هل عودة الحرب بعد الانتخابات الأميركية حتمية؟ ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (هنا لبنان) -

كتبت Natasha Metni Torbey لـ”Ici Beyrouth”:

أربعة أيام تفصلنا عن انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وربما عن استئناف الحرب على إيران. فمع اقتراب موعد الاقتراع في الثالث من تشرين الثاني، ترفع واشنطن منسوب تهديداتها العسكرية، على الرغم من استمرار المساعي الدبلوماسية، لا سيما مع طرح قطر مبادرة جديدة تهدف إلى انتزاع اتفاق لخفض التصعيد. وقد عرض الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، المسؤولة عن العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، على الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجموعة من الخيارات العسكرية المتعلقة بإيران. وجاء ذلك في خلال اجتماع في البيت الأبيض، شارك فيه أيضًا وزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كاين. وفي سياق متصل، هبطت أكثر من عشر طائرات نقل عسكرية أميركية في قاعدتي نيفاتيم وعوفدا الإسرائيليتين، بين الثاني والعشرين من تشرين الأول والتاسع والعشرين منه. كما تستعد وزارة الدفاع الأميركية لنقل بطارية إضافية من صواريخ “باتريوت” من ولاية تكساس إلى إسرائيل، بهدف تعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة الصواريخ. وفي حديث إلى موقع Ici Beyrouth، يستبعد الجنرال دومينيك ترينكان، الرئيس السابق للبعثة العسكرية الفرنسية لدى الأمم المتحدة والخبير في الشؤون الجيوسياسية، حصول تدخل عسكري أميركي قبل الانتخابات، لكنّه يرى أنّ هذا الخيار قد يصبح مطروحًا في أعقابها. ويشير إلى أنّ الاستعدادات العسكرية قد بدأت بالفعل، فيما لم تنجح الضغوط الاقتصادية المفروضة على طهران، حتى الآن، في دفع القيادة الإيرانية إلى تقديم تنازلات. ويوضح: “قد تسعى واشنطن، بالتالي، إلى استئناف عملية عسكرية دعمًا للعقوبات والحصار، بدلًا من الاكتفاء بالضغط الاقتصادي وحده”. ومن جهته، يرى ماثيو ليفيت، الباحث الرئيس في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، في حديث إلى الموقع، أنّ استئناف الحرب أمر لا مفر منه، وأنّ المواجهة المقبلة ستكون واسعة النطاق.

الدبلوماسية: الورقة الأخيرة قبل الضربات لكنّ احتمالات التصعيد لا تعني أنّ المسار الدبلوماسي قد استُنفد. إذ قدّمت قطر إلى طهران، الأحد، مشروع اتفاق جديدًا يتضمن جدولًا زمنيًّا يمتد على سبعة أيام، مع إجراءات يومية تهدف إلى إعادة بناء الثقة بين الأطراف. وفيما تواصل الدوحة وإسلام آباد جهودهما للوساطة، لا تزال طهران مطالبة بتحديد موقفها وإعلان ردها على المقترح. وفي موازاة المبادرة القطرية، برز تحرك أميركي أيضًا. فقد وجه نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، الأحد، رسالة إلى المسؤول الإيراني محسن رضائي، عبر الوساطة القطرية، لاستكشاف إمكان استئناف المفاوضات المباشرة. ووفق معلومات أوردتها صحيفتا وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز، قد يُعقد اجتماع في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، في قطر أو تركيا، على أن يترأس فانس الوفد الأميركي. ومن المتوقع أن يكون الملف النووي من بين المواضيع المطروحة منذ بداية المحادثات. وفي تعليقه على هذه الاتصالات مع طهران، أكد دونالد ترامب إنّ تواصل نائبه مع المسؤول الإيراني يهدف إلى تسهيل إيصال الإمدادات الطبية إلى إيران، وليس إلى استئناف مفاوضات السلام. في المقابل، تتمسك طهران بمطالبها. فقد جدد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، التأكيد على ضرورة تلبية الشروط السبعة التي وضعتها بلاده، وفي مقدمها رفع الحصار البحري الأميركي وإنهاء العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية.

عملية عسكرية محدودة من دون ضمانات بتحقيق النتائج وفي حال تقرر تنفيذ عملية عسكرية جديدة، فذلك لا يعني بالضرورة الدخول في حملة عسكرية طويلة الأمد، بحسب ترينكان. فهو يرى أنّ الولايات المتحدة لا تملك، في المرحلة الراهنة، القدرة على تحمل تبعات تدخل عسكري مطوّل، وقد تفضل بدلًا من ذلك تنفيذ ضربات إضافية استكمالًا للعمليات السابقة، بعدما طالت الاستهدافات بالفعل جزءًا كبيرًا من البنية التحتية للطاقة في إيران. ويشكل الضغط الاقتصادي الوجه الآخر للاستراتيجية الأميركية. وفي هذا السياق، يذكّر ترينكان بأنّ الحصار يعرقل صادرات النفط الإيرانية ويحدّ من إيرادات الدولة، ما يزيد من تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تواجهها البلاد أصلًا. ويرى أنّ استمرار هذا الوضع قد يعرّض النظام لموجة من الاحتجاجات الداخلية، إذا ما دفعت تداعيات الأزمة المعيشية السكان، الذين يتحملون عبئها الأكبر، إلى الانتفاض. ويقدّر أنّ النظام قد يجد صعوبة في الصمود ستة أشهر في ظل هذه الظروف، مع الإشارة إلى أنّ الإطار الزمني الذي تسعى واشنطن من خلاله إلى تحقيق أهدافها لا يزال غير واضح. ويحذر الخبير من أنّ “ذلك لا يعني بالضرورة أنّ جولة جديدة من الضربات ستكون كافية لإخضاع طهران، إذ أظهرت القيادة الإيرانية حتى الآن قدرة كبيرة على الصمود والمقاومة”. ستكون الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما تبقى للدبلوماسية من هامش ضيق للمناورة، وفي كشف ما إذا كانت المساعي السياسية قادرة على تفادي مواجهة عسكرية جديدة. وماذا عن لبنان في خضم كل ذلك؟

هل عودة الحرب بعد الانتخابات الأميركية حتمية؟ هنا لبنان.

مشاهدة هل عودة الحرب بعد الانتخابات الأميركية حتمية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل عودة الحرب بعد الانتخابات الأميركية حتمية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل عودة الحرب بعد الانتخابات الأميركية حتمية؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار