يأتي ذلك في أعقاب سلسلة اختبارات للأسلحة أجرتها بيونغ يانغ مؤخرا شملت نظام طوربيد جديد موجها بدقة وصاروخا فرط صوتي متوسط المدى، قيل إن كليهما يستخدم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. وأفادت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية بأن جيشها رصد "حوالى عشرة صواريخ بالستية قصيرة المدى أُطلقت من منطقة وونسان في كوريا الشمالية باتّجاه بحر الشرق" المعروف أيضا ببحر اليابان. وقال الجيش الكوري الجنوبي إن الصواريخ حلّقت على مدى نحو 250 كيلومترا و"تجري كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تحليلا مفصّلا لتحديد مواصفاتها الدقيقة"، مشيرا إلى أنه عزّز عمليات المراقبة تحسّبا لاختبارات جديدة. ودعا جهاز خفر السواحل الياباني في وقت سابق السفن في المنطقة لتوخي الحذر. في الأثناء، رأى مكتب الأمن القومي في سيول أن عمليات إطلاق الصواريخ تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي ووصفها بـ"الأعمال الخطيرة التي لا تساهم في السيطرة على الوضع الراهن". تأتي صواريخ الخميس على وقع تزايد التوتر حيال انفجار لغم أرضي عند الحدود شديدة التحصين بين الكوريتين أسفر عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين بجروح. وخلص تحقيق مشترك بين الأمم المتحدة وسيول في وقت سابق هذا الشهر إلى أن كوريا الشمالية زرعت ألغاما أرضية قبل أكثر من عام. واتّهمت سيول بيونغ يانغ بارتكاب "انتهاك واضح لاتفاق الهدنة" وطالبتها باعتذار، وهو أمر سخرت منه الأخيرة. "استعراض للقوّة" وقال الاستاذ في جامعة كيونغنام ليم إيول-شول لفرانس برس إنه "يتعيّن النظر إلى ذلك على أنه استعراض للقوة عالي المستوى إلى حد كبير". وأضاف أن "كوريا الشمالية تظهر بأن لديها القدرة على تدمير منشآت عسكرية رئيسية كورية جنوبية وأميركية بالكامل". كما أنها تبعث برسالة سياسية عبر "استعراض قوّتها العسكرية الكبيرة وتحذير سيول من التدخل في جهودها لتحصين الحدود". والأسبوع الماضي، أعلنت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، بأن الشطر الشمالي سيضع مكبرات الصوت في حالة تأهب على طول الحدود "في غضون أيام" وأنه وضع "وسائل مضادة جديدة" غير محددة في حالة استعداد. لجأ البلدان في بعض الأحيان إلى استخدام مكبرات الصوت التي تصدح بالدعاية عبر حدودهما المشتركة وغيرها من أساليب الحرب النفسية. وعرضت كوريا الجنوبية بعد أيام إجراء محادثات عسكرية مع جارتها الشمالية "للتأكيد بشكل متبادل الموقع الدقيق" للحدود بينهما وبحث استئناف قنوات الاتصال، لكن بيونغ يانغ لم ترد بعد. تُعد المنطقة منزوعة السلاح إحدى أكثر الحدود تحصينا في العالم، وأدت حوادث الألغام الأرضية سابقا إلى تصعيد التوتر بين البلدين. وما زالت سيول وبيونغ يانغ عمليا في حالة حرب إذ انتهى النزاع الكوري عام 1953 بهدنة لا بمعاهدة سلام. ويأتي تصاعد حدّة التوتر في وقت تثير مبادرات الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانفتاح على كوريا الشمالية مخاوف من إمكانية تهميش سيول، حليفة واشنطن، في أي محادثات نووية محتملة مع بيونغ يانغ. وفي آخر تصريحات صدرت عنه في هذا الشأن، بدا أن ترامب يستبعد إمكانية عقد قمة بينما شدد على أن علاقته مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون "جيّدة جدا". وفي تشرين الأول/أكتوبر، أطلقت كوريا الشمالية عدة صواريخ بالستية قصيرة المدى بعد يوم من تلميح ترامب إلى احتمال لقائه بكيم جونغ أون خلال العام الجاري.
مشاهدة كوريا الشمالية تطلق حوالى عشرة صواريخ بالستية باتجاه بحر الشرق
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كوريا الشمالية تطلق حوالى عشرة صواريخ بالستية باتجاه بحر الشرق قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىفرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.