الأزمة الإيرانية أبعد من مواجهة عسكرية… تصعيد إقليمي وضغوط داخلية ومفاوضات على المحك! ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (هنا لبنان) -

تتسارع التطورات السياسية والعسكرية، فالتصريحات الأميركية تفتح الباب أمام وقف العمليات العسكرية ضدّ إيران. وفي وقتٍ تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية لإعادة إطلاق المفاوضات، ويتصاعد التوتر في مضيق هرمز وعلى الحدود العراقية – الإيرانية، وسط خلافات داخل طهران حول مستقبل المواجهة مع واشنطن.

وفي أحدث مواقفه، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ الولايات المتحدة قادرة على وقف عملياتها العسكرية ضد إيران في الوقت الحالي، شرط الحصول على ضمانات تحول دون امتلاك طهران سلاحًا نوويًا، في إشارةٍ إلى استمرار ربط أي تهدئة عسكرية بالملف النووي الإيراني.

وقال ترامب إنّه لم يعد يعرف مع مَن يمكن التفاوض داخل إيران، بعدما أدّت الضربات الأميركية، وفق روايته، إلى مقتل قادة الصفَّيْن الأول والثاني، إلى جانب نصف قادة الصف الثالث.

وكشف أن القيادات الإيرانية المتبقية طلبت وقف الهجمات، لكنّها اشترطت الحصول على ضمانات بعدم تعرّضها لمصير القادة الذين قُتلوا خلال العمليات العسكرية.

وتحدّث الرئيس الأميركي عن حجم الأضرار التي لحقت بالقدرات العسكرية الإيرانية، مؤكدًا أن القوات الأميركية دمّرت رادارات ومنظومات دفاع جوي، ما أضعف قدرة طهران على مواجهة الضربات الجوية.

وعلى الرغم من إبداء الاستعداد لوقف العمليات، لم يحدّد ترامب الآليّة التي يمكن اعتمادها للتحقّق من عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، ولا طبيعة الضمانات المطلوبة للتوصّل إلى تفاهم جديد.

تحرّكات أميركية – إسرائيلية قبل الانتخابات

بالتزامن مع هذه التصريحات، كشف موقع “أكسيوس” أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أجرى ، الاثنين، زيارةً غير معلنةٍ مسبقًا إلى إسرائيل، التقى خلالها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في قاعدة عوفدا الجوية جنوب البلاد.

وبحسب التقارير، تناول اللقاء التطوّرات الإقليمية والخيارات العسكرية المطروحة، فيما لم تكشف واشنطن وتل أبيب تفاصيل المناقشات.

وتأتي هذه التحركات بعد تقارير تحدثت عن اتصالات بين ترامب ونتنياهو بشأن احتمال استهداف منشآت عسكرية ونووية إيرانية، لمنع طهران من إعادة بناء بعض قدراتها.

وفي موقف جديد، حذّر نتنياهو من وجود مؤشرات إلى أنّ إيران وحلفاءها قد يسعون إلى تحدّي إسرائيل قبل الانتخابات، ما يعكس استمرار المخاوف الإسرائيلية من توسّع المواجهة في المنطقة.

مفاوضات هرمز تحت الشروط

دبلوماسيًا، جدّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التأكيد أنّ المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام لا يزال مطروحًا، مشيرًا إلى أنّ استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة يتوقّف على قبول واشنطن الشروط الإيرانية.

وأوضح عراقجي أن طهران تلقّت ملاحظات أميركية على المقترح وتواصل دراستها، في وقتٍ لا تزال فيه الخلافات قائمة بشأن ترتيب الخطوات المطلوبة لخفض التصعيد.

وتشمل المطالب الإيرانية رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، وإلغاء العقوبات على صادرات النفط، ووقف الأعمال العسكرية على الجبهات الإقليمية.

في المقابل، تصرّ واشنطن على معالجة البرنامج النووي الإيراني والحصول على ضمانات بشأن تخصيب اليورانيوم، وهو ما يعقّد فرص التوصل إلى اتفاق سريع.

وفي إطار التحركات الدبلوماسية، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية، نقلًا عن مصدر دبلوماسي، بأنّ قائد الجيش الباكستاني توجّه إلى طهران للقاء مسؤولين إيرانيين.

ناقلتان تشتعلان

ميدانيًا، أعلنت بحرية الحرس الثوري الإيراني اليوم عن توقّف ناقلتَيْن جنوب مضيق هرمز بعد اشتعال النيران فيهما نتيجة اصطدامهما بألغام إيرانية، من دون تحديد توقيت الحادث.

ويأتي الإعلان في ظلّ توتّرات بحرية متواصلة منذ اندلاع الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران أواخر شباط، وما أعقبها من إجراءات إيرانية لتقييد الملاحة في المضيق، وإلزام السفن بالحصول على موافقات مسبقة لعبوره.

وردّت الولايات المتحدة بفرض حصار بحري على صادرات النفط الإيرانية، ما حوّل المضيق إلى إحدى أبرز نقاط المواجهة العسكرية والاقتصادية بين الطرفين.

توتّر على الحدود العراقية – الإيرانية

وفي تطور أمني آخر، أعلن السفير الإيراني لدى العراق محمد كاظم آل صادق أنّ بغداد وطهران توصلتا إلى تفاهم يقضي بإخراج عناصر الجماعات الكردية الإيرانية المعارضة من إقليم كردستان العراق، أو تسليمهم إلى السلطات الإيرانية.

غير أن السلطات العراقية لم تؤكّد رسميًا الموافقة على تسليم هؤلاء العناصر، في وقتٍ سبق أن أبدى مسؤولون أمنيون عراقيون تحفّظات على تسليمهم بسبب المخاوف المتعلقة بسلامتهم.

تهديدات داخلية

في هذا السياق، أثارت تصريحات عضو مجلس خبراء القيادة رحيم توكل جدلًا، بعد تهديده باستخدام السلاح ضد مسؤولين يتخذون قرارات يعتبرها مخالفة لما وصفه بـ”عزّة البلاد”.

وظهر توكل في مقطع فيديو نشره موقع “رويداد 24” الإيراني، الاثنين 19 تشرين الأول، محذّرًا من اتخاذ خطوات يعتبرها مساسًا بكرامة البلاد ومصالحها، ومهدّدًا بإطلاق النار على المسؤولين المعنيين، من دون تحديد أسمائهم.

وتأتي هذه التهديدات في ظلّ تباين المواقف داخل إيران بشأن مستقبل العلاقة مع الولايات المتحدة، بين اتجاه يرفض تقديم تنازلات تحت الضغط العسكري، وآخر يطرح الاستفادة من المسار الدبلوماسي لتخفيف الأعباء الاقتصادية والسياسية.

الأزمة الإيرانية أبعد من مواجهة عسكرية… تصعيد إقليمي وضغوط داخلية ومفاوضات على المحك! هنا لبنان.

مشاهدة الأزمة الإيرانية أبعد من مواجهة عسكرية hellip تصعيد إقليمي وضغوط داخلية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأزمة الإيرانية أبعد من مواجهة عسكرية تصعيد إقليمي وضغوط داخلية ومفاوضات على المحك قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الأزمة الإيرانية أبعد من مواجهة عسكرية… تصعيد إقليمي وضغوط داخلية ومفاوضات على المحك!.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار