لماذا تبدو نظرة محمد وهبي إلى ياسر زابيري مختلفة اليوم ولماذا الصيباري أصبحت له الأسبقية وما الذي يميزه تكتيكيا؟، سنحاول فهم المسألة من زاوية تكتيكية، بعيدا عن المقارنات السطحية بين اللاعبين، لأن القصة في جوهرها تتعلق بتطور أفكار المدرب وما يحتاجه لتنفيذها.
جاء محمد وهبي في مرحلة أصبح فيها تطوير الأداء الهجومي للمنتخب مطلبا أساسيا والمفارقة أن الجامعة تعاقدت مع مدرب توج بكأس العالم للشباب بفلسفة دفاعية قائمة على التحولات السريعة، دون الاعتماد حتى على الاستحواذ ! لكن هل يعني ذلك أنه سيكرر النهج نفسه مع المنتخب الأول ؟
إسماعيل الصيباريبالطبع لا !
المدرب الجيد لا يقدس أفكاره السابقة، بل يكيفها مع إمكانيات لاعبيه وطبيعة المرحلة. وهبي يدرك أن المنتخب يملك من الجودة ما يسمح له بمبادرة معظم خصومه قاريا، ومحاولة فرض إيقاعه بدل الاكتفاء برد الفعل.
صحيح أنه لم يصل بعد إلى منظومة هجومية مكتملة، لكنه يحاول بناء شيء ويحتاج للوقت.
لنعد إلى زابيري.. ما أبرز خصائصه؟ مهاجم يجيد التحرك في المساحات وخلف الدفاع، ويملك حساسية جيدة أمام المرمى! لاعب يستفيد من اللحظة التي يفقد فيها دفاع الخصم توازنه. وهذا تحديدا ما جعله مناسبا جدا لوهبي في مونديال الشباب، حين كانت التحولات السريعة والمباشرة سلاحا أساسيا للمنتخب.
لكن أن تكون مهاجما خطيرا عندما تنطلق الهجمة، لا يعني بالضرورة أن تكون الأنسب عندما تريد صناعة الهجمة من بدايتها !
وهنا نفهم ما قد يمنحه الصيباري ل “محمد وهبي“.
عندما تريد الاستحواذ أمام خصم متراجع، لن تجد دائما مساحات خلف الدفاع، ستحتاج إلى مهاجم ببروفايل مختلف كليا.
ستحتاج مهاجما يستطيع النزول بين الخطوط، والمشاركة في الربط، واللعب بظهره و الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، وفتح المساحات لزملائه.
أحيانا تكون أفضل مساهمة للمهاجم ليست تسديدة أو هدفا، بل تحركا غير متوقع يفتح ممرا او استلاما يجذب مدافعا، أو تمريرة تسمح لزميل بالتقدم ..
بمعنى آخر، أنت لا تبحث فقط عن لاعب ينهي الهجمة، بل عن لاعب يساعدك على بنائها أيضا..
وهنا وجد محمد وهبي في بروفايل كالصيباري خصائص تخدم أفكاره الحالية أكثر !
هل يعني ذلك أن الصيباري أفضل من زابيري؟ لا !
المقارنة تتعلق بملاءمة الخصائص للمهمة، للدور.. لا بالقيمة الفنية المطلقة !
زابيري ووهبيزابيري كان الخيار الأنسب عندما احتاج منتخب الشباب إلى مهاجم يهاجم المساحات ويستغل التحولات، أما الصيباري، فقد منح وهبي حلولا إضافية عندما احتاج إلى الربط وصناعة التفوق في مناطق معينة من الملعب وأمور اخرى.
المدرب يختار اللاعب “الجيد” الذي يمنحه الحل المناسب تكتيكيا لتطبيق فكرة.
طبعا، يمكنك بناء منظومة هجومية ناجحة بمهاجم كلاسيكي، شرط أن تكون بقية المنظومة قادرة على صناعة الفرص والربط والتقدم بالكرة دون الاعتماد عليه في أي شيء !
وهذا ما نراه لدى أندية كبرى مثل مانشستر سيتي، حين تكون المنظومة قادرة على صناعة التفوق والوصول إلى منطقة الجزاء بطرق متعددة.
لكن الأندية تتدرب يوميا، بينما لا يملك مدرب المنتخب الوقت نفسه لبناء الانسجام وتكرار التفاصيل ..
لذلك، بحث محمد وهبي عن لاعبين يساعدونه على تطبيق أفكاره قبل اكتمال المنظومة التي ربما ستحتاج للوقت لتتشكل !
وعندما ستتشكل و تكتمل، ربما حينها لن يكون مهما فيها أي لاعب “معين” لتنجح !
ربما لم تتغير نظرة محمد وهبي إلى زابيري بقدر ما تغيرت متطلبات المرحلة ولأن وهبي واقعي، منح الأسبقية لمن يخدم الفكرة الحالية بسرعة ..
و مؤكد، حين ستنضج المنظومة، قد تتسع الخيارات مجددا، ويصبح وهبي قادرا على استخدام بروفايلات مختلفة دون التضحية بهوية اللعب التي يريد بناءها.
محمد وهبي والصيباري.. السر التكتيكي وراء تفضيل بروفايل هجومي مختلف عن زابيري أنا الخبر - Analkhabar.
مشاهدة محمد وهبي والصيباري السر التكتيكي وراء تفضيل بروفايل هجومي مختلف عن زابيري
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ محمد وهبي والصيباري السر التكتيكي وراء تفضيل بروفايل هجومي مختلف عن زابيري قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على أنا الخبر ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، محمد وهبي والصيباري.. السر التكتيكي وراء تفضيل بروفايل هجومي مختلف عن زابيري.
في الموقع ايضا :
- سماع دوي ثلاثة انفجارات شمال الرياض عقب هجمات بطائرات مسيرة يمنية والتحالف السعودي يؤكد تعرض المدينة لهجوم عاجل
- بحرية الجيش الإيراني: وحداتنا العملياتية تراقب مضيق هرمز وبحر عُمان وبحر العرب بإشراف كامل وبصورة آنية عاجل
- مصادر فلسطينية: شهيد في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة للشرطة في منطقة المشاهرة شرقي مدينة غزة عاجل