جزيرة “الأميرة إليزابيث” كاستراتيجية لتعزيز طاقة الرياح
مع ارتفاع الطلب العالمي على الكهرباء والسعي لتعزيز أمن الطاقة في أوروبا، تبرز مشاريع جزر الطاقة كحل مبتكر للاستفادة من طاقة الرياح. في بحر الشمال، تتصاعد وتيرة العمل لإنشاء جزيرة “الأميرة إليزابيث” بتكلفة تتجاوز 4 مليارات دولار، مما يجعلها أول جزيرة طاقة اصطناعية في العالم، وتهدف إلى مضاعفة قدرة البلاد الحالية من طاقة الرياح وتطوير مركز إقليمي لتوزيع الكهرباء.
البداية في بحر الشمال
أظهرت الصور الفضائية بدء النشاط في الموقع المعزول وسط بحر الشمال حيث يتجمع عدد من السفن والمعدات المتخصصة للبدء في أعمال المسح ووضع الأساسات للجزيرة. وبحلول مايو 2025، أصبح النشاط أكثر وضوحاً مع بدء توسيع القاعدة الأساسية للجزيرة.
تتطلب الأعمال الهندسية أعلى المعايير لدعم الهيكل، وكان هناك تقدم ملحوظ في بروز الملامح الهندسية بحلول منتصف عام 2025، مع ظهور أول هيكل صلب فوق سطح الماء، يمثل إحدى الحواف الخارجية للجزيرة. كما تواصلت أعمال البناء حتى مطلع عام 2026، بالرغم من الظروف المناخية القاسية.
التمويل والمكونات الأساسية لمشروع الجزيرة
لتوفير الدعم المالي للمشروع، أعلن بنك الاستثمار الأوروبي في سبتمبر 2026 عن منح تسهيلات ائتمانية بقيمة مليار يورو، مستهدفة البنية الكهربائية مثل محطات فرعية ومعدات تحويل. هذا التمويل يأتي بعد تسهيل سابق بقيمة 650 مليون يورو أُقر في عام 2024 للمرحلة الأولى من المشروع.
تشير التقارير إلى أن تكلفة المشروع الإجمالية قد تتجاوز 4.2 مليارات دولار، حيث تظل التفاصيل النهائية للمرحلة الثانية قيد المراجعة من قبل شركة “إليا” المطورة للمشروع.
كيف ستهدف جزيرة “الأميرة إليزابيث” إلى طاقة الرياح المتجددة؟
لا تستهدف جزيرة “الأميرة إليزابيث” إنتاج الكهرباء بنفسها، بل هي مصممة لاستقبال الطاقة التي ستنتجها مزارع الرياح البحرية في المنطقة وتجميعها وتحويلها عبر شبكة من الكابلات إلى البر. هذا النموذج يتيح تجميع الكهرباء في نقطة مركزية بدلاً من الاعتماد على وصلات منفصلة لكل مزرعة رياح.
تستهدف منطقة الرياح البحرية “الأميرة إليزابيث” قدرة تتراوح بين 3.15 و3.5 غيغاوات، مما قد يعزز من إنتاج بلجيكا من الكهرباء البحرية المتجددة. ومع ذلك، هذا يتطلب استكمال إنشاء مزارع الرياح نفسها ومد الكابلات اللازمة.
التوجه الأوروبي نحو شبكات الكهرباء البحرية
جزيرة “الأميرة إليزابيث” تتجاوز أهميتها الحدود البلجيكية، إذ تأتي ضمن توجه أوروبي أوسع يهدف إلى تطوير شبكات كهرباء بحرية مترابطة تشمل إنتاج طاقة الرياح ونقلها عبر الحدود. تدعم مبادرة تعاون طاقة بحار الشمال هذا الاتجاه، حيث تنسق تطوير الشبكات البحرية والهيدروجين بين الدول المطلة على المنطقة.
تعتبر هذه المشاريع خطوة مهمة نحو تعزيز استدامة الطاقة كثافة ومتنوعة، تماشيًا مع الاتجاهات البيئية الحالية والمتطلبات المتزايدة للطاقة في أوروبا. من المتوقع أن تستمر الأعمال الهندسية لبناء جزيرة “الأميرة إليزابيث” خلال السنوات القادمة، مع تطلعات لتفعيلها كمركز رئيسي لتوزيع الطاقة في المنطقة.
مشاهدة الجزيرة الاصطناعية الأولى للطاقة في العالم تظهر من الفضاء
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الجزيرة الاصطناعية الأولى للطاقة في العالم تظهر من الفضاء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على السعودية برس ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الجزيرة الاصطناعية الأولى للطاقة في العالم تظهر من الفضاء.
في الموقع ايضا :
- الأردن: قتلى ومصابون إثر إطلاق نار داخل إحدى الكنائس في الكرك
- بموافقة مجلس الوزراء السعودي.. تعيين وزير الدفاع رئيسًا لمجلس إدارة الهيئة العامة للتطوير الدفاعي ومساعد العيبان نائبًا له
- عاجل: فصائل المقاومة الفلسطينية: نؤكد أن عملية الخليل تحمل دلالات ميدانية ووطنية وتكشف عجز المنظومة الأمنية للاحتلال عن فرض سيطرتها أو إخضاع الشعب الفلسطيني رغم الحواجز والإجراءات العسكرية المشددة عاجل