برشلونة ومورينيو.. ما عداوة إلا بعد عشق ومحبة! ..رياضة

رياضة بواسطة : (صحيفة الاتحاد) -

معتز الشامي (أبوظبي)«اليوم وغداً وإلى الأبد.. برشلونة في قلبي»، بهذه الكلمات خاطب جوزيه مورينيو آلاف المشجعين، من شرفة مقر حكومة كتالونيا، احتفالاً بكأس ملك إسبانيا عام 1997. كان مساعداً شاباً في الـ34، يعد الجماهير بمزيد من النجاحات، قبل أن يصبح أحد أكثر منافسي النادي إثارة للجدل.ومع عودته إلى قيادة ريال مدريد في ولاية ثانية، تستعيد سنواته الأربع ببرشلونة حضورها، بوصفها مرحلة أسهمت في تشكيل شخصيته وأفكاره، بعيداً عن اختزال تجربته في وصف «المترجم» الذي ظل يرفضه.وصل مورينيو صيف 1996 برفقة بوبي روبسون، بعدما عمل معه 4 سنوات في سبورتنج لشبونة وبورتو. ولم تقتصر مسؤولياته على الترجمة، بل شملت التحليل ومراقبة المنافسين والمساعدة في التدريبات والإعداد البدني، ليصبح عنصراً موثوقاً في الجهاز الفني.وفي فريق ضم رونالدو ولويس فيجو، وبيب جوارديولا، ولويس إنريكي، لفت البرتغالي الأنظار بذكائه وطموحه واستعداده. ويستعيد أوسكار جارسيا، لاعب برشلونة آنذاك، انطباع زملائه عن مساعد يمتلك معرفة واسعة، فيما برز مبكراً فهمه للجوانب النفسية والصراعات المحيطة بالمباريات.لكن مرحلة ما بعد رحيل يوهان كرويف حملت انقسامات وضغوطاً، وعانى روبسون ومساعده الانتقادات، رغم إحراز كأس الملك والسوبر الإسباني وكأس الكؤوس الأوروبية. ومع خسارة الدوري أمام ريال مدريد، انتقلت القيادة إلى لويس فان جال عام 1997.وبخلاف التوقعات، بقي مورينيو، ليتولى دراسة المنافسين وتحليل المباريات. ويؤكد مدرب الحراس فرانس هوك تميزه في اكتشاف المساحات، بينما وصفه جارسيا بأنه «إسفنجة» استوعبت سريعاً مفاهيم المدرسة الهولندية، حتى بدا كأنه عمل بها سنوات.وامتد دوره إلى مواهب «لاماسيا»، حيث يتذكر تشافي مساعدته للاعبين الصاعدين، وتدريبهم على الاستحواذ والتمركز وتبادل الكرة. كما منحه فان جال قيادة مباريات ودية، ظهرت خلالها قدرته الطبيعية على القيادة ووضوح تعليماته.وخلال تلك السنوات، جمع مورينيو بين التعلم والروابط القوية مع اللاعبين، لكنه ظل يشعر بأن التقدير الخارجي لا يوازي ثقة مدربه. وانتهت التجربة عام 2000، بعدما عاش أيضاً ظروفاً عائلية صعبة، شملت وفاة شقيقته ووالدة زوجته، إلى جانب ولادة ابنته ماتيلدي.وعاد إلى «كامب نو» منافسا مع تشيلسي عام 2005، لتبدأ مواجهات مشحونة. ثم برز اسمه ضمن خيارات تدريب برشلونة عام 2008، وقدم تصوراً لمسؤولي النادي، قبل أن يختار خوان لابورتا جوارديولا. وينفي مورينيو أنه سعى للمنصب، بينما ترى مصادر مرتبطة بالإدارة السابقة أن القرار شكّل نقطة تحول في علاقته بالنادي.لاحقاً، أقصى برشلونة مع إنتر من نصف نهائي دوري الأبطال 2010، ثم خاض كلاسيكوهات متوترة مع ريال مدريد، بلغت أسوأ صورها باعتدائه على تيتو فيلانوفا عام 2011.ومع ذلك، بقيت علاقاته الشخصية ببعض زملائه ودية. واليوم، يرى هوك أن العودة إلى مدريد تمنحه دافعاً لإثبات قدرته مجدداً، لتعود معه حكاية مدرب تعلم في برشلونة، وأحبه، قبل أن يقف على الضفة الأخرى من أعنف منافساته، حاملاً طموحاً لم تهدئه السنوات، وذكريات لا تختصرها صورة الخصم.

مشاهدة برشلونة ومورينيو ما عداوة إلا بعد عشق ومحبة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ برشلونة ومورينيو ما عداوة إلا بعد عشق ومحبة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، برشلونة ومورينيو.. ما عداوة إلا بعد عشق ومحبة!.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة رياضة
جديد الاخبار