وقالت وزارة الداخلية بعد ظهر السبت إنّ حوالى 410 ألاف شخص شاركوا في تظاهرات على مستوى البلاد، بينهم 110 آلاف في باريس، وهو عدد إجمالي أقل قليلا من الأسبوع الماضي، عندما خرج 550 ألف شخص إلى الشوارع.
وبعدما بدأت أولى التظاهرات بشكل سلمي عموما، اندلعت صدامات في باريس مساء السبت، حيث شاهد مراسلو وكالة فرانس برس الشرطة تستخدم الهراوات والغاز المسيل للدموع، وقال مسؤولون إنه تم استخدام مدفع مياه أيضا.
وكانت الشرطة أفادت في وقت سابق بأنها فتشت أكثر من ثلاثة آلاف شخص، بينما أوقفت 65 شخصا.
وفي مدن أخرى، من بينها ليون وليل وتولوز ومونبلييه ونانت، وقعت صدامات وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين.
واستخدم عناصر الشرطة الغاز المسيل للدموع ومدفع مياه في محاولة لإيقافهم، بينما ألقى بعض المتظاهرين مقذوفات ووجهوا ألعابا نارية في اتجاههم.
وقال متظاهر يدعى سليم (20 عاما) “إذا قاموا بحظر الاحتجاجات، فهذا يعني أننا نتجه أكثر فأكثر نحو نظام فاشي، نظام ديكتاتوري”.
وأكدت السلطات نشر نحو 70 ألف شرطي ودركي بزيادة بنحو 20 في المئة مقارنة بالأسبوع الماضي.
واحتشد عدد كبير من الشبان قبيل انطلاق التظاهرة في باريس، وردّد بعضهم هتافات معادية لقوات الأمن.
ويسود غضب واسع النطاق تجاه الرئيس إيمانويل ماكرون بسبب حظره للتظاهرات غير النقابية التي اعتبرتها حكومته “غير شرعية” وإبعاد جميع المتظاهرين عن مراكز المدن.
وقالت النقابية مورييل غيلبر، إنه كان “أمرا شائنا” حظر الاحتجاجات غير النقابية وتقييد مساراتها.
– “ستتكرر كل أسبوع” –
وقبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية، يسعى زعيم اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون إلى استثمار هذا الحراك لفرض أجندته والضغط على الحكومة.
منذ بدء الاحتجاجات، تتهم الحكومة حزب “فرنسا الأبية” الذي يتزعمه ميلانشون بتأجيج التوتر. ولا تصب استطلاعات الرأي في مصلحة ترشح السياسي البالغ 75 عاما والذي يخوض السباق الرئاسي للمرة الرابعة.
وتوجهت منصة “كونتر-أتاك” التابعة لليسار في نانت إلى المتظاهرين بالقول “يجب أن نكون كالماء، مراوغين لا يمكن الإمساك بنا أو التنبؤ بتصرفاتنا لإفشال التدابير”الأمنية.
– مؤتمر للتجمع الوطني –
وشملت أعمال العنف في 17 أكتوبر عمليات نهب للمتاجر واعتداء على أصحابها، فيما انتشرت على نطاق واسع صور أشخاص يرتدون ملابس سوداء وهم يفرون حاملين بضائع مسروقة، كما تعرض مبنى بلدية ليموج (وسط) للحرق.
وازداد التوتر العام في البلاد في أعقاب هجوم مسلح وقع الجمعة في تراب بضواحي باريس وأسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة. وقال ماكرون إنه “هجوم إرهابي عنصري” نظرا إلى أن معظم الضحايا من أصول مهاجرة.
وأفادت السلطات بأن 13 ألف شخص تظاهروا للتنديد به، وقد ربطت بعض الشعارات التي رفعها المحتجون بين المؤتمر والهجوم الدامي في تراب.
والجمعة، استقبل الرئيس الفرنسي المنظمات الطلابية للمرة الأولى منذ بدء الاحتجاجات، متعهدا ب”اتخاذ إجراءات ملموسة” بحلول الإثنين.
فرنسا: 400 ألف في الشوارع ضد الغلاء Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة فرنسا 400 ألف في الشوارع ضد الغلاء
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فرنسا 400 ألف في الشوارع ضد الغلاء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، فرنسا: 400 ألف في الشوارع ضد الغلاء.
في الموقع ايضا :