تتسارع التطورات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحرّكات دبلوماسية لإحياء المفاوضات والتوصّل إلى اتفاق، بالتزامن مع تصاعد التهديدات العسكرية الأميركية والإسرائيلية بشنّ هجوم واسع على طهران، في مشهد يعكس استمرار المراوحة بين فرص التسوية واحتمالات تجدّد التصعيد. وفي هذا السياق، نقل موقع “أكسيوس” عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأكيده أن المفاوضات مع إيران لا تزال جارية عبر وسطاء، لكنه أقرّ بعدم وضوح فرص نجاحها، مشدّداً على ضرورة إنهاء الملف الإيراني، سواء من خلال اتفاق أو بوسائل أخرى. وبالتوازي مع المسار الدبلوماسي، كشف “أكسيوس”، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، عن استعدادات لعملية عسكرية محتملة ضد إيران، قد تشمل أسبوعاً من الضربات المكثّفة التي تستهدف قيادات إيرانية ومنشآت للطاقة والبنية التحتية، إلى جانب أهداف نووية، في حال فشل الجهود الرامية إلى التوصّل إلى تسوية. وفي محاولة لإعادة تحريك المفاوضات، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأنّ نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وجّه رسالة إلى المسؤول الإيراني محسن رضائي، بتوجيه مباشر من ترامب، سعياً إلى فتح قناة تفاوض جديدة مع طهران. وبحسب الصحيفة، تُراهن واشنطن على أن التواصل المباشر مع شخصيات محسوبة على التيار المتشدّد داخل النظام الإيراني قد يحقّق نتائج أفضل من المسارات السابقة. من جهته، أوضح ترامب أنّ رسالة فانس إلى طهران ترتبط بمسألة إيصال المساعدات إلى الشعب الإيراني، في وقتٍ تواصل فيه الإدارة الأميركية ممارسة الضغوط على طهران لدفعها إلى تقديم تنازلات. وعلى الصعيد الاقتصادي، أعلن وزير الخزانة الأميركي أنّ حملة الضغط على إيران تحقّق نجاحاً، مشيراً إلى احتمال عدم وجود أي شحنات نفطية إيرانية في البحر، ربما للمرة الأولى منذ بدء إيران إنتاج النفط، معتبراً أن سياسة التضييق الاقتصادي تؤتي ثمارها. في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنّ بلاده لا تزال تمنح الدبلوماسية فرصةً للنجاح، على الرغم من استمرار التهديدات العسكرية، مشدّداً على أن القوات المسلحة الإيرانية في حالة استعداد تام للدفاع عن البلاد. وأوضح عراقجي أن طهران تجري اتصالات مستمرة مع الوسطاء لبحث أفكار تضمن تنفيذ خطتها المقترحة ذات الأيام السبعة في فترة قد تكون أقصر من أسبوع، في إطار المساعي الرامية إلى التوصّل إلى تفاهم مع واشنطن. وتتضمّن الخطة، وفق تقارير سابقة، إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات ضمن شروط محدّدة. وفي ظل التوتر المتصاعد في المنطقة، نفت القيادة المركزية الأميركية صحة الادعاءات الإيرانية بشأن اصطدام سفن تجارية بألغام خلال عبورها مضيق هرمز، ووصفتها بأنّها ادعاءات كاذبة، في مؤشر إلى استمرار المواجهة الإعلامية والعسكرية حول أحد أهم الممرّات البحرية لنقل الطاقة في العالم. أما على الجانب الإسرائيلي، فأكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس أنّ الجيش سينفّذ أي قرار يُتّخذ بشأن إيران، في موقفٍ يأتي بالتزامن مع التقارير عن تحضيرات أميركية وإسرائيلية لعملية عسكرية محتملة. وبين الرسائل الأميركية الهادفة إلى استئناف التفاوض، والضغوط الاقتصادية، والاستعدادات العسكرية المعلنة، تبدو المرحلة المقبلة حاسمةً في تحديد مسار المواجهة مع إيران، وسط تساؤلات عمّا إذا كانت الوساطات ستنجح في التوصّل إلى اتفاق يجنّب المنطقة جولة جديدة من التصعيد، أم أن تعثّرها سيفتح الباب أمام ضربات عسكرية واسعة.
بين المفاوضات والضربات العسكرية… واشنطن تلوّح بهجوم واسع على إيران وطهران تتمسّك بالدبلوماسية هنا لبنان.
مشاهدة بين المفاوضات والضربات العسكرية hellip واشنطن تلو ح بهجوم واسع على إيران
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بين المفاوضات والضربات العسكرية واشنطن تلو ح بهجوم واسع على إيران وطهران تتمس ك بالدبلوماسية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بين المفاوضات والضربات العسكرية… واشنطن تلوّح بهجوم واسع على إيران وطهران تتمسّك بالدبلوماسية.
في الموقع ايضا :