تراجعت أسعار الذهب في الأسواق العالمية، اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، متأثرة بارتفاع أسعار النفط وما يثيره من مخاوف بشأن التضخم، بينما يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن السياسة النقدية، بحثاً عن مؤشرات جديدة حول مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7 في المائة، ليستقر عند 4030.20 دولاراً للأوقية، بعدما سجل ارتفاعاً بنحو 1 في المائة خلال جلسة الثلاثاء. كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب، تسليم شهر دجنبر المقبل، بنسبة 0.8 في المائة إلى 4043 دولاراً للأوقية.
ويأتي هذا التراجع في ظل تداخل عاملين رئيسيين يؤثران في حركة المعدن النفيس، يتمثل الأول في ارتفاع أسعار النفط وما قد يترتب عليه من ضغوط تضخمية، فيما يرتبط الثاني بانتظارات المستثمرين بشأن قرارات البنك المركزي الأمريكي وتوجهاته المقبلة بشأن أسعار الفائدة.
لماذا تتراجع أسعار الذهب رغم استمرار المخاوف الاقتصادية؟
عادة ما يستفيد الذهب من تصاعد حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، باعتباره أحد الأصول التي يلجأ إليها المستثمرون للتحوط من المخاطر. غير أن ارتفاع التضخم قد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قد يحد من جاذبية الذهب، الذي لا يدر عائداً دورياً مثل السندات.
ومن هذا المنطلق، يترقب المستثمرون قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى جانب التصريحات المرتبطة به، لتقييم ما إذا كانت الضغوط التضخمية ستؤثر في توجهات السياسة النقدية خلال المرحلة المقبلة.
كما تظل تحركات الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة من العوامل المهمة في تحديد اتجاه الذهب، إذ يمكن لارتفاعهما أن يزيد تكلفة اقتناء المعدن بالنسبة إلى حائزي العملات الأخرى، ويؤثر في الطلب الاستثماري عليه.
تراجع الفضة والبلاتين واستقرار البلاديوم
وامتد التراجع إلى عدد من المعادن النفيسة الأخرى، إذ انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1 في المائة إلى 53.82 دولاراً للأوقية، فيما تراجع البلاتين بنسبة 0.9 في المائة إلى 1526.74 دولاراً.
في المقابل، استقر سعر البلاديوم عند 1025.63 دولاراً للأوقية، وفق المعطيات الواردة في تداولات اليوم.
وتعكس هذه التحركات استمرار تأثر سوق المعادن بتوقعات التضخم وأسعار الفائدة، فضلاً عن تطورات الطلب الصناعي والاستثماري على كل معدن.
أسعار الذهب اليوم في المغرب بالدرهم المغربي
على المستوى المغربي، تشير الأسعار المرجعية المتداولة إلى المستويات التالية للذهب بالدرهم، بحسب العيار ووحدة الوزن:
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأرقام تمثل أسعاراً مرجعية للذهب، ولا تعني بالضرورة السعر النهائي المعتمد لدى محلات المجوهرات في المغرب. إذ قد تختلف الأسعار الفعلية بحسب العيار ومصاريف التصنيع وهامش البيع والشراء، فضلاً عن تغيرات السوق وسعر الصرف.
ما المتوقع لأسعار الذهب خلال الأيام المقبلة؟
سيظل اتجاه الذهب مرتبطاً، بدرجة كبيرة، بنتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والإشارات التي سيقدمها بشأن التضخم وأسعار الفائدة. كما ستواصل الأسواق متابعة أسعار النفط، بالنظر إلى تأثيرها المحتمل في تكاليف الإنتاج والنقل ومستويات الأسعار عموماً.
وفي حال استمرار الضغوط التضخمية وما قد يصاحبها من توقعات ببقاء الفائدة عند مستويات مرتفعة، فقد يواجه الذهب صعوبة في استعادة زخمه. أما إذا حملت قرارات البنك المركزي أو تصريحاته إشارات إلى تيسير السياسة النقدية، فقد يجد المعدن الأصفر عوامل داعمة لأسعاره.
ومع ذلك، لا يكفي التراجع المسجل في جلسة واحدة للحكم على اتجاه الذهب في المدى القريب، إذ تظل تحركات الدولار والعوائد والتطورات الجيوسياسية عوامل قادرة على تغيير مسار السوق بسرعة.
أسعار الذهب تتراجع.. هل تمهد قفزة أسعار النفط لموجة جديدة من الضغوط على المعدن الأصفر؟ أنا الخبر - Analkhabar.
مشاهدة أسعار الذهب تتراجع هل تمهد قفزة أسعار النفط لموجة جديدة من الضغوط على
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أسعار الذهب تتراجع هل تمهد قفزة أسعار النفط لموجة جديدة من الضغوط على المعدن الأصفر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على أنا الخبر ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أسعار الذهب تتراجع.. هل تمهد قفزة أسعار النفط لموجة جديدة من الضغوط على المعدن الأصفر؟.
في الموقع ايضا :
- الأردن وسوريا يتفقان على تشكيل لجنة أمنية ودمشق تعلن استئناف العبور عبر معبر نصيب
- وزير الدفاع الباكستاني يجدد التزام بلاده بتعهداتها الدفاعية المشتركة مع المملكة.. والبرلمان التركي يقر اتفاقية مكة للدفاع المشترك
- بقائي: اعتراف الرئيس الأمريكي الصريح بانتهاك “تفاهم إسلام أباد” يمثل وصمة عار مزدوجة لأولئك الذين يسعون لتلميع صورة الولايات المتحدة