ليفربول تدشن أضخم معلم سياحي عالمي لأسطورة “البيتلز” ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (سما نيوز) -

سمانيوز /متابعات/ رشا عبدالمنعم حين تتحول الأغنيات إلى إرث أُممي لا يشيخ، يقرر التاريخ أن يعود إلى حيث بدأ. على بعد عقود من صرخات الهستيريا الأولى في شوارع ميرسيسايد، تستعد مدينة ليفربول لتحويل سيرة “البيتلز” إلى وجهة سياحية عملاقة تضاهي أشهر مزارات العالم ، بدعم مباشر من أساطير الفرقة الحيين بول مكارتني ورينغو ستار، لتدشن عصراً جديداً يربط المجد الموسيقي بتقنيات العرض الغامرة. يحمل المشروع أرقاماً ومحطات قياسية تعيد صياغة السياحة الموسيقية العالمية؛ إذ سينتقل معرض “قصة البيتلز” (The Beatles Story) من موقعه التاريخي في “ألبرت دوك” – الذي استقر فيه منذ عام 1990 واستقطب ملايين الزوار على مدار ثلاثة عقود ونصف – إلى قاعة سوق “سانت جونز” السابقة. ويمتد الموقع الجديد على مساحة هائلة تبلغ 100 ألف قدم مربع، ليكون أكبر بأربع مرات كاملة من المعرض الحالي، بينما سيضم تجربة “الغواصة الصفراء” (Yellow Submarine) الفريدة التي ستتخذ من برج “راديو سيتي” السابق، والمعروف بمنارة سانت جونز، مقراً لها، لتصنع معلماً جغرافياً وسياحياً جديداً في أفق المدينة، متكاملاً مع الخطة الكبرى لإنشاء مزار رسمي مكون من سبعة طوابق في شارع “سافيل رو” بلندن والمقرر افتتاحه تزامناً مع مشاريع ليفربول في عام 2027، وسط تقديرات اقتصادية تؤكد أن السياحة المرتبطة بالفرقة تضخ سنوياً أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني في اقتصاد مدينة ليفربول وتدعم آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة. ولا يقتصر سحر هذا المشروع على ضخامة مساحته أو عوائده الاقتصادية، بل يمتد ليعيد إحياء أرشيف عاطفي وثقافي فريد رافق عقوداً من وجدان البشرية؛ فالفرقة التي استطاعت بكلمات بسيطة وألحان ثورية أن توحد العالم خلف رسائل الحب والسلام في حقبات التوتر والحرب الباردة، تعود اليوم لتثبت أن الفن الحقيقي لا يموت بل يتحول إلى متاحف تنبض بالحياة، حيث سيحظى زوار الموقع الجديد بفرصة نادرة لمعايشة تفاصيل كواليس التسجيل الأسطورية في استوديوهات “آبي رود”، والوقوف وجهاً لوجه أمام الآلات الموسيقية الأصلية والملابس الأيقونية التي ارتدوها في أشهر حفلاتهم العالمية، في رحلة وجدانية تأخذ الزائر من مرارة سنوات ما بعد الحرب في ليفربول وحتى اعتلاء عرش البوب العالمي. وحصل هذا المخطط الضخم على دعم قوي من عضوي الفرقة الباقيين، السير بول مكارتني ورينغو ستار، بالشراكة مع شركة “أبل كوربس” (Apple Corps Ltd) التي تتولى إدارة المصالح الإبداعية والتجارية للفرقة اعتباراً من عام 2027 تمهيداً للافتتاح الكامل في العام التالي. وفي تعليقه على حجم المشروع، قال توم غرين، الرئيس التنفيذي لشركة أبل كوربس، إنه مثل غريسيلاند أو دوليود، من المناسب تماماً أن يكون لدى البيتلز وجهة عالمية المستوى ليقوم المعجبون بزيارتها في المدينة حيث بدأت القصة، موضحاً أن الزوار سيخوضون رحلة تفاعلية كبرى تبدأ من جذور ليفربول بعد الحرب العالمية الثانية، مروراً بهامبورغ، وذا كافيرن، وهستيريا البيتلز، وشارع آبي رود، وملعب شي، وسافيل رو وما بعدها. وتعقيباً على الإعلان، قال السير بول مكارتني بحماس بالغ: “أنا أحب ليفربول؛ إنها جزء من هويتي وهي جزء من هوية البيتلز، وأجد أنه من المذهل والمبهر أن الناس ما زالوا مهتمين بقصتنا، ومن المثير جداً بالنسبة لي أن يتم تحويل قصة البيتلز والمنارة بهذه الطريقة الرائعة في قلب مدينة ليفربول، وما كان ليحدث هذا لولا ليفربول، وأنا لا أطيق الانتظار لكي يتمكن الناس من دخول قصتنا ومشاركة التجربة”. وفي لفتة إنسانية تعزز ارتباط الفرقة بمدينتها الأم، تم الكشف عن أن تذاكر المعرض ستساهم بشكل مباشر في تمويل “صندوق أبل كوربس ليفربول”، وهي مبادرة خيرية مستدامة تهدف إلى تقديم الدعم المالي والفرص الحقيقية للفنانين المحليين الصاعدين في المدينة. من جانبه، أضاف رينغو ستار بأسلوبه المميز: “ليفربول كانت وما زالت مدينة الموسيقى، والآن نحن نوسع تجربة قصة البيتلز في ليفربول – يا لها من روعة، الإيقاع مستمر، كما يعجبني أن عائدات كل تذكرة ستذهب لدعم فناني ليفربول الجدد، إنه لأمر رائع أن أكون جزءاً من هذا، وفي أعماقي ما زلت شاباً من ليفربول، وأنا معجب جداً بما تفعله أبل كوربس وليفربول”. ويُنفذ المشروع كشراكة استراتيجية كبرى بين شركة أبل كوربس، ومجلس مدينة ليفربول، وسلطة دمج منطقة ليفربول الحضرية، مع حزمة دعم قوية من الحكومة المركزية. وفي هذا السياق، أكد عمدة منطقة ليفربول الحضرية، ستيف روثيرام، أنه يبدو من الصواب تماماً أن تتركز تجربة البيتلز النهائية في حاضنتها الأولى حيث بدأت الحكاية، فيما أشاد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام بالرمزية التاريخية للمشروع قائلاً إن فرقة البيتلز تعتبر واحدة من أعظم الأمثلة على ما يمكن أن تقدمه بريطانيا للعالم، حيث أن أربعة شبان من ليفربول غيروا الموسيقى والثقافة الشعبية إلى الأبد، وبعد أكثر من 60 عاماً، لا تزال قصتهم مصدر فخر هائل لهذه المدينة وبلدنا بأكمله، ليختتم بول مكارتني حديثه مستحضراً جذور البدايات بالقول: “لو أخبرتمونا أن كل هذا سيحدث عندما كنا نتجمع في البدايات ونعزف معاً، لما صدقناه أبداً”.

ليفربول تدشن أضخم معلم سياحي عالمي لأسطورة “البيتلز” سما نيوز.

مشاهدة ليفربول تدشن أضخم معلم سياحي عالمي لأسطورة ldquo البيتلز rdquo

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ليفربول تدشن أضخم معلم سياحي عالمي لأسطورة البيتلز قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ليفربول تدشن أضخم معلم سياحي عالمي لأسطورة “البيتلز”.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار