مبارك حبيب- لا تزال بعض الجهات الحكومية تمارس نظرية «الذكاء الفاشل»، عندما تُحيل بلاغات إلى النيابة العامة، تخوّفاً من المحاسبة في وقائع تصاحبها ضجّة سياسية. وتظن هذه الجهات أن هذه الطريقة هي «الأسلم» لها حتى إذا تم سؤالها عما آلت إليه الأمور في الواقعة المطروحة، تكون الإجابة جاهزة «الأمر بيد النيابة». لكن الأمر مختلف تماما لدى النيابة العامة، التي تكرر دائماً في مخاطباتها لبعض الجهات أنها ليست جهة تقصّي حقائق، وإنما جهة قضائية تحقّق في جرائم وقعت فعلاً، وبالتالي فإن أي جريمة أو واقعة خالية من الأدلة أو ليس هناك متهمون في البلاغات التي تحال إليها، فإن مصيرها الحفظ، ومع كل هذا التكرار والاستيضاح من قبل النيابة، يبقى السؤال المطروح: لماذا تستمر بعض الجهات في ممارسة أخطائها في طريقة البلاغات ال
مشاهدة النيابة رد ا على بلاغات حكومية لسنا جهة تقص ي حقائق
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ النيابة رد ا على بلاغات حكومية لسنا جهة تقص ي حقائق قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.