في ديسمبر (كانون الأول) 2022، اعترضت البحرية الأميركية شحنة أسلحة في خليج عُمان، كانت متجهة للحوثيين، وقالت البحرية الأميركية آنذاك إن تلك الشحنة من الأسلحة الإيرانية تشتمل على أكثر من 50 طناً من طلقات الذخيرة وصمامات ووقود للصواريخ.
طريق الأسلحة إلى الحوثيين يبدأ في الموانئ الإيرانية مثل ميناء جاسك على خليج عمان، وبندر جاسك في إيران، وميناء بندر عباس على مضيق هرمز، ثم تنقل عن طريق السفن عبر بحر العرب وخليج عدن إلى شواطئ اليمن.
في ديسمبر 2017، رجّح تقرير أعدّه مراقبو العقوبات في الأمم المتحدة أن تكون الصواريخ الباليستية التي أطلقها الحوثيون على السعودية من تصميم وتصنيع إيران.
التقارير تتحدّث عن 3 مصادر للصواريخ والمُسيّرات الحوثية: الأول إيران طبعاً، والثاني التهريب من تجار السلاح، والثالث هو ما حصلوا عليه من خزائن الجيش اليمني، أيام الراحل صالح، بعدما استولوا على السلطة 2014.
يوجد «خبراء» من إيران درّبوا الحوثي على تجميع وتصنيع بعض الأجزاء، لكن من درّب الإيراني أصلاً، وزوّده – وما زال – ببعض المُكوّنات اللازمة؟!
هناك مصادر مثل كوريا الشمالية، التي استفادت إيران من نسخ صواريخها، وأفادت بذلك توابعها في اليمن والعراق – بعض الصواريخ التي ضربت السعودية أتت من العراق – لكن هل الأمر يقتصر على كوريا الشمالية؟!
هل يجب الحديث بصراحة مع الصين وروسيا حول الأمر، واستكشاف هذا الطريق، إن كان فيه شيء مُريب؟! خاصّة مع أنَّ المواجهة بين هذين العملاقين مع أميركا والغرب، هي مواجهة «كوكبية». ومما يؤكد أنَّ القدرات التي لدى الحوثيين ليست من صنع أيديهم هاكم…
في 4 مايو (أيار) 2025، فشل الدفاع الجوي الإسرائيلي في اعتراض صاروخ «فلسطين 2» الذي سقطَ في مطار بن غوريون.
في 19 يوليو (تموز) 2024 أخفقت رادارات القبةِ الحديدية في ملاحظة واعتراض مسيرة أطلقتها جماعة الحوثيين نحو إسرائيل، وأطلقت عليها اسم «يافا»، وأسفر الهجوم عن تفجير مبنى وقتل شخص وإصابة آخرين.
هذه بعض الأمثلة على دخول قدرات «خارجية» على السلاح الحوثي، مع «توطين» بعض التقنيات والصناعات، بحيث وصلت لهذا المستوى الخطير.
لذلك، فما جرى على مطار الملك خالد بالرياض، هو تعبيرٌ مُستمرٌّ عن المدى الذي وصلت له خطورة السلاح الحوثي.
والسؤال: هل يصحُّ وصفه بالسلاح الحوثي، فقط؟!
من أين حصل الحوثي على صواريخه ومُسيّراته المختلفة؟! من أين أخذ مواقع الإحداثيات التي يريد تصويب سلاحه لها؟! من أين أتت أسلحته البحرية؟!
هل هي صناعة يمنية حوثية بحتة؟!
المُراد قوله، إنَّ الحوثي أضعف وأبعد من أن تكون لديه هذه الأسلحة النوعية والقدرة على استخدامها بهذه الكثافة، وتحديد الأهداف، وإلا لأصبح أعظم قوة – بعد إسرائيل – في المنطقة!
أظنُّ أن تتبع أصل البلاء، هو الحلّ الحقيقي، فإذا سُدّ النبع، جفّت القنوات، ولدى أهل العلم من المعلومات أكثر مما نعرفه نحن معشر الناس.
المقال للصحفي والكاتب السعوي مشاري الذايدي نقلاً عن صحيفة الشرق الأوسط
من أين يشرب الحوثي؟ يمن مونيتور.
مشاهدة من أين يشرب الحوثي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من أين يشرب الحوثي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن مونيتور ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، من أين يشرب الحوثي؟.
في الموقع ايضا :
- تنبيه جوي جديد في اليمن.. تعرف على المناطق المتوقع هطول الأمطار فيها
- بدء جلسة لجنة المال برئاسة كنعان للبحث في فتح اعتماد إضافي في الموازنة بقيمة ألف وأربعمائة وخمسون ملياراً وثمانمائة مليون ليرة لبنانية لدعم السائقين العموميين لنقل الركاب لمدة ٣ أشهر ومشروع الإجازة للحكومة إبرام اتفاقية تفادي الازدواج الضري
- يروّجون المخدّرات الدرّاجة الناريّة