طور باحثون إسبان مادة تباين جديدة تعتمد على تجمعات متناهية الصغر من الحديد، أظهرت قدرتها على كشف تليف القلب باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي، إلى جانب إبطاء تطور التليف في نماذج من أنسجة قلب بشرية جرى تصنيعها في المختبر، ما قد يمهد مستقبلاً لوسيلة تجمع بين التشخيص والعلاج في مادة واحدة.بديل محتمل للغادولينيوموقاد الدراسة فريق التكنولوجيا النانوية الجزيئية في مركز «CIC biomaGUNE» بمدينة سان سيباستيان الإسبانية، بالتعاون مع باحثين من معهد الطب الحيوي والتكنولوجيا الحيوية في كانتابريا.وتعتمد المادة الجديدة على الحديد بدلاً من الغادولينيوم المستخدم على نطاق واسع في مواد التباين الخاصة بالرنين المغناطيسي، والذي تُفرض قيود على استخدامه لدى بعض المصابين بالفشل الكلوي، كما يمكن أن تبقى كميات صغيرة منه في أنسجة الجسم لفترات طويلة.جزيئات أصغر بـ50 ألف مرة من الشعرةوتتكون المادة من بروتين مصمم خصيصًا يحيط بتجمعات من ذرات الحديد يبلغ حجمها نحو 1.4 نانومتر، أي أصغر بنحو 50 ألف مرة من سمك شعرة الإنسان.وبحسب الباحثين، تتميز المادة بثباتها وانخفاض سميتها للخلايا وإطلاقها كميات ضئيلة جدًا من الحديد، كما تنتج صورًا مضيئة في الرنين المغناطيسي بمستوى تباين يقارب المواد المعتمدة على الغادولينيوم.تتراكم داخل الأنسجة المتليفةواختبر الفريق المادة على أنسجة قلب بشرية ثلاثية الأبعاد أُنتجت باستخدام خلايا بشرية، وتحاكي عددًا من خصائص تليف القلب، من بينها تراكم الكولاجين وزيادة صلابة الأنسجة.وأظهرت التجارب أن المادة تتجه بشكل أكبر إلى الأنسجة المتليفة وتتراكم فيها، فيما تزداد قوة الإشارة الظاهرة في صور الرنين المغناطيسي مع ارتفاع شدة التليف، ما قد يتيح مستقبلاً تقدير درجة المرض ومتابعة تطوره.تبطئ تطور التليفولم تقتصر نتائج المادة على التصوير، إذ أظهرت التجارب أنها خفضت إنتاج الكولاجين وتراكمه، وساعدت على منع زيادة صلابة أنسجة القلب.ووصف الباحثون المادة بأنها عامل «تشخيصي علاجي»، لأنها تجمع بين إظهار مواضع الضرر في القلب والتأثير في العمليات المرتبطة بتطور التليف في النماذج التي خضعت للدراسة.لم تصل إلى المرضى بعدوأكد الفريق أن المادة الجديدة لا تزال في المرحلة قبل السريرية، إذ جرى اختبارها حتى الآن على الخلايا وأنسجة القلب البشرية المصنعة في المختبر، ولم تُختبر على المرضى.ومن المقرر أن تركز المراحل المقبلة على دراسة كيفية توزيع المادة والتخلص منها داخل الجسم، واختبار أدائها باستخدام أجهزة تصوير القلب الفعلية قبل الانتقال إلى الاستخدام السريري.ونُشرت الدراسة في مجلة «Advanced Functional Materials» العلمية في 15 أكتوبر 2026، فيما أعلن مركز «CIC biomaGUNE» تفاصيل النتائج في 29 أكتوبر 2026.
مشاهدة مادة حديدية جديدة تكشف تليف القلب وتبطئ تطوره بالرنين المغناطيسي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مادة حديدية جديدة تكشف تليف القلب وتبطئ تطوره بالرنين المغناطيسي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.