بعد مسار حافل.. الأمير تركي الفيصل ينضم إلى أكاديمية المملكة المغربية ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وُلد الأمير تركي في مكة المكرمة أواسط شهر فبراير من العام 1945، وأتم دراسته في المدرسة النموذجية في الطائف قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث درس في مدرسة “لورانسفيل” في نيو جيرسي، ثم لاحقا في جامعة “جورج تاون”. وشغل مناصب عدة طيلة مسيرته، منها منصب مستشار في الديوان الملكي السعودي، ورئيس جهاز الاستخبارات السعودية، قبل أن يُعيَّن ممثلا دبلوماسيا لبلاده في كل من المملكة المتحدة وإيرلندا، والولايات المتحدة الأمريكية، فيما يشغل حاليا عضوية مجلس أمناء “مؤسسة الملك فيصل”، ورئيس مجلس إدارة “مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية”.

وأضاف: “إذا كانت بعض التجارب تقاس بما تقلده أصحابها من مناصب، فإن تجربة صاحب السمو الأمير تركي الفيصل تُقرأ فيما هو أبعد من ذلك؛ في اتساع آفاقها، وتنوع ميادينها، ووحدة الرؤية التي تنتظم مسارها. فقد جعلته مسؤولياته المتعاقبة في قلب تحولات سياسية ودولية كبرى، وأتاحت له أن يواكب من مواقع مختلفة ما شهده العالم من تبدلات عميقة في العلاقات بين الدول والمجتمعات، وما أحدثه الإعلام والتكنولوجيا من تحول في طرائق التفكير، وتشكيل الوعي، وصناعة القرار”.

وتابع لحجمري قائلا: “من هذه الخلفية يكتسب موضوع درس التنصيب الذي ستتفضلون بإلقائه بعد علاقته بـ’أدوار الثقافة في عالم متغير’، وانسجامه العميق مع مساركم العلمي. فالانشغال بالثقافة لا يأتي هنا منفصلا عن السياسة أو التاريخ أو العلاقات الدولية، وإنما ينشأ من خبرة أدركت أن التحولات الكبرى لا تستقر في حدود المؤسسات والاقتصاد وموازين القوة. إنها تمتد إلى الطريقة التي يرى بها الإنسان نفسه والعالم، وإلى ما يعتمده من قيم ومرجعيات، وإلى علاقته بالذاكرة والهوية والآخر والمستقبل”.

وذكر أن “الإنسان لا يدخل العالم مجردا من المرجعيات؛ بل يكتسب من لغته وذاكرته وتاريخه وعاداته وتعبيراته الرمزية تصورا لموقعه داخل جماعته، ويستمد منها شعورا بالانتماء والاستمرارية. غير أن الهوية في العالم المعاصر تواجه اختبارا متجددا، لأن حركة الأشخاص والأفكار والصور جعلت المجتمعات أكثر انفتاحا وتداخلا، ووضعت الفرد أمام مرجعيات متعددة قد تتكامل أحيانا وتتعارض أحيانا أخرى. ولهذا لا تقاس حيوية الهوية بقدرتها على مقاومة كل جديد، وإنما بقدرتها على التفاعل معه من موقع الوعي والثقة”.

وخلص عبد الجليل لحجمري إلى أن “المسألة تتعلق، في تقديري، ببناء وعي قادر على إدراك أن التنوع ليس نقيضا للتعايش، وأن التواصل بين الثقافات يصبح أكثر نضجا كلما تأسس على المعرفة والاحترام والقدرة على الإصغاء، وعلى أن قيمة الثقافة لا تقاس بما تنتجه اقتصاديا فحسب، بل إن وظيفتها الأعمق تتمثل في توسيع قدرة الإنسان على السؤال. فالفلسفة والأدب والفنون والعلوم الإنسانية لا تقدم دائما أجوبة جاهزة، لكنها تمنع الواقع من أن يختزل في تفسير واحد، وتدرب العقل على النظر من زوايا مختلفة، وتمنحه المسافة الضرورية لمساءلة الأفكار السائدة والخطابات المؤثرة والصور التي تصوغ الإدراك الجماعي”.

بعد مسار حافل.. الأمير تركي الفيصل ينضم إلى أكاديمية المملكة المغربية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة بعد مسار حافل الأمير تركي الفيصل ينضم إلى أكاديمية المملكة المغربية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد مسار حافل الأمير تركي الفيصل ينضم إلى أكاديمية المملكة المغربية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بعد مسار حافل.. الأمير تركي الفيصل ينضم إلى أكاديمية المملكة المغربية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار