دَارُ الْفَتْوَى قَلْعَةُ الْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ…. حِرَاسَةُ الْمَقَامِ وَصَوْنُ الْإِرْثِ وَالْهُوِيَّةِ ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (لبنان نيوز) -

حِينَ تُسْتَهْدَفُ الْمَرْجِعِيَّةُ، يُصْبِحُ الْوَعْيُ وَاجِبًا، وَحِينَ تُسْتَغَلُّ الْخِلَافَاتُ، يُصْبِحُ الْحِفَاظُ عَلَى الْمُؤَسَّسَاتِ مَسْؤُولِيَّةً جَمَاعِيَّةً.

 

إِنَّ دَارَ الْفَتْوَى فِي لُبْنَانَ لَيْسَتْ مَبْنًى تُدَارُ شُؤُونُهُ بِقَرَارٍ، وَلَا مَنْصِبًا يُتَنَافَسُ عَلَيْهِ فِي مَوَاسِمِ الْخِلَافِ، وَلَا مَسَاحَةً مَفْتُوحَةً لِتَصْفِيَةِ الْحِسَابَاتِ وَتَصْفِيَةِ الطُّمُوحَاتِ؛ إِنَّهَا مَرْجِعِيَّةٌ دِينِيَّةٌ وَتَارِيخِيَّةٌ، وَرُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ حُضُورِ الْمُسْلِمِينَ السُّنَّةِ فِي لُبْنَانَ، وَوَدِيعَةٌ تَتَنَاقَلُهَا الْأَجْيَالُ بِمَا تَحْمِلُهُ مِنْ عِلْمٍ وَاعْتِبَارٍ وَذَاكِرَةٍ وَمُؤَسَّسَاتٍ.

وَمِنْ هُنَا، فَإِنَّ الدِّفَاعَ عَنْ مَقَامِ الْإِفْتَاءِ لَيْسَ دِفَاعًا عَنْ شَخْصٍ لِذَاتِهِ، وَلَا اصْطِفَافًا خَلْفَ إِدَارَةٍ مَهْمَا كَانَ أَدَاؤُهَا، بَلْ هُوَ دِفَاعٌ عَنْ مَبْدَإٍ مُؤَسَّسِيٍّ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَتَحَوَّلَ إِلَى سَاحَةٍ لِلْمُنَاوَرَاتِ، أَوْ مَطِيَّةٍ لِمَشْرُوعَاتٍ تُدَارُ خَلْفَ الْأَبْوَابِ الْمُغْلَقَةِ، فِيمَا يُدْفَعُ النَّاسُ إِلَى وَاجِهَةِ الْخِلَافِ مِنْ دُونِ أَنْ يَعْرِفُوا حَقِيقَةَ مَا يَجْرِي أَوْ مَآلَاتِهِ.

بَيْنَ النَّقْدِ الْمَشْرُوعِ وَالِاسْتِهْدَافِ الْمُقَنَّعِ

إِنَّ مِنْ حَقِّ الْمُسْلِمِينَ الطَّامِحِينَ وَغَيْرِهِمْ أَنْ يُنَاقِشُوا أَدَاءَ مُؤَسَّسَاتِهِمْ، وَأَنْ يُطَالِبُوا بِالْإِصْلَاحِ وَالشَّفَافِيَّةِ وَالْمُحَاسَبَةِ، وَأَنْ يَخْتَلِفُوا فِي الرَّأْيِ وَالِاجْتِهَادِ؛ فَالْمُؤَسَّسَاتُ الْقَوِيَّةُ لَا تَخْشَى النَّقْدَ الْمَسْؤُولَ. غَيْرَ أَنَّ الْفَارِقَ كَبِيرٌ بَيْنَ نَقْدٍ يُرِيدُ الْإِصْلَاحَ، وَخِطَابٍ يُمْعِنُ فِي الِانْتِقَاصِ مِنْ مَقَامِ الْمُفْتِي، وَالدَّعْوَةِ إِلَى الْإِطَاحَةِ بِسَمَاحَتِهِ، وَالتَّشْكِيكِ فِي قُدْرَتِهِ الْإِدَارِيَّةِ، وَالتَّجْرِيحِ فِي مَهَامِّهِ وَإِنْجَازَاتِهِ، وَالتَّطَاوُلِ عَلَى صِحَّتِهِ، وَتَصْوِيرِهِ أَمَامَ النَّاسِ وَكَأَنَّهُ لَمْ يُقَدِّمْ شَيْئًا؛ تَمْهِيدًا لِإِسْقَاطِ الثِّقَةِ بِهِ، وَتَجْرِيدِهِ مِنْ رَصِيدِهِ الْوَطَنِيِّ، وَتَهْيِئَةِ الطَّرِيقِ أَمَامَ بَدَائِلَ يَطْرَحُ أَصْحَابُهَا أَنْفُسَهُمْ بِوَصْفِهِمْ مُنْقِذِينَ وَحُمَاةً لِلدَّارِ.

