عندما تقلد محمد توفيق باشا الخديوية في يونيو (حزيران) 1879، كانت مصر آنذاك تجتاز مرحلة من أدق المراحل في تاريخها القومي، فالشعب يئن من المظالم والضرائب الفادحة التي ورثها من عهد سلفه الخديوي إسماعيل، ويتطلع إلى حكم جديد ينتهي فيه عهد الإسراف والظلم وطغيان الخديوي، والتدخل الأجنبي الذي تعددت أشكاله؛ من إنشاء صندوق للدين، إلى فرض الرقابة الثنائية الإنجليزية الفرنسية على مالية مصر، وتغلغل نفوذ الأجانب في البلاد. في أواخر عهد إسماعيل. كانت ثورة الأفكار والتطلع إلى الحرية والنظم الدستورية، قد بدأت وتأصلت في نفوس الطبقة المثقفة من الأمة المصرية، ومع ولاية توفيق؛ شعر المصريون ببعض الارتياح، بفعل سيرة الرجل من الاستقامة والانصراف عن التبذير والظلم. هذه الظروف الدقيقة الغاية في الصعوبة، رافقت لحظة مي
مشاهدة نضال طويل لم ينته قصة الدساتير المصرية من الاستعمار حتى الضباط الأحرار
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نضال طويل لم ينته قصة الدساتير المصرية من الاستعمار حتى الضباط الأحرار قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.