تتابع الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان ببالغ الغضب مجزرةً دمويةً جديدةً تُضاف إلى سجل الإجرام المُتواصل للعدو السُّعوديّ ومُرتزقته، في استهداف مُمنهج للمدنيين والبنية التحتية المدنية في مُحافظتي تعز وصعدة.
الجريمة الأولى – تعز – مديرية المسراخ – مجزرة سوق المخعف: في جريمة حرب مكتملة الأركان، أقدم مُرتزقة العدو السُّعوديّ على استهداف مُباشر ومُتعمَّد لسوق منطقة المخعف الشعبي بمديرية المسراخ، وهي سُوق مُكتظة بالمدنيين والباعة والمُتسوِّقين.
الحصيلة الأولية لهذه المجزرة البشعة حتى لحظة صدور هذا البيان: 8 شُهداء من المدنيين الأبرياء بينهم أطفال، وعشرات الجرحى، في حصيلة مُرشَّحة للارتفاع، مع تدمير كامل لمحالّ المُواطنين ومصادر رزقهم.
الجريمة الثانية والثالثة – صعدة – استهداف الحدود والاتصالات؛ وفي السياق الإجرامي ذاته إصابة مُواطن ثانٍ بنيران مُباشرة للعدو السعودي في مُديرية شِدا الحدودية، في استمرار لسياسة القنص، والقتل اليومي لسُكَّان القرى الحدودية الآمنة، واستهداف شبكة الاتصالات في مُديرية مجز بمُحافظة صعدة بالصواريخ، في مُحاولة لعزل المُديريات، وقطعها عن العالم الخارجي.
إن هذه الأفعال تشكِّل جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية وفقاً للقانون الدولي الإنساني:
إن استهداف سوق شعبيَّة مُكتظة بالمدنيين هو انتهاك صارخ للمادة رقم(51) من البروتوكول الإضافي الأول التي تحظر استهداف المدنيين، والمادة رقم(52) التي تحمي الأعيان المدنية. فاستهداف سوق لا توجد فيها أي هدف عسكري هو قتل عمد للمدنيين المنصُوص عليه في المادة رقم(8-2-أ-1) من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
ما يحدث في شِدا ومنبِّه من قنص يومي للمدنيين هو جريمة الاستهداف المُتعمَّد للمدنيين، وجريمة ضد الإنسانية تُرتكب بشكل منهجي وواسع النطاق.
إن استهداف شبكات الاتصالات يدخل ضمن جريمة تدمير الأعيان التي لا غنى عنها لبقاء السُّكَّان المدنيين، المحظورة في المادة رقم (54) من البروتوكول الأول، ويهدف إلى إسكات صوت الضَّحايا.
تدين الهيئة بأشد العبارات مجزرة سوق المخعف الوحشية في المسراخ، وتعتبرها جريمة انتقام جبانة من المدنيين بعد فشل المُرتزقة في المُواجهات العسكريَّة، وتحمِّل الهيئة العدو السُّعوديّ، ومُرتزقته المسؤولية القانونية والجنائية الكاملة عن دماء الشُّهداء الثمانية وجراح العشرات، كما تطالب الهيئة الأمم المتحدة والمبعوث الأممي ومفوضية حقوق الإنسان بإدانة واضحة وصريحة لمجزرة سوق المخعف وعدم الاكتفاء ببيانات القلق، وإرسال فريق تحقيق عاجل لتوثيق المجزرة قبل طمس الأدلة، ورفع الحصانة عن المُجرمين، ووضع حدٍّ لسياسة الإفلات من العقاب التي شجَّعت المُرتزقة على قصف الأسواق.
وتدعو الهيئة كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى النزول الميداني إلى سوق المخعف وتوثيق الجريمة.
إن دماء أطفال ونساء سُوق المخعف في المسراخ، ودماء مزارعي شِدا، لن تسقط بالتقادُم، وسُنلاحق مُرتكبيها في كل المحافل القانونية الدولية.
الرحمة للشُّهداء، والشِّفاء للجرحى، والخزي والعار للقتلة والمُعتدين.
مشاهدة بيان إدانة واستنكار صادر عن الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في اليمن بشأن
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بيان إدانة واستنكار صادر عن الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في اليمن بشأن المجازر الوحشي ة للنظام الس عودي وم رتزقته في تعز وصعدة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على قناة المنار ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بيان إدانة واستنكار صادر عن الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان في اليمن بشأن المجازر الوحشيَّة للنظام السُّعوديّ ومُرتزقته في تعز وصعدة.
في الموقع ايضا :