وقال المستشار القانوني عبدالله المدني إن حماية الأوطان لا تقتصر على المواقف المعلنة، بل تقوم على منظومة متكاملة من الجاهزية العالية والتخطيط المحكم والعمل المؤسسي، مشيرًا إلى أن ما تشهده المملكة من استعداد دفاعي وتكامل بين الجهات المعنية يعكس جهودًا مستمرة لحماية أمنها الوطني وصون مقدراتها وسلامة المواطنين والمقيمين.وأضاف أن الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها يتطلب كفاءة في التعامل مع المتغيرات والتهديدات، إلى جانب تقدير جهود الكوادر الوطنية التي تؤدي مسؤولياتها باحترافية وإخلاص، مؤكدًا أن ما يبذله رجال القوات المسلحة والأجهزة الأمنية يستحق التقدير لما يضطلعون به من مهام لحماية الوطن وتعزيز الطمأنينة في المجتمع.مسؤولية المشتركة
من جانبها، أكدت المحامية والمستشارة القانونية نورة بنت عبدالله أبا الخيل أن أمن الوطن واستقراره من أعظم النعم، وأن الجهود المبذولة لحماية الأراضي السعودية وصون المقدسات وسلامة السكان تعكس أهمية أمن الإنسان واستقرار المجتمع.وقالت إن للمدينة المنورة مكانة خاصة لدى المسلمين، بوصفها مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، الأمر الذي يجعل حمايتها وصون أمنها محل اهتمام واعتزاز، مشيدة بجهود القوات المسلحة، وفي مقدمتها قوات الدفاع الجوي، في أداء مهامها الوطنية.وأضافت أن تماسك المجتمع والتفافه حول القيادة يعكسان شعورًا بالمسؤولية المشتركة تجاه أمن المملكة، مؤكدة أهمية الدعاء للمرابطين وحماة الوطن، واستشعار قيمة الأمن والاستقرار والمحافظة عليهما.بدوره، أوضح المحامي والمحكم الدكتور بركات محمد حسن الكلّاس أن الأمن الذي ينعم به المجتمع لا يتحقق مصادفة، بل تقف وراءه جهود مستمرة واستعدادات وقرارات ومسؤوليات يؤديها رجال يعملون لحماية الوطن وسكانه.وأشار إلى أن الدفاع عن المملكة يتجاوز حماية حدودها الجغرافية إلى صون استقرار المجتمع وحماية مقدساته وضمان استمرار الحياة اليومية في أجواء من الطمأنينة، لافتًا إلى أن المواطنين قد لا يدركون حجم الجهود المبذولة لدفع المخاطر إلا عند وقوع الأحداث التي تستدعي رفع مستوى الجاهزية.وأكد أن ما يقدمه رجال القوات المسلحة من جهود وتضحيات يستوجب التقدير، وأن المحافظة على أمن الوطن مسؤولية مشتركة تستند إلى الوعي والتلاحم المجتمعي والثقة بالمؤسسات الوطنية.الولاء مسؤولية وطنية
من جهتها، أكدت المحامية والموثقة دنيا يحيى حموه اعتزازها بجهود القيادة في المحافظة على أمن المملكة واستقرارها، مشيدة بما يؤديه رجال قوات الدفاع الجوي والقوات المسلحة من مهام لحماية أجواء الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين.وشددت على أن حب الوطن والولاء للقيادة يرتبطان بالمسؤولية والعمل من أجل أمن المملكة ورفعتها، معربة عن تقديرها للجهود التي يبذلها العسكريون في أداء واجبهم، وداعية الله أن يحفظ المملكة وقيادتها وجنودها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.وقال المحامي والمستشار القانوني مطلق التميمي إن المملكة العربية السعودية تمثل وطنًا تتجسد فيه معاني الهوية والانتماء، مؤكدًا أن الدفاع عن أمنها واستقرارها واجب وطني، وأن المجتمع يقف صفًا واحدًا خلف قيادته ومؤسساته الوطنية في مواجهة التحديات.وأضاف أن رجال القوات المسلحة يمثلون ركيزة أساسية في حماية الوطن، مشيدًا بما يقدمونه من جهود وتضحيات في سبيل أمن المملكة وسلامة سكانها، ومؤكدًا أهمية استمرار التلاحم الوطني والتمسك بمقومات الاستقرار.الوعي ومواجهة الشائعات
من جانبها، شددت المحامية والمستشارة القانونية سارة بنت خالد عسيري على أن تقدير جهود رجال الأمن والقوات المسلحة لا يقتصر على كلمات الشكر، بل يشمل تعزيز الوعي والمسؤولية المجتمعية والالتزام بالأنظمة والتعليمات، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.وأوضحت أن التعامل الواعي مع الأحداث الأمنية يتطلب تجنب تداول المعلومات غير الموثوقة، والابتعاد عن الشائعات، والالتزام بما يصدر عن الجهات المختصة، مشيرة إلى أن تماسك المجتمع ووعيه يمثلان عنصرين مهمين في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى حماية أمن المملكة واستقرارها.وأضافت أن ما تتمتع به المملكة من مؤسسات راسخة وقدرات وطنية يعزز قدرتها على التعامل مع التحديات، مؤكدة أن أمن الوطن مسؤولية تستوجب الوفاء والتعاون والالتزام.مواجهة التهديدات
من جهته، استنكر المستشار والباحث الشرعي الدكتور زياد بن منصور القرشي استهداف منطقة المدينة المنورة بصاروخ مجنح من طراز «كروز»، معتبرًا أن استهداف المدينة يمس مكانتها الدينية لدى المسلمين.وأشار إلى ما ورد في السنة النبوية من وعيد لمن أراد بأهل المدينة سوءًا، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن أرادَ أهلَ المدينةِ بسوءٍ أذَابَهُ اللهُ كما يَذوبُ الملحُ في الماءِ»، مؤكدًا أهمية استحضار مكانة المدينة المنورة في وجدان المسلمين.وأضاف أن مواجهة التهديدات تتطلب الجاهزية واليقظة، إلى جانب التلاحم الوطني والالتفاف حول القيادة، مشددًا على أهمية مساندة رجال القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، والتصدي للشائعات والحملات المضللة، والاعتماد على المعلومات الصادرة عن الجهات الرسمية.وأكد القرشي أن المحافظة على أمن المملكة واستقرارها مسؤولية مشتركة تتطلب الوعي والالتزام، داعيًا الله أن يحفظ المملكة وقيادتها وشعبها، وأن يسدد جهود القوات المسلحة والمرابطين، ويديم على البلاد نعمة الأمن والأمان.
الولاء مسؤولية وطنية
من جهتها، أكدت المحامية والموثقة دنيا يحيى حموه اعتزازها بجهود القيادة في المحافظة على أمن المملكة واستقرارها، مشيدة بما يؤديه رجال قوات الدفاع الجوي والقوات المسلحة من مهام لحماية أجواء الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين.وشددت على أن حب الوطن والولاء للقيادة يرتبطان بالمسؤولية والعمل من أجل أمن المملكة ورفعتها، معربة عن تقديرها للجهود التي يبذلها العسكريون في أداء واجبهم، وداعية الله أن يحفظ المملكة وقيادتها وجنودها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.وقال المحامي والمستشار القانوني مطلق التميمي إن المملكة العربية السعودية تمثل وطنًا تتجسد فيه معاني الهوية والانتماء، مؤكدًا أن الدفاع عن أمنها واستقرارها واجب وطني، وأن المجتمع يقف صفًا واحدًا خلف قيادته ومؤسساته الوطنية في مواجهة التحديات.وأضاف أن رجال القوات المسلحة يمثلون ركيزة أساسية في حماية الوطن، مشيدًا بما يقدمونه من جهود وتضحيات في سبيل أمن المملكة وسلامة سكانها، ومؤكدًا أهمية استمرار التلاحم الوطني والتمسك بمقومات الاستقرار.الوعي ومواجهة الشائعات
من جانبها، شددت المحامية والمستشارة القانونية سارة بنت خالد عسيري على أن تقدير جهود رجال الأمن والقوات المسلحة لا يقتصر على كلمات الشكر، بل يشمل تعزيز الوعي والمسؤولية المجتمعية والالتزام بالأنظمة والتعليمات، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.وأوضحت أن التعامل الواعي مع الأحداث الأمنية يتطلب تجنب تداول المعلومات غير الموثوقة، والابتعاد عن الشائعات، والالتزام بما يصدر عن الجهات المختصة، مشيرة إلى أن تماسك المجتمع ووعيه يمثلان عنصرين مهمين في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى حماية أمن المملكة واستقرارها.وأضافت أن ما تتمتع به المملكة من مؤسسات راسخة وقدرات وطنية يعزز قدرتها على التعامل مع التحديات، مؤكدة أن أمن الوطن مسؤولية تستوجب الوفاء والتعاون والالتزام.مواجهة التهديدات
من جهته، استنكر المستشار والباحث الشرعي الدكتور زياد بن منصور القرشي استهداف منطقة المدينة المنورة بصاروخ مجنح من طراز «كروز»، معتبرًا أن استهداف المدينة يمس مكانتها الدينية لدى المسلمين.وأشار إلى ما ورد في السنة النبوية من وعيد لمن أراد بأهل المدينة سوءًا، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَن أرادَ أهلَ المدينةِ بسوءٍ أذَابَهُ اللهُ كما يَذوبُ الملحُ في الماءِ»، مؤكدًا أهمية استحضار مكانة المدينة المنورة في وجدان المسلمين.وأضاف أن مواجهة التهديدات تتطلب الجاهزية واليقظة، إلى جانب التلاحم الوطني والالتفاف حول القيادة، مشددًا على أهمية مساندة رجال القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، والتصدي للشائعات والحملات المضللة، والاعتماد على المعلومات الصادرة عن الجهات الرسمية.وأكد القرشي أن المحافظة على أمن المملكة واستقرارها مسؤولية مشتركة تتطلب الوعي والالتزام، داعيًا الله أن يحفظ المملكة وقيادتها وشعبها، وأن يسدد جهود القوات المسلحة والمرابطين، ويديم على البلاد نعمة الأمن والأمان.
مشاهدة قانونيون وباحثون شرعيون لـ laquo اليوم raquo الحفاظ على أمن المملكة مسؤولية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قانونيون وباحثون شرعيون لـ اليوم الحفاظ على أمن المملكة مسؤولية مشتركة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، قانونيون وباحثون شرعيون لـ«اليوم»: الحفاظ على أمن المملكة مسؤولية مشتركة.
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :