بداية الأسبوع الجاري، أوردت هسبريس تسجيلَ حالتَي وفاة بمدينة سلا، تلتهما حالة طفل بالمستشفى الإقليمي لالة مريم بالعرائش، كان يتلقى العلاج بقسم الإنعاش منذ أيام. بينما تتسارع تحذيرات الأطباء من سرعة انتقال العدوى بين التلاميذ ومخالطيهم، ما دام المرض بكتيريا ينتقل عبر الرذاذ التنفسي، وتبدأ أعراضه بحمى وألم في الحلق وتورم، وقد تبلغ ضيق التنفس.
أكد مولاي سعيد عفيف، طبيب الأطفال عضو اللجنة العلمية للتلقيح، أن “الدفتيريا” تسببها بكتيريا تستدعي علاجا بالمضادات الحيوية، وأن تزامن الفترة الحالية مع نزلات البرد الموسمية يجعل تشخيصها الأولي ملتبسا، لأن أعراضها تبدأ مشابهة للزكام والتهاب الحلق وارتفاع الحرارة.
وشدد الطبيب ذاته على أن اللقاح هو الحل الوقائي الوحيد والناجع، مذكّرا بأن المغرب لم يسجل أي إصابة لأزيد من 30 سنة بفضل انخراط المواطنين في مسار التطعيم. ويبدأ جدول تلقيح الأطفال في الأشهر الثاني والثالث والرابع بعد الولادة، ثم جرعات تذكيرية في سن سنة ونصف وخمس سنوات، دون أن تنتهي الوقاية عند الخامسة؛ إذ تظل جرعتا العاشرة والخامسة عشرة محطتين حاسمتين لا ينبغي إغفالهما.
ووجّه عضو اللجنة العلمية للتلقيح نداء عاجلا إلى الآباء لمراجعة الدفاتر الصحية لأبنائهم، داعيا كل من تساوره الشكوك إلى التوجه فورا إلى أقرب مركز صحي أو طبيب الأطفال المعالج. وحذّر من أن ترك الأطفال دون تحصين يرفع احتمالات انتقال العدوى إلى فئات عمرية أكبر، وهو ما يفسر رصد إصابات لدى شباب وبالغين.
مسؤولية مشتركة
وذكّر بأن نسب التلقيح التي بلغت سابقا ما بين 95 و96 في المائة كانت كفيلة بمنع حالات “الحصبة” (“بوحمرون”) و”الدفتيريا”، غير أن تراجعها أعاد هذه الأمراض وخلّف وفيات، مع احتمال عودة أمراض وبائية أخرى إن استمر الانخفاض.
ونبّه إلى أن الأسر تلتزم في الغالب بلقاحات الرضاعة وتغفل محطتَي خمس سنوات وإحدى عشرة سنة، داعيا إلى تفقد الدفاتر الصحية. وطمأن في المقابل بإمكانية التدارك، فالطفل الذي استكمل جرعات سنته الأولى يحتاج إلى جرعة تذكيرية واحدة فقط، ولو تذكرها في الثامنة أو في الحادية عشرة أو الثانية عشرة، مع تكفل المراكز الصحية والأطباء المعالجين بتحديد الجرعة الواجبة ومعرفة الوضعية التلقيحية حتى عند ضياع الدفتر.
وطالب الطبيب الباحث في النظم والسياسات الصحية مؤسسات الدولة بالتحرك في كافة مناطق المغرب، دون الاكتفاء ببؤر الانتشار، لسد الخصاص في جميع التلقيحات واستدراكها. وخلص إلى أن “تراجع الإقبال أثناء جائحة ‘كوفيد-19’، وما رافقه من تراخٍ مؤسساتي ومجتمعي نابع من اعتقاد خاطئ باختفاء هذه الأوبئة نهائيا، هو ما يدفع المغرب ثمنه اليوم”.
داء "الدفتيريا" يؤرق بال المغاربة .. أطباء يوصون باستدراك الجرعات التذكيرية Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة داء الدفتيريا يؤرق بال المغاربة أطباء يوصون باستدراك الجرعات التذكيرية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ داء الدفتيريا يؤرق بال المغاربة أطباء يوصون باستدراك الجرعات التذكيرية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، داء "الدفتيريا" يؤرق بال المغاربة .. أطباء يوصون باستدراك الجرعات التذكيرية.
في الموقع ايضا :