ليست كل حفلات توقيع الكتب ترتهن لجودة محتوىً، ولا رصانة ومكانة كاتب؛ فكرنفال التوقيعات محكوم بعدد متابعي المؤلف في مواقع التواصل، وملاحة الوجه؛ وربما بسط اليدّ؛ وما يصاحب ذلك من أضواء يعنيها شكل الكاتب أكثر من مضمون الكتاب.وبالأمس القريب حضر الكاتب الجزائري حامد ياسين، بروايته «سفيرة من الريف» إلى حفل في مدينته مخصصاً لتوقيع روايته؛ ولعله أحسن ظناً في المشهد الأدبي، وتوقع أن يتقاطر جمهرة من القُرّاء لاقتنائها؛ إلا أن انتظاره طال في القاعة ومضى الوقت ولم يحضر سوى المسؤول عن إدارة اللقاء؛ ولم يتمالك الكاتب نفسه فدخل في نوبة بكاء حادة وانتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل، ما حفّز قراءً عرباً لقراءة الرواية وتبادلها وأبدوا تعاطفاً كبيراً مع كاتبها المخضرم ما أسهم في ازدياد عدد المتابعين وتضاعف المباع منها، مؤكدين أن جمهوره اليوم من القراء تزايد بسبب هذا الإهمال غير المقصود، حسب بعض المثقفين.
مشاهدة نوبة بكاء تسهم في توزيع laquo سفيرة من الريف raquo وتضاعف مبيعاتها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نوبة بكاء تسهم في توزيع سفيرة من الريف وتضاعف مبيعاتها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.