على إثر انعقاد اجتماع تقييمي استثنائي جمع اعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني للمرشدين السياحيين يوم أمس مع منخرطيه، أجمع كافة الحاضرين على أن الديوان الوطني للسياحة أصبح هو المشكل، وليس الحل. إذ يستنكر الاتحاد الوطني للمرشدين السياحيين تناقضات الديوان الوطني للسياحة؛ ففي حين يتعلل بالصعوبات المالية وضعف الإمكانيات وتأخير مستحقات أعوانه وتجميد تعيينات ممثليه بالخارج، رغم تنظيم مناظرة في الغرض وإعلان نتائجها، نراه يماطل سنويًا في تجديد بطاقاتنا المهنية بداعي «نقص الموارد المالية»، بينما تُوفَّر التمويلات بسرعة قياسية لفتح مناظرات هدفها إغراق السوق بصنف غير مطلوب، ولا يقدم أي إضافة لمسار الرحلة، ولا يتيح حتى الحق في تأشير رحلة، مما يُعدّ تضليلًا للشباب الراغب في المشاركة . ويتساءل الاتحاد الوطني عن مصادر تمويل هذه المناظرات، وتوجّه تساؤلاته إلى إدارة الديوان الوطني للسياحة ومصالح التعاون الدولي بشأن مدى خضوعها للمراقبة والشفافية، وعن سبب غياب الدعم لاستضافة المؤتمر العالمي للأدلاء السياحيين بتونس عندما طالب الاتحاد الوطني بذلك. كما يستنكر الاتحاد الوطني التدخل السافر لجامعة النزل بنشر شعارها على الإعلان الرسمي لاجراء مناظرة امتحان “دليل معاون” دون سند قانوني، وهو ما يُعدّ مخالفة لقانون الجمعيات تستوجب التتبع القضائي، بالتوازي مع تواطؤ المندوبيات الجهوية بنشر المحتوى على صفحاتها الرسمية اعتمادا على صفحة جامعة النزل بدلا من الصفحة الرسمية لديوان السياحة، بما يثير شبهات تضارب مصالح وغياب الشفافية. ويتساءل الاتحاد الوطني عن الإحصائيات الوهمية التي اعتمد عليها الديوان لإقرار هذه المناظرة دون علم المهنيين، مؤكدة ارتكابه خطأً قانونيًا فادحًا بعدم تحديد عدد البقاع المطلوبة. ففي الوقت الذي يستثمر فيه العالم في التكوين وتغطية النقص في اللغات، يتدنى الديوان بالمستوى العلمي للمناظرة و اكتفى بمستوى بكالوريا او مشابه بالنسبة للراغبين في الترشح الى المناظرة ليعمّق أزمة قطاع الادلاء الذي يعاني من البطالة حتى في ذروة الموسم السياحي. إن جميع المشاريع المشابهة التي تم تمويلها عن طريق مانحين دوليين باءت بالفشل؛ وأبرز مثال على ذلك مشروع أدلاء زغوان المحليين والتطبيقات التي أنشأت انذاك ، و الذي انتهى بتتبعات عدلية للشباب الحاصل على بطاقات مهنية وهمية إثر إيهامهم بسلامة وضعيتهم، وهو المصير نفسه الذي ينتظر الحاصلين على بطاقة «دليل معاون». وبدلًا من هيكلة القطاع ومراقبة الدخلاء والتراخيص العشوائية (مثل المرافقة البولونية التي تم ضبطها عن طريق مصالح الاتحاد على مستوى شارع الحبيب بورقيبة ، منتحلةً صفة دليل سياحي، ومستظهرةً بترخيص تحصلت عليه من المصالح الجهوية لديوان السياحة)، يواصل الديوان إغراق السوق وتغرير الشباب. وعليه، تقرر الآتي: 1-إقرار تعليق النشاط وإضراب قطاعي من 25 إلى 29 ديسمبر 2026، بسحب نشاط 250 دليلًا كحد أدنى، وتنظيم وقفة احتجاجية أمام مركز الامتحان. 2-المطالبة الفورية بتحيين القانون الأساسي للأدلاء السياحيين. 3-دعوة الديوان إلى إيقاف المناظرة فورًا، وفتح تحقيق إداري في مصادر تمويلها وشبهات تضارب المصالح، وتحديد المسؤوليات عن نشرها ونشر الملصق الإشهاري على صفحة جامعة النزل. 4-مباشرة الإجراءات القانونية للتقاضي ضد الأطراف المتداخلة، والإعلان عنها تباعًا. 5-تحويل جميع اشتراكات سنة 2026-2027 لتغطية مصاريف التقاضي والعدول المنفذين. 6-دعوة كافة الأدلاء السياحيين إلى الإمضاء على العريضة الوطنية التي سيتم نشر نصها لاحقًا لرفعها إلى السلط المعنية.
نقلا عن المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني للمرشدين السياحيين.
مطالب بإيقاف مناظرة في وزارة السياحة first appeared on جريدة الحرية التونسية.
مشاهدة مطالب بإيقاف مناظرة في وزارة السياحة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مطالب بإيقاف مناظرة في وزارة السياحة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الحرية التونسية ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مطالب بإيقاف مناظرة في وزارة السياحة.
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :
- سماع دوي ثلاثة انفجارات شمال الرياض عقب هجمات بطائرات مسيرة يمنية والتحالف السعودي يؤكد تعرض المدينة لهجوم عاجل
- بحرية الجيش الإيراني: وحداتنا العملياتية تراقب مضيق هرمز وبحر عُمان وبحر العرب بإشراف كامل وبصورة آنية عاجل
- مدير جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني: إيران تسعى لاستهداف مواقع كالمنشآت العسكرية في بريطانيا وخارجها