بعد الانسحاب الأمريكي.. العراق يسابق الزمن لبناء درع جوي مستقل ...لبنان

اخبار عربية بواسطة : (بتوقيت بيروت_ beiruttime) -

موقع الدفاع العربي – 2 نوفمبر 2026: تعمل الحكومة العراقية على تسريع برنامج شامل لتطوير قدرات الدفاع الجوي، في إطار مساعيها لفرض سيطرة أكبر على المجال الجوي الوطني، وتعزيز الاعتماد على الإمكانات العسكرية العراقية بدلاً من القدرات التي كان يوفرها التحالف الدولي، ولا سيما عقب انسحاب القوات الأمريكية وتعرض الأجواء العراقية لاختراقات وهجمات جوية خلال التصعيد الإقليمي بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.

وتعتمد خطة بغداد على عدة مسارات للتسليح، من بينها الاتفاق المبرم مع كوريا الجنوبية عام 2024 لشراء 8 بطاريات من منظومة الدفاع الجوي متوسطة المدى Cheongung-II (M-SAM Block II)، في صفقة أعلنت شركة LIG Nex1 أن قيمتها تصل إلى نحو 2.78 مليار دولار. وتوفر هذه المنظومة قدرات لاعتراض الطائرات والصواريخ، بما في ذلك الصواريخ الباليستية ضمن نطاق قدراتها التشغيلية.

وفي إطار تنويع مصادر التسليح، اتجه العراق أيضاً إلى تركيا لاقتناء نحو 20 منظومة دفاع جوي مخصصة للتصدي للطائرات المسيّرة والتهديدات الجوية قصيرة المدى، وفق ما كشفه نائب رئيس أركان الجيش العراقي للعمليات، الفريق سعد حربية، في مايو 2026.

أما التعاون مع فرنسا، فقد شهد تطوراً في سبتمبر 2026، عندما وقعت وزارة الدفاع العراقية خطاب نوايا مع شركة Harmattan AI الفرنسية، لبحث التعاون في تطوير أنظمة الدفاع الجوي المستقلة، إلى جانب دراسة الحصول على تقنيات متقدمة للمراقبة الجوية ومكافحة الطائرات المسيّرة.

وفي 16 أكتوبر 2026، أكد صباح النعمان، المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، إبرام بغداد عقوداً مع الولايات المتحدة وتركيا وكوريا الجنوبية لتطوير منظومة الدفاع الجوي، مشيراً إلى أن أولى المنظومات المتعاقد عليها ستصل خلال الأشهر المقبلة. وكشف كذلك عن تقليص الجدول الزمني لتنفيذ خطة التحديث من 6 سنوات إلى 3 سنوات، مع وضع هدف يتمثل في توفير تغطية دفاعية لكامل الأجواء العراقية، بما فيها إقليم كردستان.

وتتزامن هذه الخطوات مع انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي داخل العراق في 30 سبتمبر 2026، وانسحاب القوات الأمريكية وما يرتبط بوجودها من معدات وقدرات عسكرية، بما في ذلك بعض أنظمة الدفاع الجوي التي كانت ضمن الانتشار العسكري للتحالف.

ورغم إدراج المنظومة الكورية الجنوبية ضمن برنامج التسليح العراقي منذ عام 2024، فإن تسليم البطاريات لم يكتمل. كما أشارت تقارير ظهرت في يوليو 2026 إلى وجود تحديات مالية قد تؤثر على استمرار تنفيذ الصفقة، ما يعني أن إبرام العقد لا يعكس بالضرورة دخول جميع البطاريات الخدمة الفعلية حتى الآن.

وتستهدف بغداد في نهاية المطاف إنشاء شبكة دفاع جوي متكاملة متعددة الطبقات، تجمع بين أنظمة الرصد والرادارات ومنظومات الاعتراض الصاروخي متوسطة المدى، ووسائل التصدي للمسيّرات والتهديدات الجوية المنخفضة والقصيرة المدى، بالتوازي مع تطوير منظومة مركزية للقيادة والسيطرة. وتهدف هذه الخطة إلى تأمين المنشآت النفطية والقواعد العسكرية والبنية التحتية الحيوية، ورفع قدرة القوات العراقية على رصد التهديدات الجوية والتعامل معها بصورة مستقلة، دون الاعتماد على المظلة الدفاعية الخارجية.

مشاهدة بعد الانسحاب الأمريكي العراق يسابق الزمن لبناء درع جوي مستقل

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد الانسحاب الأمريكي العراق يسابق الزمن لبناء درع جوي مستقل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بعد الانسحاب الأمريكي.. العراق يسابق الزمن لبناء درع جوي مستقل.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار