الكُرة الذهبية «الإنجليزية».. تكسر «القواعد الحسابية» ..رياضة

رياضة بواسطة : (صحيفة الاتحاد) -

عمرو عبيد (القاهرة)أعاد هاري كين جائزة «الكُرة الذهبية» إلى إنجلترا، للمرة السادسة في تاريخها، عبر 5 لاعبين، اختلفت في كل مرة منها معايير وحسابات تقييم واختيار اللاعبين، وهو أمر بات مُعتاداً في تاريخ «بالون دور»، خاصة في الحقبة الحديثة، ولو أن الجمع بين مقاييس الأداء الفردي والتهديفي، وبين الفوز ببطولات، رجّح كفة «الأمير هاري» هذه المرة، بصورة تبدو منطقية وعادلة.كين أنهى موسمه السابق مع بايرن ميونيخ، بطلاً للدوري والكأس والسوبر في ألمانيا، وفاز بجائزتي الهدّاف في «البوندسليجا» وكذلك «الحذاء الذهبي» الأوروبي، وهدّاف الكأس الألمانية، كما قاد منتخب إنجلترا إلى المركز الثالث في كأس العالم الأخيرة، مُسجّلاً 6 أهداف «مونديالية» جديدة، وهو بالفعل أفضل مُهاجم وهدّاف في الموسم الماضي، بحسب الجائزة الإضافية التي حصدها ليلة أمس أيضاً، ولم يجمع أيٌّ من منافسيه بين كل تلك الإنجازات، الفردية والجماعية، بثبات في المُستوى والأداء المتميّز طوال الموسم.وبالعودة إلى تاريخ «بالون دور»، التي زُيّنت بـ«علم إنجلترا» 5 مرّات سابقة، فإن التتويج الأول بالنُسخة «الاستثنائية»، الافتتاحية للجائزة، عام 1956، كان غريباً بمقاييس الأداء الفردي أو الإنجاز الجماعي، حيث حصدها ستانلي ماتيوس، بفارق 3 نقاط عن ألفريدو دي ستيفانو، والمُثير أن ماتيوس لم يكن بطلاً أو هدّافاً كبيراً مع ناديه، بلاكبول.وهو ما كان واقعاً مع «الأسود الثلاثة» في نفس العام، باستثناء التتويج بلقب بطولة البيت البريطاني «البطولة الدولية»، من دون تأثير كبير له، في حين أن دي ستيفانو كان هدافاً «مُرعباً» مع ريال مدريد، وبطلاً للدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم المُصغّرة للأندية، ومع ذلك، حصد ستانلي ماتيوس الجائزة التاريخية، في عُمر 41 عاماً، تقديراً لمسيرته الكروية.أما الجائزة الإنجليزية الثانية في عام 1966، فبدت الأكثر منطقية، إذ اقتنصها «السير» بوبي تشارلتون، بفارق نُقطة وحيدة عن «الفهد» البرتغالي، إيزيبيو، عقب توهجهما في كأس العالم آنذاك، حيث قاد تشارلتون إنجلترا إلى الكأس العالمية الوحيدة في خزائنه، وفاز بجائزة أفضل لاعب في المونديال، بحسب المصادر التاريخية، في حين كان «أسطورة السليساو» هدافاً كبيراً لكأس العالم، كما كان «بوبي» بطلاً مع مانشستر يونايتد خلال تلك الفترة، وهدافاً بارزاً أيضاً، سواء مع «الشياطين» أو «الأسود الثلاثة».ثم عادت الجائزة إلى إثارة الجدل في نُسختي 1978 و1979، اللتين فاز بهما كيفن كيجان توالياً، ففي عام «المونديال»، لم تتأهل إنجلترا إلى كأس العالم، ولم يظهر كيجان بصورته «الأسطورية» مع فريقه الجديد، هامبورج الألماني، بعد الخروج بموسم من دون بطولات، وعدد أهداف قليل مُقارنة بحصاده السابق مع ليفربول، وهو ما يبدو أنه كان سبب التتويج بالجائزة، بناءً على مُجمل مسيرته مع «الريدز»، والغريب أنه حصد «بالون دور» الثانية في العام التالي، 1979، بفارق كبير جداً عن وصيفه، رومينيجه، بعدما فاز كيجان بالدوري الألماني مع هامبورج، وسجّل 17 هدفاً في مُختلف البطولات، بجانب 5 أهداف مع المنتخب.وفي عام 2001، كانت آخر الجوائز الإنجليزية، قبل إنجاز هاري كين الحالي، وحصدها آنذاك مايكل أوين، بفارق 36 نُقطة عن الإسباني راؤول، وبعيداً عن أوليفر كان وديفيد بيكهام، إذ قاد أوين فريقه الأسبق، ليفربول، إلى «خُماسية عالمية»، بالتتويج بألقاب كأسي الاتحاد والرابطة والدرع الخيرية في إنجلترا، ثم كأس يويفا والسوبر الأوروبيين، بجانب تسجيله 24 هدفاً في جميع البطولات، وتألقه مع «الأسود الثلاثة» بإحراز 6 أهداف في 8 مباريات.

مشاهدة الك رة الذهبية laquo الإنجليزية raquo تكسر laquo القواعد الحسابية raquo

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الك رة الذهبية الإنجليزية تكسر القواعد الحسابية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الكُرة الذهبية «الإنجليزية».. تكسر «القواعد الحسابية».

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة رياضة
جديد الاخبار