ونقلت صحيفة “الشروق” عن السفير الجزائري السابق عمار بلاني أن فرنسا “تقف بقوة خلف المشروع الأمريكي”، منتقدة الموقف الفرنسي ومعتبرة أنه يزيد من تعقيد العلاقات بين باريس والجزائر.
قال سعيد بوشاكوك، باحث مهتم بقضايا التنمية والمجال، إن الموقف الفرنسي الداعم لمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتباره أساسا للتفاوض وحلا واقعيا للنزاع حول الصحراء المغربية، ينسجم مع الالتزامات التي أعلنتها باريس في سياق تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الرباط.
وأوضح الباحث المهتم بقضايا التنمية والمجال أن أهمية الموقف الفرنسي تتجاوز أبعاده الثنائية، بالنظر إلى تزامنه مع التحركات الأمريكية داخل مجلس الأمن لإعادة صياغة ولاية بعثة “المينورسو”، وما تحمله المسودة المطروحة من تأكيد على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعتباره الحل الوحيد الممكن للنزاع.
وعن اهتمامات الإعلام الجزائري بهذا الموضوع، أكد بوشاكوك أن تركيز الصحافة الجزائرية على الدعم الفرنسي للمشروع الأمريكي يعكس حجم الحساسية التي يثيرها تطور المواقف الدولية بشأن الصحراء المغربية داخل الأوساط السياسية والإعلامية الجزائرية.
وشدد المصرح لهسبريس على أن التحولات التي يشهدها النظام الدولي تفرض إعادة تقييم المقاربات التقليدية في تدبير النزاعات الإقليمية، موضحا أن استمرار الرهان على مواقف لم تعد تحظى بالتأثير نفسه في موازين القوى لن يسهم في إيجاد تسوية نهائية.
وفي هذا السياق، سجل أن المرحلة الراهنة تتيح فرصة أمام الجزائر للانتقال من منطق الاعتراض على المبادرات الدولية إلى الإسهام بصورة إيجابية في جهود التسوية، بما يخدم الاستقرار الإقليمي ويعزز فرص التعاون المغاربي.
موازين القوى
من جانبه، سجل الشيخ بوسعيد، باحث في القانون العام مهتم بنزاع الصحراء المغربية، أن مسودة مشروع القرار الأمريكي الجديد بشأن الصحراء المغربية تحمل مؤشرات على تحول في مقاربة مجلس الأمن للملف؛ من خلال مراجعة ولاية بعثة “المينورسو” وربط مهامها بمستقبل العملية السياسية، في سياق التحضير للتصويت المرتقب نهاية أكتوبر الجاري.
ولفت الباحث في القانون العام المهتم بنزاع الصحراء المغربية إلى أن هذه المقتضيات تعكس توجها نحو إعادة تحديد وظيفة المينورسو، بما يجعلها أكثر ارتباطا بمسار التسوية السياسية، بدلا من الاقتصار على مهامها التقليدية في مراقبة وقف إطلاق النار.
وزاد المتحدث عينه: إن تصريحات السفير الجزائري السابق عمار بلاني، التي أقر فيها بدعم فرنسا القوي للمشروع الأمريكي، تعكس حجم الاهتمام الذي توليه الأوساط الجزائرية للتحولات الجارية داخل مجلس الأمن.
ولفت إلى أن هذا التقارب يعزز حضور مقترح الحكم الذاتي في النقاش الأممي، ويمنح التحركات الرامية إلى إعادة صياغة ولاية المينورسو بعدا يتجاوز المراجعة التقنية لمهام البعثة نحو تحديد الإطار السياسي الذي ستتحرك داخله مستقبلا.
واعتبر أن موقف موسكو وبكين من الصيغة الجديدة سيؤثر في حسابات التصويت، دون أن يعني امتناعهما السابق بالضرورة تكرار الموقف نفسه أو حسم موقفهما من المسودة الحالية.
وأردف أن الانسحاب الفعلي من المسار الأممي قد يحد من قدرة الجبهة على التأثير في المفاوضات؛ بينما يتيح لها الاستمرار فيه السعي إلى انتزاع ضمانات بشأن المرحلة المقبلة، خصوصا في ما يتعلق بدور ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة.
التوجس الجزائري يرافق تقارب واشنطن وباريس حول مستقبل "المينورسو" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة التوجس الجزائري يرافق تقارب واشنطن وباريس حول مستقبل المينورسو
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التوجس الجزائري يرافق تقارب واشنطن وباريس حول مستقبل المينورسو قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، التوجس الجزائري يرافق تقارب واشنطن وباريس حول مستقبل "المينورسو".
في الموقع ايضا :