المسار | يُمثّل برنامج السفراء الشباب الذي تنظّمه وزارة الثقافة والرياضة والشباب منصّةً تدريبيّةً لتأهيل الشباب وصقل مهاراتهم في مجالات الدبلوماسيّة والحوار الدولي والتفاوض من خلال إكسابهم المعارف المرتبطة بالعمل الدبلوماسي وآليات صنع القرارات الدوليّة وإتاحة الفرصة لهم لخوض تجارب عمليّة تحاكي اجتماعات الأمم المتحدة ومجالسها المتفرعة بما يُعزز قدراتهم على فهم القضايا العالمية والتفاعل معها والمشاركة في المحافل الدولية.
وحول الحديث عن البرنامج قال هلال بن سيف السيابي مدير عام المديرية العامة للشباب بالوزارة : “إن برنامج السفراء الشباب في نسخته الحالية وبمُشاركة 16 دولة من مُختلف دول العالم هو رحلة مُتكاملة تجمع بين جلسات الحوار، وحلقات العمل التفاعليّة، ومُحاكاة المُنتديات الدوليّة، وستتاح للمُشاركين فرصة لتبادل الخبرات، واكتساب مهارات القيادة، والتفكير النقديّ، والتفاوض والمعرفة باجتماعات الأمم المُتحدة ومجالسها المُتفرعة”
وأضاف: “وإننا ندعو الشباب لتحقيق أقصى استفادة من هذا البرنامج؛ فكُل فكرة تُطرح، وكل حوار يشاركون فيه اليوم، هو أداة حقيقيّة يصقلون بها مهاراتهم، ويوسّعون من خلالها آفاقهم المعرفيّة، ليكونوا قادرين على تقديم رؤى مُبتكرة ونافعة لمجتمعاتهم وللعالم، ونريد للعالم أن يرى من خلالهم جوهر الشخصيّة القياديّة الواعيّة، المُتمسكة بقيمها وهويتها الإنسانية، والمُنفتحة في الوقت ذاته على لغة العصر ومُستجدات الابتكار الرقميّ”.
من جانبه قال فيصل بن ناصر الحوسني رئيس قسم المُشاركة الشبابيّة بوزارة الثقافة والرياضة والشباب: “تهدف الوزارة في النسخة الرابعة من إلى إكساب المُشاركين مجموعة من المهارات القياديّة والدبلوماسيّة على ضوء الاطار الوطنيّ العُماني لمهارات المُستقبل، وتتمثل هذه المهارات في التفاوض وحل المُشكلات والتواصل الفعّال والعمل الجماعيّ إلى جانب مجموعة من الأهداف الفرديّة مثل تكوين قاعدة بيانات من الشباب القادرين على تمثل سلطنة عُمان في المُشاركة الخارجيّة الدوليّة أو الاقليميّة وزيادة الوعي لدى الشباب العُماني في مجموعة من القضايا العالميّة والتي تهّم شريحة كبيرة من الشباب”.
وبين أن البرنامج يتكون من 3 مكوّنات رئيسة أولها حلقات تدريبيّة عن طريق معهد الأمم المُتحدة للتدريب والبحث، ويُقدّم مجموعة من الخبراء في المعهد جملة من المعارف النظريّة عن الأمم المُتحدة والمجالس التابعة لها وكيفيّة صنع وصياغة القرارات الدوليّة، بالإضافة إلى المهارات العمليّة، مثل مهارة الحوار والتفاوض والتحالف وغيرها. أمّا المُكوّن الثاني فهو عبارة عن لقاءات مع قيادات عُمانية للتعرّف على مبادئ السياسة العُمانية الخارجيّة وعلاقاتها الدوليّة، والمكوّن الثالث هو محاكاة عمليّة لاجتماعات الأمم المُتحدة والمجالس التابعة لها بحيث يتقمّص المُشارك سفير دولة فيُلقي كلمة بالنيابة عن الدولة ويُدافع عن حقوقها ويُطالب ببعض الواجبات تجاه هذه الدولة، كتدريب عمليّ للمعارف التي تمّ اكتسابها.
وقالت حنين بنت إبراهيم الجابري مُشاركة من سلطنة عُمان: “مُشاركتي في البرنامج محطة ثريّة فتحت أمامي نافذةً أوسع على عالم الدبلوماسيّة والعلاقات الدوليّة، فقد أتاحت لي التجربة فرصة مُميزة للتعرّف عن قرب على العمل الدبلوماسيّ، وخوض تجربة تحاكي طبيعة العلاقات الدوليّة وما تتطلّبه من معرفة وحوار وقدرة على فهم مواقف الدول والتعامل معها بمسؤوليّة”.
وأضافت: “من أبرز ما تعلّمته أنّ التمثيل الدبلوماسيّ لا يقتصر على عرض الموقف، بل يتطلّب فهمًا عميقًا للقضية واستعدادًا للحوار، وقدرةً على بناء جسور التفاهم مع الآخرين، كما عززت مُشاركتي اهتمامي بالمجال الدبلوماسيّ، ومنحتني تصوّرًا أوضح عن المسؤوليّة التي ينهض بها الدبلوماسيّ في تمثيل بلده والدفاع عن مصالحه، مع الالتزام بمبادئ الاحترام المّتبادل والتعاون الدوليّ”.كما وضحت: “أرى أنّ أهميّة البرنامج تكمن في إتاحته للشباب فرصة عمليّة للتعرّف إلى الدبلوماسيّة، وتطوير مهاراتهم القياديّة والتفاوضيّة، وتعزيز وعيهم بالقضايا الدوليّة، كما يعكس البرنامج ما يتمتع به الشباب العُماني الطموح من قدرة على التعلّم والمُبادرة والحضور الفاعل، ويمنحه مساحة لصقل مهاراته والاستعداد للإسهام في خدمة وطنه والمُجتمع الدوليّ”.
وقال يوشينوسوكي تاباتا مُشارك من اليابان : إن تجربته في سلطنة عُمان، التي بدأت قبل أربعة أيام بوصوله إليها كانت مميزة واستثنائية لما شهده من تجارب وأنشطة متنوعة، إذ تُعد مشاركته في برنامج بهذا الحجم تجربة نادرة كما كانت ورش العمل التي نظمها معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (UNITAR) مفيدة ومثمرة للغاية.
وقال حسام عبد الحفيظ أحمد مُشارك من السودان: “مُشاركتي مُمثلًا للسّودان في النسخة الرابعة من برنامج (السّفراء الشّباب) في سلطنة عُمان من أجمل التجارب التي مريت بها، أكثر ما مميزتها أنها جمعت بين النظريّ والعمليّ، فانتقلت من فهم المفاهيم الدبلوماسيّة لمُمارستها فعلًا، وعشت تجربة قريبة من الواقع في الحوار والتفاوض وصناعة القرار، وهيّ مجالات كانت دائما من طموحي”
وأضاف: “التجربة كانت تفاعليّة جدًّا وتعرّفت من خلالها على شباب من دول مُختلفة لكل واحد فيهم أفكاره وثقافاته وعاداته، وأكثر ما استفدت منه هو تبادل الآراء والتعرّف على طرق التفكير المُختلفة والاستفادة من تجارب الآخرين وأُومن أنّ الاحتكاك بالآخرين من خلفيات مُتنوّعة هو أساس فهم الآخر وهذا هو جوهر العمل الدبلوماسيّ، وأعتقد بأنّ الاستثمار في تأهيل الشباب دبلوماسيًّا هو استثمار في الأجيال القادمة”.
مشاهدة برنامج ldquo السفراء الشباب rdquo يواصل تأهيل الكفاءات الشابة بمشاركة 16 دولة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ برنامج السفراء الشباب يواصل تأهيل الكفاءات الشابة بمشاركة 16 دولة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة المسار العُمانية ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، برنامج “السفراء الشباب” يواصل تأهيل الكفاءات الشابة بمشاركة 16 دولة.
في الموقع ايضا :
- اختلاف أسعار الذهب في اليمن.. كم يبلغ سعر الجرام في صنعاء وعدن؟
- رئيس هيئة الأركان الإيرانية: لتحقيق الأمن يجب إنهاء الحرب على جميع الجبهات ورفع العقوبات والإفراج عن أموالنا
- سلام: بلدنا يخرج من سنوات طويلة من الأزمات الاقتصادية والمؤسساتية والأمنية وقد أظهرت هذه الأزمات أن الأشخاص ذوي الإعاقة هم من أول من يدفع ثمن ضعف المؤسسات كعندما يصعب الوصول إلى المستشفى أو تتوقف المدرسة أو تتعطل وسائل النقل أو تكون خطط ال