فَلَيْسَ كُلُّ مَنْ رَفَعَ شِعَارَ حِمَايَةِ الدَّارِ حَرِيصًا بِالضَّرُورَةِ عَلَى اسْتِقْلَالِهَا، وَلَيْسَ كُلُّ مَنْ أَكْثَرَ الْحَدِيثَ عَنِ الْإِصْلَاحِ مُنَزَّهًا عَنِ الطُّمُوحِ إِلَى النُّفُوذِ. وَالْعِبْرَةُ لَيْسَتْ بِالشِّعَارَاتِ، بَلْ بِالْغَايَاتِ، وَلَا بِالِادِّعَاءَاتِ، بَلْ بِالْمَوَاقِفِ وَالْبَرَامِجِ وَالنَّتَائِجِ.

وَإِذَا كَانَ مَوْضُوعُ التَّمْدِيدِ لِسَمَاحَةِ مُفْتِي الْجُمْهُورِيَّةِ مَوْضِعَ نِقَاشٍ قَانُونِيٍّ أَوْ إِدَارِيٍّ أَوْ مُؤَسَّسِيٍّ، فَإِنَّ مُعَالَجَتَهُ يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ عَبْرَ الْأُصُولِ وَالْآلِيَّاتِ الْمُعْتَمَدَةِ، وَبِالتَّشَاوُرِ مَعَ أَهْلِ الْحَلِّ وَالْعَقْدِ، لَا مِنْ خِلَالِ حَمَلَاتِ التَّشْهِيرِ الْإِعْلَامِيِّ وَغَيْرِهَا، وَلَا عَبْرَ اسْتِثَارَةِ عَوَاطِفِ عَامَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَمَشَايِخِهِمْ، وَلَا حَتَّى بِاسْتِثْمَارِ الْخِلَافَاتِ لِإِضْعَافِ الْمَرْجِعِيَّةِ الدِّينِيَّةِ أَمَامَ جُمْهُورِهَا وَأَمَامَ سَائِرِ الْمُكَوِّنَاتِ اللُّبْنَانِيَّةِ.

اِحْذَرُوا أَنْ تَكُونُوا وَقُودًا لِمَعَارِكِ الْآخَرِينَ

أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ السُّنَّةُ فِي لُبْنَانَ، إِنَّ الْوَعْيَ لَيْسَ أَنْ نُصَدِّقَ كُلَّ مَا يُقَالُ لَنَا، بَلْ أَنْ نَسْأَلَ: مَنْ يَقِفُ وَرَاءَ الْحَمْلَةِ؟ وَمَاذَا يُرِيدُ أَصْحَابُهَا مِنْ هَذَا الطَّعْنِ وَالتَّشْكِيكِ؟ وَمَا الْمَشْرُوعُ الَّذِي يُطْرَحُ بَعْدَ إِسْقَاطِ الثِّقَةِ؟ وَمَنِ الْمُسْتَفِيدُ مِنْ إِضْعَافِ الدَّارِ فِي هَذِهِ اللَّحْظَةِ؟

فَقَدْ يُسْتَدْرَجُ النَّاسُ، بِحُسْنِ نِيَّةٍ، إِلَى مَعَارِكَ لَا يَعْرِفُونَ جَمِيعَ خُيُوطِهَا، وَقَدْ تَتَحَوَّلُ الْمَطَالِبُ الْمَشْرُوعَةُ إِلَى أَدَوَاتٍ فِي أَيْدِي أَصْحَابِ الْمَصَالِحِ، وَقَدْ يُرْفَعُ اسْمُ الْمُسْلِمِينَ لِلدِّفَاعِ عَنْ مَشْرُوعٍ لَا يَمْنَحُهُمْ فِي نِهَايَتِهِ حَقَّ الْقَرَارِ، بَلْ يَجْعَلُهُمْ مُجَرَّدَ وَسِيلَةٍ لِلْوُصُولِ إِلَى مَوَاقِعِ النُّفُوذِ.

وَلِذَلِكَ، لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ الْمُسْلِمُونَ شُهُودَ زُورٍ عَلَى صِرَاعَاتٍ لَا يَعْرِفُونَ حَقِيقَتَهَا، وَلَا جُمْهُورًا يُسْتَثَارُ بِالشِّعَارَاتِ، وَلَا غِطَاءً شَعْبِيًّا لِطُمُوحَاتٍ شَخْصِيَّةٍ أَوْ تَنْظِيمِيَّةٍ. إِنَّ مِنْ حَقِّهِمْ أَنْ يَعْرِفُوا، وَأَنْ يَسْأَلُوا، وَأَنْ يُطَالِبُوا بِالتَّوْضِيحِ، وَأَنْ يُمَيِّزُوا بَيْنَ مَنْ يُرِيدُ إِصْلَاحَ الدَّارِ لِتَبْقَى بَيْتًا جَامِعًا، وَمَنْ يُرِيدُ إِعَادَةَ تَشْكِيلِهَا لِتُصْبِحَ أَقْرَبَ إِلَى مَشْرُوعِهِ وَأَشَدَّ الْتِصَاقًا بِحِسَابَاتِهِ، لِتَمْرِيرِ خِطَابَاتِهِ الدِّينِيَّةِ الْمَشْبُوهَةِ، وَتَعْيِينِ أَتْبَاعِهِ فِي كَافَّةِ الْمَفَاصِلِ وَالْمَرَافِقِ، وَتَقْوِيَةِ نُفُوذِهِ وَسُلْطَانِهِ فِي الدَّارِ، وَتَحْوِيلِهَا إِلَى مَجَالٍ لِلْهَيْمَنَةِ الْحِزْبِيَّةِ أَوِ التَّنْظِيمِيَّةِ؛ بِحَيْثُ تُصْبِحُ التَّعْيِينَاتُ وَالْوَظَائِفُ وَالْقَرَارَاتُ وَالْمَوَاقِعُ الْقَضَائِيَّةُ وَالْإِدَارِيَّةُ خَاضِعَةً لِمَنْطِقِ الْوَلَاءِ التَّنْظِيمِيِّ وَالْحِزْبِيِّ وَالْفِكْرِيِّ الشُّمُولِيِّ، بَدَلًا مِنَ الْكَفَاءَةِ الدِّينِيَّةِ الْمُعْتَدِلَةِ وَالْمَنْهَجِ الْأُصُولِيِّ الْوَسَطِيِّ، وَلِحِسَابَاتِ الْجَمَاعَاتِ التَّنْظِيمِيَّةِ بَدَلًا مِنَ الْمَصْلَحَةِ الْعَامَّةِ لِلْمُسْلِمِينَ.

وَمِنْ هُنَا، فَإِنَّ الْحَدِيثَ عَنْ احْتِمَالِ إِحْكَامِ السَّيْطَرَةِ عَلَى مُقَوِّمَاتِ دَارِ الْفَتْوَى، أَوِ التَّأْثِيرِ فِي الْمَحَاكِمِ الشَّرْعِيَّةِ وَالْمُؤَسَّسَاتِ التَّابِعَةِ لَهَا، يَفْرِضُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ يَقَظَةً مُؤَسَّسِيَّةً حَذِرَةً، نَابِعَةً مِنَ الدِّينِ وَالضَّمِيرِ.

فَدَارُ الْفَتْوَى لَيْسَتْ مِلْكًا لِتَنْظِيمٍ، وَلَا إِرْثًا لِفَرِيقٍ، وَلَا سُلَّمًا يَصْعَدُ عَلَيْهِ الْمُتَطَاوِلُونَ، الظَّانُّونَ بِأَنْفُسِهِمُ الظُّنُونَ، إِلَى الْمَوَاقِعِ. إِنَّهَا مُؤَسَّسَةُ الْمُسْلِمِينَ السُّنَّةِ جَمِيعًا، بِمَا فِيهِمُ الْمُخْتَلِفُونَ فِي السِّيَاسَةِ وَالرَّأْيِ وَالِاجْتِهَادِ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ تُخْتَزَلَ فِي دَائِرَةٍ ضَيِّقَةٍ، أَوْ أَنْ تُعَادَ صِيَاغَةُ إِدَارَتِهَا بِمَا يَجْعَلُهَا أَسِيرَةَ تَوَجُّهٍ وَاحِدٍ أَوْ مَشْرُوعٍ مُغْلَقٍ مَشْبُوهٍ.

كَلِمَةٌ أَخِيرَةٌ: اِحْفَظُوا الدَّارَ تَحْفَظُوا الْإِرْثَة

إِنَّ دَارَ الْفَتْوَى أَمَانَةٌ فِي أَعْنَاقِ الْمُسْلِمِينَ، وَتَارِيخُهَا يُصَانُ بِالْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا.

وَلْيَتَذَكَّرِ الْجَمِيعُ أَنَّ مَنْ يُضْعِفْ مَرْجِعِيَّتَهُ الدِّينِيَّةَ، فَإِنَّهُ يُغَامِرُ بِإِرْثٍ لَمْ يَصْنَعْهُ بِمُفْرَدِهِ، وَلَا يَحِقُّ لَهُ أَنْ يَسْتَأْثِرَ بِهِ.

فَدَارُ الْفَتْوَى بَيْتٌ جَامِعٌ لِلْمُسْلِمِينَ السُّنَّةِ فِي لُبْنَانَ، لَا غَنِيمَةٌ حِزْبِيَّةٌ لِأُنَاسٍ يَنْضَوُونَ تَحْتَ تَنْظِيمٍ يَسْعَى إِلَى تَفْتِيتِ الدَّارِ، وَإِعَادَةِ صِيَاغَتِهَا وَتَرْكِيبِهَا، وَالِانْقِضَاضِ عَلَى رَأْسِهَا وَقَاعِدَتِهَا، لِجَعْلِهَا مِنَصَّةً خَاضِعَةً لِتَمْرِيرِ مَشْرُوعِهِ الدِّينِيِّ الشَّاذِّ، ذِي الْأَبْعَادِ الْإِقْلِيمِيَّةِ، عَلَى حِسَابِ غَفْلَةِ الْمُسْلِمِينَ السُّنَّةِ، وَبِحُجَّةِ أَنَّ الطَّعْنَ إِنَّمَا يَجْرِي حِرْصًا عَلَى الدَّارِ وَالْمُسْلِمِينَ! وَلَكِنْ حِمَايَةً مِمَّنْ؟ مِنْ مُفْتِيهِمْ؟ حَذَارِ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ، وَحَذَارِ!

سَمَاحَةُ الْمُفْتِي هُوَ حَامِي الدَّارِ، وَهُوَ امْتِدَادٌ لِدَوْرِ دَارِ الْفَتْوَى الْإِسْلَامِيَّةِ الْوَسَطِيَّةِ، الْعَرَبِيَّةِ وَالْإِقْلِيمِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ، الَّتِي تَرْفُضُ الْعُنْفَ وَالتَّطَرُّفَ، حِمَايَةً لِلْإِنْسَانِيَّةِ، وَحِفَاظًا عَلَى تَلَاحُمِ الْمُسْلِمِينَ، وَرَفْعًا لِكَلِمَةِ التَنْزِيهِ التَّوْحِيدِ.

لِتَبْقَ دَارُنَا مَرْجِعِيَّةً وَطَنِيَّةً لِلْأُمَّةِ، لَا مِلْكِيَّةً لِجَمَاعَةٍ وَلَا لِتَنْظِيمٍ، وَأَمَانَةً لِلْأَجْيَالِ، وَرَكِيزَةً لِلْعَيْشِ الْمُشْتَرَكِ؛ هُوِيَّتُهَا عَرَبِيَّةٌ إِسْلَامِيَّةٌ وَطَنِيَّةٌ، لَا سُلَّمًا إِلَى الْمَنَاصِبِ وَلَا سَاحَةً لِلِاسْتِيلَاءِ السِّرِّيِّ الْمُقَنَّعِ.

وَمَنْ أَرَادَ خِدْمَتَهَا، فَلْيُثْبِتْ ذَلِكَ بِالْإِصْلَاحِ وَالنَّزَاهَةِ وَاحْتِرَامِ الْمُؤَسَّسَاتِ، لَا بِالتَّجْرِيحِ وَالِاسْتِئْثَارِ وَالِاسْتِيلَاءِ وَادِّعَاءِ الْوَصَايَةِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ.

                بقلم: ابْنُ بَيْرُوتَ

             الدُّكْتُورُ مُحَمَّدٌ قَدُّوحَةُ

مشاهدة د ار ال ف ت و ى ق ل ع ة ال إ س ل ام و ال م س ل م ين hellip ح ر اس ة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ د ار ال ف ت و ى ق ل ع ة ال إ س ل ام و ال م س ل م ين ح ر اس ة ال م ق ام و ص و ن ال إ ر ث و ال ه و ي ة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على لبنان نيوز ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، دَارُ الْفَتْوَى قَلْعَةُ الْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ…. حِرَاسَةُ الْمَقَامِ وَصَوْنُ الْإِرْثِ وَالْهُوِيَّةِ.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار