وحصل النائب الأوروبي، البالغ من العمر 46 عاما، على أكثر من 66 في المائة من الأصوات، بما يعادل 79 ألفا و613 صوتا، مقابل نحو 14 في المائة لفور، الذي نال 17 ألفا و398 صوتا، في نتيجة تضع الفائز أمام مهمة توحيد تيار سياسي منقسم بشأن التحالف مع حزب “فرنسا الأبية”، وهو خيار يرفضه غلوكسمان.
وأكد أن مسؤوليته الأولى تتمثل في جمع العائلة الاشتراكية ثم مختلف مكونات اليسار الديمقراطي، مضيفا: “خصمنا الحقيقي هو اليمين المتطرف، وسنتحد لخوض المعركة ومنع أنصار ترامب وبوتين وكارهي الأجانب والديماغوجيين من الاستيلاء على الجمهورية”.
وتمنح استطلاعات الرأي غلوكسمان حاليا ما بين 10 و12 في المائة من نيات التصويت في الانتخابات الرئاسية المقررة يومي 18 أبريل و2 ماي، خلف مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان، التي تتصدر التقديرات، ورئيس الوزراء السابق إدوار فيليب، المنتمي إلى يمين الوسط، وزعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون.
وكان فور يعول على تعبئة أعضاء حزبه لتجاوز منافسه، رغم استطلاعات الرأي التي منحته ما بين 3 و5 في المائة من نيات التصويت في السباق الرئاسي، وسيكون مطالبا الآن بدعم الفائز، تنفيذا للتعهد الذي قطعه جميع المرشحين قبل الاقتراع.
وأكد غيدج، القريب من توجهات غلوكسمان، أن الانتخابات التمهيدية أصبحت وراء المرشحين وأن التصويت كان واضحا، بينما اعتبر موريل أن هذا التيار انطلق في المسار الصحيح.
ويرى غلوكسمان في هذه الانتخابات بداية لإعادة بناء اليسار على أساس قطيعة واضحة مع حزب “فرنسا الأبية” وزعيمه ميلانشون، وهي المسألة التي شكلت أبرز نقاط الخلاف بينه وبين فور وروايال خلال المناظرات التلفزيونية.
وبلغ الخلاف بين غلوكسمان وميلانشون مستوى حادا حين وصف الأول زعيم “فرنسا الأبية”، في مارس الماضي، بأنه “جان ماري لوبان عصرنا”، في إحالة على مؤسس حزب اليمين المتطرف الفرنسي المعروف بتصريحاته المعادية للسامية، بعدما سخر ميلانشون، خلال تجمع سياسي، من طريقة نطق اسم غلوكسمان، المنحدر من عائلة يهودية أشكنازية، كما فعل مع أسماء أخرى ذات وقع يهودي.
أما النائب عن “فرنسا الأبية” بول فانييه، فاعتبر أن الحزب الاشتراكي يغادر المشهد السياسي الوطني بعدم تقديم مرشح من صفوفه للرئاسة، واصفا غلوكسمان بأنه يسعى إلى قيادة الكتلة الماكرونية.
ويأخذ عليه خصومه ابتعاده عن الحياة اليومية للفرنسيين وارتباطه بالأوساط الباريسية، لكنه يرد بالإحالة على تجاربه خارج فرنسا، حين عمل على أفلام وثائقية عن إبادة التوتسي في رواندا و”الثورة البرتقالية” في أوكرانيا سنة 2004، ثم مستشارا للرئيس الجورجي السابق ميخائيل ساكاشفيلي بين سنتي 2008 و2012.
ويقر بأنه لم يكن موفقا في حملته الأوروبية الأولى سنة 2019، حين حصلت لائحته على 6,19 في المائة من الأصوات، لكنه يؤكد أنه عمل على تطوير أدائه وأن تجربته البرلمانية غيرته، قبل أن يفرض حضوره داخل تيار اجتماعي ديمقراطي كان يفتقر إلى شخصية تتصدره.
ويعد غلوكسمان من أبرز المدافعين عن أوكرانيا ورئيسها فولوديمير زيلينسكي، غير أنه يواجه انتقادات، خصوصا من “فرنسا الأبية”، بسبب عمله السابق مع ساكاشفيلي، المعروف بأفكاره الليبرالية والذي تلاحقه اليوم العدالة.
غلوكسمان يتطلع إلى رئاسيات فرنسا Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة غلوكسمان يتطلع إلى رئاسيات فرنسا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ غلوكسمان يتطلع إلى رئاسيات فرنسا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، غلوكسمان يتطلع إلى رئاسيات فرنسا.
في الموقع ايضا :
- وزارة الصحة اليمنية: استشهاد مواطن واصابة 5 آخرين إثر قصف سعودي على مديرية همدان شمالي غرب صنعاء عاجل
- هيئة الطيران المدني السعودية: مقتل شخص وإصابة 11 في هجوم يوم الأحد على مطار الملك خالد الدولي في الرياض عاجل
- (الموت لأمريكا).. تقرير يكشف كواليس التفاهمات الحوثية الأمريكية السرية والعلنية من 2009 إلى سبتمر 2026