ويُدعى نحو 250 مليون ناخب أمريكي إلى التصويت في انتخابات تشمل جميع المقاعد الـ435 بمجلس النواب، و35 مقعدا من أصل 100 بمجلس الشيوخ، إلى جانب اختيار حكام 36 ولاية، والتصويت في 145 استفتاء محليا تتناول قضايا مختلفة، من بينها الإجهاض والضرائب.
وكشف استطلاع أجراه معهد “سيينا كوليدج” لصالح صحيفة “نيويورك تايمز” عن تقدم المرشحين الديمقراطيين بفارق 11 نقطة على المستوى الوطني بين الناخبين المسجلين، فيما أظهرت تقديرات موقع “ديسيجن ديسك إتش كيو” أن فرص استعادة الديمقراطيين أغلبية مجلس النواب تبلغ 79 في المائة، مقابل 57 في المائة بالنسبة إلى مجلس الشيوخ، وهي توقعات إحصائية لا تحسم نتائج الاقتراع.
ورغم هذه المعطيات، اختار ترامب الانخراط المباشر في الحملة الانتخابية، وكثف تجمعاته خلال الأسابيع الأخيرة، مطالبا أنصاره بالتصويت كما لو أن اسمه موجود على أوراق الاقتراع، في محاولة لتعبئة القاعدة المحافظة المرتبطة بحركة “لنجعل أمريكا عظيمة مجددا”، التي شكلت رافعة أساسية لعودته إلى البيت الأبيض سنة 2024.
الاقتصاد وحرب إيران في صدارة الاهتمامات
تتصدر القدرة الشرائية اهتمامات الناخبين، بعدما تحولت تكاليف السكن والغذاء والطاقة إلى موضوع رئيسي في الحملات الانتخابية، خاصة أن الوعود التي قدمها ترامب خلال انتخابات 2024 بشأن السيطرة على الأسعار لم تنعكس، وفق استطلاعات حديثة، على شعور غالبية الأمريكيين بتحسن أوضاعهم المعيشية.
وتزيد الحرب مع إيران من تعقيد المشهد الانتخابي، بعدما ساهم ارتفاع أسعار المحروقات، المرتبط خصوصا بتداعيات المواجهة في منطقة الخليج ومضيق هرمز، في تصاعد المخاوف بشأن كلفة المعيشة، وسط تراجع التأييد الشعبي للحرب إلى نحو 35 في المائة، مقابل معارضة تتجاوز 55 في المائة.
وبرز الذكاء الاصطناعي بدوره ضمن القضايا الجديدة المطروحة على الناخبين، خصوصا مع توسع مراكز البيانات وارتفاع استهلاكها للكهرباء، وما يرتبط بذلك من مخاوف بشأن فواتير الطاقة ومستقبل الوظائف، فيما تشير معطيات مركز “بيو” للأبحاث إلى أن نحو نصف الأمريكيين يشعرون بقلق شديد إزاء التأثير الاقتصادي لهذه التكنولوجيا.
سباقات حاسمة ورهانات سياسية
وفي ميشيغان، يخوض الجمهوري مايك روجرز، النائب السابق والعميل السابق بمكتب التحقيقات الفيدرالي، منافسة أمام الديمقراطي عبد السيد، الطبيب المتخصص في علم الأوبئة، في سباق يُنظر إليه باعتباره اختبارا لقدرة الجناح اليساري للحزب الديمقراطي على استقطاب الناخبين في الولايات الصناعية المتأرجحة.
أما في ألاسكا، فتسعى الديمقراطية ماري بيلتولا إلى انتزاع مقعد السيناتور الجمهوري دان سوليفان، رغم فوز ترامب بالولاية بفارق 13 نقطة في الانتخابات الرئاسية السابقة، في حين تواجه الجمهورية سوزان كولينز، التي تشغل مقعدها عن ولاية مين منذ سنة 1997، منافسة من الديمقراطي تروي جاكسون، وسط اهتمام انتخابي متزايد بأسعار الوقود وتكاليف المعيشة.
وتجري هذه المواجهات في ظل إنفاق انتخابي غير مسبوق، إذ تتوقع مؤسسة “آد إمباكت” وصول نفقات الإعلانات السياسية إلى نحو 11.6 مليار دولار خلال دورة 2026، مقارنة بـ8.9 مليارات دولار سنة 2022، على أن تستحوذ أوهايو وحدها على قرابة 750 مليون دولار في حملات مجلس الشيوخ وحاكم الولاية.
ولا تتوقف رهانات الانتخابات عند توزيع المقاعد، إذ تعهد الديمقراطيون، في حال استعادة السيطرة على الكونغرس، بفتح تحقيقات برلمانية في أنشطة ترامب ومقربين منه، فيما لم يستبعد زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب، حكيم جيفريز، اللجوء إلى إجراءات مساءلة قد تصل إلى طرح مسألة عزله مجددا.
وتحمل انتخابات الثالث من نونبر، بذلك، رهانا يتجاوز التجديد الدوري للكونغرس، إذ ستحدد ما إذا كان ترامب سيواصل الحكم مستندا إلى أغلبية جمهورية في المؤسستين التشريعيتين، أم سيواجه خلال النصف الثاني من ولايته كونغرسا يمنح المعارضة الديمقراطية قدرة أكبر على تعطيل مشاريعه ومراقبة سياسات إدارته، قبل انطلاق السباق نحو الانتخابات الرئاسية لعام 2028.
انتخابات تضع شعبية ترامب على المحك Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة انتخابات تضع شعبية ترامب على المحك
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ انتخابات تضع شعبية ترامب على المحك قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، انتخابات تضع شعبية ترامب على المحك.
في الموقع ايضا :