واجتمع رؤساء الأحزاب الخمسة المنضوية ضمن كتلة المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، في أحد فنادق مدينة هرتسليا، للمرة الأولى منذ الانتخابات التي جرت في 27 أكتوبر الماضي، لبحث سبل تشكيل أغلبية داخل الكنيست تتيح إنهاء حكم نتنياهو وتجنب العودة إلى صناديق الاقتراع.
وشدد البيان على ضرورة تشكيل “حكومة صهيونية” تستند إلى المبادئ الأربعة التي حددها آيزنكوت، وهي شروط تثير خلافات بشأن إمكانية التعاون مع الأحزاب العربية، خصوصا أن بعضها قد يجد صعوبة في قبول المتطلبات السياسية التي وضعتها المعارضة للمشاركة في الائتلاف الجديد.
وأفرزت الانتخابات حصول ائتلاف نتنياهو اليميني على 53 مقعدا، بينها 27 مقعدا لحزب الليكود، مقابل 48 مقعدا للتكتل الذي يقوده آيزنكوت، فيما حصدت القائمة العربية المشتركة والقائمة العربية الموحدة “راعم” ما مجموعه 19 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، مستفيدتين من المشاركة الواسعة للناخبين العرب.
ورغم اختلاف مواقف قادة الأحزاب الخمسة بشأن التحالف مع النواب العرب، أعلن جميعهم دعم آيزنكوت لتشكيل الحكومة المقبلة، فيما دعا رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت إلى تسريع المفاوضات، قائلا للصحافيين عقب الاجتماع: “ليس لدينا وقت، يجب أن نتحرك بسرعة كبيرة”.
ويبرز زعيم حزب “الديمقراطيون” اليساري يائير غولان باعتباره أبرز المؤيدين للتحالف مع الأحزاب العربية، إذ أعلن دعمه الصريح لهذا الخيار، واعتبر استبعاد المواطنين العرب من المشاركة في الحكومة موقفا عنصريا.
غير أن زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني أفيغدور ليبرمان يعارض بشدة إشراك الأحزاب العربية في الائتلاف الحكومي، رغم تأكيده ضرورة تجنب إجراء انتخابات جديدة، ما يعكس صعوبة التوفيق بين مواقف القوى السياسية المشاركة في معسكر آيزنكوت.
وفي هذا السياق، طالبت المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية، غالي بهاراف ميارا، الثلاثاء، جهاز الأمن الداخلي “الشاباك” بتقديم الأدلة المتعلقة بالتحقيق في شبهات التزوير المنسوبة إلى الأحزاب العربية، مؤكدة أن الجهات القضائية لم تتوصل حتى الآن بمعطيات تثبت هذه الاتهامات.
وقالت بهاراف ميارا إن “كل من تستدعي الحاجة استجوابه سيخضع للاستجواب، لكن لن يخضع أحد للتحقيق دون أسس وأدلة تبرر ذلك”، فيما رد حزب الليكود باتهامها بعرقلة التحقيق.
وكان نتنياهو قد أعلن، الاثنين، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أنه “منفتح على الحوار”، داعيا إلى تشكيل ائتلاف حكومي واسع بقيادته، مع استمرار رفضه إشراك الأحزاب العربية في الحكومة، دون أن تصدر كتلة المعارضة ردا علنيا على مقترحه.
وقالت سفيرسكي للصحافيين إن “أي تعاون مع أعضاء حكومة المجزرة سيضفي شرعية على حالة التخلي التي تعرضنا لها”، معبرة عن رفضها مشاركة المسؤولين الذين كانوا في السلطة خلال الهجوم في التشكيلة الحكومية المقبلة.
المعارضة الإسرائيلية تصطدم بعقبة الأحزاب العربية قبل إسقاط نتنياهو Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة المعارضة الإسرائيلية تصطدم بعقبة الأحزاب العربية قبل إسقاط نتنياهو
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المعارضة الإسرائيلية تصطدم بعقبة الأحزاب العربية قبل إسقاط نتنياهو قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، المعارضة الإسرائيلية تصطدم بعقبة الأحزاب العربية قبل إسقاط نتنياهو.
في الموقع ايضا :