بشأن السبل الممكنة للتعامل مع هذه الحالة والتخفيف من حدتها، بما يساعد على فهمها بصورة أفضل.

وأوضح الحسناوي، في تصريح لهسبريس، أن “دماغ الشخص المصاب بهذا الرهاب قد يفسر العواصف باعتبارها تهديدا وشيكا، ما يؤدي إلى إفراز هرمونات التوتر، مثل الأدرينالين، وظهور أعراض نوبات الهلع”، مضيفا أن “العواصف قد تمثل لدى بعض الأشخاص حالة من الفوضى وانعدام القدرة على التنبؤ، وهو ما يزيد الخوف لدى من يعانون القلق المرتبط بفقدان السيطرة”.

وأضاف المتحدث ذاته أن “التعلم بالملاحظة يسهم بدوره في اكتساب الخوف منذ الطفولة، إذ يمكن لبعض السلوكات الأسرية المصاحبة للعواصف، مثل فصل الكهرباء في حالة من الهلع، وتغطية المرايا، والتوتر العام، أن ترسخ لدى الطفل تصورا للعاصفة باعتبارها خطرا يستدعي الفزع”.

فوبيا العواصف

محمد شفيق الوزاني، أخصائي نفسي إكلينيكي، قال إن “هذا النوع من الفوبيا يُسمى الاسترافوبيا، ويتميز بالخوف الشديد والمستمر من أصوات الرعد والبرق والعواصف الرعدية عموما، وقد يمتد أحيانا إلى الأمطار الغزيرة والغيوم الداكنة والرياح، أو حتى إلى مجرد التنبؤ باقتراب عاصفة”.

وأوضح المتحدث ذاته أن “هناك فرقا بين الخوف من الرعد والبرق والخوف من الأمطار عموما، إذ قد يرتبط الخوف من الأمطار بالخوف من الفيضانات أو الحوادث أو فقدان السيطرة، ويمكن أن يظهر هذا النوع من الخوف لدى فئات عمرية مختلفة، بما فيها الأطفال والبالغون وكبار السن”.

وأشار الوزاني إلى أن “الأعراض التي تميز هذه الفوبيا تشمل الشعور بالخوف الشديد والضعف عند سماع الرعد أو رؤية البرق، والإحساس بالعجز وفقدان السيطرة أثناء العاصفة، والتوتر المستمر وصعوبة الشعور بالطمأنينة، وقد يصل الأمر أحيانا إلى البكاء أو الصراخ الشديد بسبب هذه الأصوات”، مضيفا أن “الأعراض البيولوجية تشمل تسارع ضربات القلب والخفقان والتعرق والارتجاف والغثيان والدوار، وأحيانا الإحساس بقرب الإغماء”.

رهاب العواصف .. تجارب الطفولة وذكريات الفيضانات تغذي "الأسترافوبيا" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة رهاب العواصف تجارب الطفولة وذكريات الفيضانات تغذي الأسترافوبيا

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رهاب العواصف تجارب الطفولة وذكريات الفيضانات تغذي الأسترافوبيا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، رهاب العواصف .. تجارب الطفولة وذكريات الفيضانات تغذي "الأسترافوبيا".

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار