أكدت أستاذة الآثار والمتاحف بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، أ. د. حصة بنت عبيد الشمري، أن التراث الثقافي غير المادي يشمل المعارف والمهارات والممارسات المتوارثة، ومنها العرضة السعودية والسدو والروايات الشفهية والضيافة، مشيرة إلى دوره في تعزيز الهوية الوطنية وربط الأجيال بذاكرتها الثقافية وتنوع مناطق المملكة. وحذرت من أن تغير أنماط الحياة وتراجع ممارسة بعض الحرف والفنون وضعف نقل الخبرات من أبرز التحديات التي تواجه هذا التراث، مؤكدة أن اندثاره يعني خسارة معارف محلية وذاكرة اجتماعية يصعب استعادتها.وأوضحت أن التوثيق يسهم في حفظ الفنون والحرف والروايات وسياقاتها الاجتماعية، فيما تساعد التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في التسجيل والتفريغ والفهرسة، مع ضرورة مراجعة المختصين والحصول على موافقة أصحاب الموروث واحترام حقوقهم.وشددت على أهمية مشاركة الأسرة والمدارس والجامعات والمهرجانات في تعليم الأطفال والشباب التراث من خلال الورش والزيارات ولقاء الرواة والحرفيين.وأكدت أن حماية التراث تتطلب دعم الممارسين وإشراك المجتمعات المحلية في تقديم موروثها والاستفادة منه سياحيًا وإبداعيًا دون تشويه دلالاته، مضيفة أن التراث مسؤولية مشتركة لا يكفي الاحتفاء بها، بل يجب تعلمها وممارستها ونقلها.التقنيات الحديثة تحفظ الموروث
وأوضح المختص في التراث الوطني السعودي عبدالإله الفارس، أن التراث الثقافي غير المادي يشمل الممارسات والعادات والتقاليد والمعارف والمهارات وأشكال التعبير الثقافي التي توارثتها الأجيال، وتسهم في ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء والروابط الاجتماعية والارتباط بالمكان والتاريخ.وأشار إلى أن التحولات الاجتماعية والعولمة والتطور التقني وتراجع ممارسة الحرف اليدوية والفنون الشعبية من أبرز التحديات التي تواجه المحافظة على التراث، محذرًا من أن اندثاره يؤدي إلى فقدان جانب من الذاكرة التاريخية وانقطاع التواصل الثقافي بين الأجيال.وأكد أهمية استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في تسجيل الفنون والحرف بالصوت والصورة، وأرشفة الروايات الشفهية، وإنشاء مكتبات ومتاحف افتراضية، وتفريغ التسجيلات وترجمة المحتوى وتصنيفه، مع التحقق من دقة المعلومات واحترام حقوق أصحاب التراث.وشدد على دور الأسرة والمدارس والجامعات والمهرجانات في نقل العادات والتقاليد وتنظيم الورش والأنشطة والرحلات التعليمية، وتشجيع الأطفال والشباب على ممارسة الحرف والفنون الشعبية.ودعا إلى دعم الحرفيين وتطوير السياحة الثقافية والصناعات الإبداعية بمشاركة المجتمعات المحلية، مع المحافظة على أصالة الموروث وقيمته التاريخية والاجتماعية، مؤكدًا أن «التراث أمانة من الأجداد، ومسؤولية في الحاضر، وإرث للمستقبل».
مشاهدة مختصان لـ laquo اليوم raquo اندثار الحرف والفنون الشعبية يهدد الذاكرة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مختصان لـ اليوم اندثار الحرف والفنون الشعبية يهدد الذاكرة الثقافية والهوية الوطنية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مختصان لـ «اليوم»: اندثار الحرف والفنون الشعبية يهدد الذاكرة الثقافية والهوية الوطنية.
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :