اتفاق مصري تركي مرتقب قبل نهاية 2026 بشأن المقاتلة الشبحية «كآن».. ما الذي ستحصل عليه القاهرة؟ ...لبنان

اخبار عربية بواسطة : (بتوقيت بيروت_ beiruttime) -

هل تتحول مصر من شراء المقاتلات إلى المشاركة في تصنيعها؟

موقع الدفاع العربي – 3 نوفمبر 2026: تتزايد المؤشرات بشأن اقتراب مصر من المشاركة في برنامج المقاتلة التركية الشبحية «كآن» KAAN من الجيل الخامس، في خطوة قد تتجاوز حدود شراء الطائرات إلى التعاون الصناعي ونقل التكنولوجيا واكتساب خبرات متقدمة في مجال تصنيع المقاتلات.

وفي 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026، كشف موقع الاستخبارات الدفاعية «تقرير تكتيكي» أن القيادة العسكرية المصرية تتجه نحو التوصل إلى اتفاق مع تركيا قبل نهاية العام، في وقت لا تزال فيه المناقشات مستمرة بشأن حقوق الإنتاج والتعاون التقني وخطط شراء المقاتلة.

وتعكس هذه التحركات توجه القاهرة نحو تنويع مصادر تسليحها وتعزيز استقلالية قرارها العسكري، بالتوازي مع تطور العلاقات المصرية التركية. ويأتي ذلك بعد سلسلة من خطوات التقارب بين البلدين، شملت إجراء تدريبات عسكرية مشتركة وتوقيع خطاب نوايا للتعاون في الصناعات الدفاعية خلال زيارة وزير الدفاع والإنتاج الحربي المصري إلى تركيا في يوليو/تموز الماضي.

ما الذي يجعل مقاتلة «كآن» محط اهتمام مصر؟

تُعد «كآن» مقاتلة تركية من الجيل الخامس، تطورها شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية «توساش» (TUSAŞ)، وتجمع في تصميمها بين تقنيات التخفي والقدرات المخصصة للتفوق الجوي وتنفيذ الهجمات على الأهداف الأرضية. وتعوّل أنقرة على هذا البرنامج لتعزيز قدراتها الجوية وتقليل اعتمادها على الطائرات المقاتلة الأجنبية.

وبحسب المواصفات المنشورة على الموقع الرسمي للشركة، يبلغ طول المقاتلة 20 مترًا و30 سنتيمترًا، فيما يصل باع جناحيها إلى 13 مترًا و40 سنتيمترًا. وتبلغ سرعتها القصوى التصميمية 1.8 ماخ، أي ما يقارب ضعف سرعة الصوت، مع استهداف الوصول إلى ارتفاع تشغيلي يبلغ 55 ألف قدم.

المقاتلة التركية “قآن بي1” KAAN P1 تبدأ اختبارات السير على المدرج قبل أول رحلة جوية

وتعتمد المقاتلة على حمل الأسلحة داخل حجرة داخلية في البدن، بهدف تقليل بصمتها الرادارية وتعزيز قدراتها الشبحية، إلى جانب مجموعة من أنظمة الاستشعار المتقدمة التي تدمج البيانات القتالية وتساعد الطيار على اكتشاف التهديدات وتقييم الموقف العملياتي.

وصُممت «كآن» لتنفيذ الاشتباكات الجوية داخل مدى الرؤية وخارجه، وتوجيه ضربات دقيقة ضد الأهداف الأرضية، فضلًا عن العمل بالتنسيق مع منصات جوية أخرى ضمن العمليات العسكرية المشتركة.

وأجرت المقاتلة أول رحلة طيران لها في 21 فبراير/شباط 2024، واستمرت لمدة 13 دقيقة، فيما لا تزال قدراتها التشغيلية الكاملة تخضع للاختبارات والتطوير.

تمتلك القوات الجوية المصرية أسطولًا متنوعًا من المقاتلات الأمريكية والفرنسية والروسية، يتصدره طراز «إف-16» الأمريكي، إلى جانب «رافال» الفرنسية و«ميغ-29» الروسية، فضلًا عن مقاتلات «ميراج 2000».

وتشكل مقاتلات «إف-16» أحد المكونات الرئيسية للأسطول القتالي المصري، بينما عملت القاهرة على تعزيز قدراتها الجوية من خلال التوسع في اقتناء مقاتلات «رافال» متعددة المهام، التي توفر قدرات متقدمة في الحرب الإلكترونية وتنفيذ العمليات الجوية بعيدة المدى.

وفي هذا الإطار، تعاقدت مصر مع فرنسا على شراء 24 مقاتلة «رافال» عام 2015، ثم أبرمت عقدًا إضافيًا لشراء 30 مقاتلة أخرى في مايو/أيار 2021، ليصل إجمالي عدد الطائرات المتعاقد عليها إلى 54 مقاتلة.

ومن شأن انضمام مقاتلة شبحية من الجيل الخامس إلى هذا الأسطول أن يضيف قدرات عملياتية مختلفة، خصوصًا فيما يتعلق بخفض احتمالات اكتشاف الطائرة بواسطة الرادارات المعادية، والعمل في البيئات التي تتسم بوجود دفاعات جوية متطورة.

وقد تتيح «كآن» للقوات الجوية المصرية خيارات إضافية لتنفيذ مهام اختراق منظومات الدفاع الجوي، وجمع المعلومات الاستخباراتية، والاشتباك مع الأهداف الجوية والبعيدة المدى.

هل تكتفي مصر بشراء المقاتلة أم تشارك في تصنيعها؟

يمثل التعاون الصناعي المحتمل الجانب الأكثر أهمية في التقارير المتعلقة بالمشروع، إذ تتحدث المصادر المتخصصة عن إمكانية حصول مصر على دور في برنامج «كآن»، بما قد يفتح المجال أمام إنتاج بعض مكونات المقاتلة محليًا، والمشاركة في مراحل الاختبار والتطوير.

وتمتلك القاهرة قاعدة صناعية في مجال الطيران، من خلال الهيئة العربية للتصنيع، التي راكمت خبرات في إنتاج وتجميع الطائرات وصيانة هياكلها ومكوناتها. وشملت مساهماتها المشاركة في إنتاج طائرات التدريب «كيه-8 إي» (K-8E)، وتصنيع أجزاء من مقاتلات «إف-16»، إلى جانب خبراتها في مجال هياكل الطائرات وأعمال الصيانة والإصلاح.

وأشار موقع «تاكتيكال ريبورت» إلى وجود مفاوضات بشأن تحديد طبيعة المشاركة المصرية في البرنامج، وكيفية ربط الاستثمارات الصناعية بمراحل تنفيذ المشروع. كما تحدث موقع «المونيتور» عن دراسة خيار الإنتاج المشترك ونقل التكنولوجيا إلى مصر.

ومع ذلك، فإن الانتقال من تجميع المكونات أو تصنيع أجزاء من الطائرات إلى المشاركة في إنتاج مقاتلة من الجيل الخامس يمثل تحديًا تقنيًا وصناعيًا كبيرًا، خصوصًا أن تقنيات التخفي تتطلب مستويات متقدمة من التصنيع والمواد المركبة والمعالجة الدقيقة للأسطح وأنظمة الاستشعار والإلكترونيات.

وتبرز المحركات أيضًا باعتبارها أحد التحديات الرئيسية أمام البرنامج التركي، إذ تعتمد النماذج الأولى من «كآن» على محركات أمريكية من طراز «إف110»، إلى حين تطوير المحرك التركي «تي إف35000» (TF35000) الذي يُخطط لاستخدامه في المراحل اللاحقة.

كما أن أي عملية تصدير للمقاتلة إلى مصر قد تتطلب الحصول على موافقات منفصلة، بالنظر إلى اعتماد النماذج الأولى على محركات أمريكية، وما يرتبط بذلك من قيود وتراخيص تصدير.

وبالتالي، فإن مستقبل المشاركة المصرية المحتملة لن يتوقف على التوصل إلى اتفاق سياسي أو تجاري فحسب، بل سيعتمد أيضًا على طبيعة حقوق التصنيع ونطاق نقل التكنولوجيا، ومدى قدرة الطرفين على تجاوز القيود التقنية والتصديرية المرتبطة بالبرنامج.

جي-35 الشبحية الصينية بديل جاهز؟

المقاتلة الشبحية الصينية الجديدة J-35 يمكنها حمل أربعة صواريخ YJ-15 مضادة للسفن في حجراتها الداخلية لاستهداف حاملات الطائرات الأمريكية

تحظى المقاتلة الصينية باهتمام متزايد في سياق مساعي مصر للحصول على مقاتلة شبحية، خصوصًا بعد تقارير تحدثت عن اهتمام قائد القوات الجوية المصرية بها خلال تدريبات «نسور الحضارة 2025» التي استضافتها مصر في أبريل/نيسان من العام نفسه. كما أشار تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية بشأن القدرات العسكرية الصينية إلى أن مصر كانت ضمن الدول المهتمة بالمقاتلة الصينية FC-31، التي تطورت منها عائلة «جي-35»، إلى جانب السعودية والإمارات.

وفي سبتمبر/أيلول 2026، سلطت زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر الضوء على تنامي التعاون العسكري بين البلدين، مع عرض مجموعة من الطائرات والمنظومات الصينية المتقدمة، فيما برزت «جي-35» باعتبارها إحدى الخيارات التي قد تثير اهتمام القاهرة، رغم عدم مشاركتها في التدريبات الجوية المصرية الصينية الأخيرة.

وتتميز «جي-35» بتصميم شبحي ومحركين، وحجرات داخلية للأسلحة، ورادار ذي مصفوفة مسح إلكتروني نشط (AESA)، إلى جانب أنظمة استشعار متقدمة. كما تتوافر منها نسخة برية «جي-35 إيه» وأخرى بحرية مخصصة للعمل على حاملات الطائرات، فيما ظهرت النسخة التصديرية «جي-35 إيه إي» بصورة علنية في مايو/أيار 2026.

وتكمن المفاضلة بين «جي-35» و«كآن» في اختلاف طبيعة المسارين؛ فالأولى قد تتيح لمصر الحصول على مقاتلة شبحية صينية دون الدخول بالضرورة في برنامج تطويرها، بينما يفتح التعاون المحتمل بشأن المقاتلة التركية الباب أمام المشاركة الصناعية ونقل التكنولوجيا، وإن كان ذلك مرتبطًا بمراحل تطوير أطول وتحديات تقنية وتصديرية.

مشاهدة اتفاق مصري تركي مرتقب قبل نهاية 2026 بشأن المقاتلة الشبحية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اتفاق مصري تركي مرتقب قبل نهاية 2026 بشأن المقاتلة الشبحية كآن ما الذي ستحصل عليه القاهرة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، اتفاق مصري تركي مرتقب قبل نهاية 2026 بشأن المقاتلة الشبحية «كآن».. ما الذي ستحصل عليه القاهرة؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار