أثارت شركة «ستارلينك» للإنترنت الفضائي موجة من الاستياء في أوساط مشتركيها في اليمن، عقب إعلانها عن تعديلات جديدة على أسعار باقاتها، من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ ابتداءً من الأول من ديسمبر 2026، في خطوة يرى مشتركون أنها ستضاعف الأعباء المالية عليهم، في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تشهدها البلاد جراء سنوات الحرب وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.
وبحسب رسالة إلكترونية أرسلتها الشركة إلى مشتركيها، فإنها تعتزم تغيير اسم باقة «Global Priority» إلى «Global Business»، بالتزامن مع تعديل أسعار خدماتها، لتبلغ رسوم الوصول إلى الجهاز ضمن خطة الأعمال العالمية في اليمن 150 دولارًا شهريًا، على أن تُطبّق الأسعار الجديدة على الفواتير الصادرة في الأول من ديسمبر المقبل أو بعده.
كما حددت الشركة أسعار بيانات الباقة الجديدة بـ150 دولارًا مقابل 50 جيجابايت، و750 دولارًا مقابل 500 جيجابايت، وفقًا لما ورد في رسالتها، موضحة أن الأسعار تشمل ضريبة القيمة المضافة أو الضرائب المماثلة، وأن رسوم الوصول إلى الجهاز في اليمن ستظل عند 150 دولارًا شهريًا بعد موعد تطبيق التعديلات.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن بدأت خدمة ستارلينك في اليمن بأسعار اشتراك بلغت نحو 30 دولارًا، وفقًا للأسعار التي يتداولها المشتركون، قبل أن ترتفع تدريجيًا إلى 50 دولارًا ثم 70 دولارًا، وصولًا إلى الرسوم الجديدة المعلنة لخطة الأعمال العالمية، وهو ما أثار تساؤلات بشأن مستقبل الخدمة ومدى قدرة الأفراد ومشغلي شبكات الإنترنت المحلية على مواصلة الاشتراك فيها.
ويعتمد عدد من المواطنين ومشغلي شبكات الإنترنت، خصوصًا في المناطق الريفية والنائية، على الإنترنت الفضائي الذي توفره ستارلينك، في ظل ضعف البنية التحتية للاتصالات الأرضية ومحدودية البدائل المتاحة في العديد من المناطق اليمنية. ويخشى هؤلاء أن تؤدي الزيادة الجديدة إلى ارتفاع تكاليف الإنترنت على المستخدمين النهائيين، أو اضطرار بعض المشتركين إلى تقليص خدماتهم أو التوقف عنها.
وعبّر مشتركون عن استيائهم من الزيادات المتتالية، معتبرين أن الأسعار الجديدة لا تتناسب مع الظروف المعيشية في اليمن، حيث يعاني قطاع واسع من السكان من تدهور الدخل وارتفاع تكاليف الحياة، إلى جانب تداعيات الحرب والأزمة الإنسانية المستمرة.
ويرى متضررون أن الارتفاع المتواصل في أسعار الخدمة يضع المستخدم اليمني أمام خيارات صعبة، بين تحمّل تكاليف تفوق قدرته المالية أو فقدان خدمة أصبحت ضرورية للتواصل والعمل والتعليم وإدارة الأنشطة التجارية، ولا سيما في المناطق التي تفتقر إلى خدمات إنترنت مستقرة.
وفي ظل هذه التطورات، تتجه الأنظار إلى مدى استجابة الشركة لمطالب المشتركين، وإمكانية مراجعة الأسعار بما يراعي طبيعة السوق اليمنية وظروفها الاستثنائية، خصوصًا أن الإنترنت الفضائي بات يمثل شريانًا رقميًا مهمًا لشرائح واسعة من المواطنين ومقدمي خدمات الإنترنت في المناطق المحرومة من البدائل المناسبة.
وتبقى التساؤلات مطروحة: هل ستراجع ستارلينك سياستها السعرية في اليمن، أم أن الزيادات الجديدة ستدفع المزيد من المشتركين إلى التخلي عن الخدمة، رغم حاجتهم الماسة إليها؟
مشاهدة ستارلينك تصدم مشتركيها في اليمن بزيادة جديدة في الأسعار 150 دولار ا شهري ا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ستارلينك تصدم مشتركيها في اليمن بزيادة جديدة في الأسعار 150 دولار ا شهري ا تثير موجة استياء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سما عدن الإخبارية ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ستارلينك تصدم مشتركيها في اليمن بزيادة جديدة في الأسعار.. 150 دولارًا شهريًا تثير موجة استياء.
في الموقع ايضا :
- خلال شهر فقط.. المحافظ شيخ يقود جهود تحسين الملفات الأمنية والإنسانية والتنموية (تقرير مفصل بالانجازات)
- وكالة فارس: دوي انفجارات من جهة البحر قرب سيريك وجزيرة قشم قد تكون ناجمة عن طلقات تحذير لسفن مخالفة بهرمز
- وكالة أنباء إيرنا: بعض الأصوات التي سمعت في قشم كانت لإطلاق طلقات تحذيرية على السفن المخالفة في مضيق هرمز