مأساة 61 مغربيا موقوفا في الجزائر.. مطالب حقوقية بكشف الأسماء وضمان المحاكمة العادلة ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (اليوم 24) -

طالبت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بوجدة، السلطات الجزائرية بالكشف عن أسماء 61 شابا مغربيا، أفادت وسائل إعلام جزائرية بتوقيفهم بولاية وهران يوم 11 أكتوبر الجاري، وضمان محاكمتهم محاكمة عادلة مع فتح تحقيق حر ومستقل بشأن قضيتهم، في ظل تداول اتهامات تتعلق بالاشتباه في التحضير لأعمال تخريبية والمساس بأمن الجزائر ونظامها العام.

وأعربت الجمعية، في بلاغ توضيحي توصل موقع « اليوم 24 » بنسخة منه، عن استغرابها من طبيعة التهم المتداولة بشأن الموقوفين، داعية إلى التعامل مع الملف من أبعاده الإنسانية والاجتماعية والحقوقية، بعيدا عن الحسابات السياسية والأحكام المسبقة، ومطالبة السلطات الجزائرية بالإفصاح عن هويات الموقوفين ووثائق تعريفهم ومدنهم الأصلية، حتى يتسنى التواصل مع أسرهم وإخبارها بأوضاع أبنائها.

وأوضحت الجمعية أنها تتابع هذه القضية إلى جانب ملفات شباب مغاربة معتقلين ومفقودين ومحتجزين في الجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا، مشيرة إلى أن المعطيات والشهادات التي توصلت بها تفيد بأن عددا من الشباب الذين يعبرون إلى الجزائر يبحثون عن فرص عمل، خاصة في مهن البناء والزليج والحدادة والنجارة والصباغة والجبس والخياطة والتطريز، فيما يسعى آخرون إلى الوصول إلى أوروبا عبر مسارات الهجرة غير النظامية.

واعتبرت أن هؤلاء الشباب يواجهون أوضاعا اجتماعية صعبة، وأن من بينهم أشخاصا استقروا في الجزائر منذ سنوات وأسسوا أسرهم، إلى جانب نساء وقاصرين وعائلات، محذرة من استغلال المهاجرين من طرف شبكات الاتجار بالبشر، ومن تورط بعضهم في أنشطة غير قانونية دون علمهم، وفق المعطيات التي أوردتها الجمعية.

وشددت الهيئة الحقوقية على ضرورة فتح تحقيق مستقل في قضية الموقوفين، وتوفير جميع الضمانات اللازمة لمحاكمة عادلة ونزيهة، داعية المنظمات الدولية والحقوقية إلى متابعة أوضاع المرشحين للهجرة الموقوفين، ومؤكدة أن المقاربة الأمنية وحدها لا يمكنها معالجة الأسباب الاجتماعية والاقتصادية التي تدفع الشباب إلى الهجرة.

كما جددت الجمعية مطالبتها بمعاملة السجناء المغاربة المرشحين للهجرة وفق القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء، المعروفة باسم قواعد نلسون مانديلا، مع تسهيل حصول عائلاتهم على التأشيرات اللازمة لزيارتهم، والإعلان عن هويات المحتجزين ووثائقهم التعريفية.

ودعت الجمعية إلى تسريع إجراءات إعادة الطفل أنس عيادي البالغ خمس سنوات ونصف السنة إلى المغرب ليلتحق بجدته من جهة الأم، في ظل اعتقال والديه والحكم على والدته بسنتين سجنا نافذا، بحسب ما ورد في البلاغ مقترحة تفعيل إجراءات ترحيله عبر الممر البري الرابط بين وجدة ومغنية.

وعبرت الجمعية عن ارتياحها لتسليم السلطات الجزائرية دفعات من الشباب الذين استوفوا محكوميتهم، مجددة دعوتها إلى فتح الحدود المغربية الجزائرية أو إحداث ممرات إنسانية برية على الأقل، للتخفيف من معاناة الأسر التي تربطها علاقات عائلية ومصاهرة مشتركة بين البلدين.

وأكدت الجمعية  على أن معاناة الأسر المغربية والجزائرية والتونسية وأسر المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء بسبب فقدان أبنائها أو وفاتهم خلال مسارات الهجرة تمثل مأساة إنسانية مشتركة، داعية إلى معالجة هذه الملفات بمنظور حقوقي وإنساني يراعي أوضاع المهاجرين وأسرهم.

مشاهدة مأساة 61 مغربيا موقوفا في الجزائر مطالب حقوقية بكشف الأسماء وضمان المحاكمة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مأساة 61 مغربيا موقوفا في الجزائر مطالب حقوقية بكشف الأسماء وضمان المحاكمة العادلة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على اليوم 24 ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مأساة 61 مغربيا موقوفا في الجزائر.. مطالب حقوقية بكشف الأسماء وضمان المحاكمة العادلة.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار