وأوضح عصيد خلال حلوله ضيفا على برنامج “جلسة عمل”، على جريدة هسبريس الإلكترونية، أن الأمازيغية تسكن وجدان جميع المغاربة، بمن فيهم غير الناطقين بها، مشددا على أن الاعتراف الرسمي بها ينبغي أن يواكبه مجهود أكبر للتحسيس بقيمتها وأهميتها، حتى يستوعب المغاربة دورها في صقل الشخصية الوطنية.
في حديثه عن صندوق دعم الأمازيغية توقف عصيد عند التجربة السابقة، موضحا أن الصندوق رصدت له ميزانية قدرها مليار درهم، ومشيرا إلى أن رئيس الحكومة السابق عزيز أخنوش بذل مجهودا في هذا الإطار، غير أن الإشكال، بحسبه، تمثل في ربط الصندوق بإدارة تابعة للوزارة المكلفة بتحديث الإدارة والرقمنة، بدل إرساء آلية تشاركية واضحة لتدبير موارده.
وقال عصيد: “كان هناك خلل في نظام الأولويات. كان ينبغي أن تكون هناك شراكة بين الحكومة والمجتمع المدني من خلال لجنة”، وتابع: “هذه اللجنة لم تُحدث في الحكومة السابقة، وهذا كان خطأ كبيرا، إذ لم يتم تفعيل القانون، والنتيجة المترتبة على هذا الخطأ هي أن الميزانية صُرفت بطريقة غير شفافة وغير واضحة، ولم نعرف في ما صُرف المليار درهم، أي 100 مليار سنتيم”.
وشدد المتحدث على أن الغاية من إحداث هذا الصندوق لا ينبغي أن تقتصر على تخصيص اعتمادات مالية، بل يجب أن تتمثل في خلق نهضة ثقافية من خلال دعم الإنتاج باللغة الأمازيغية في مختلف المجالات، بما يتيح لهذه اللغة الانتقال إلى فضاءات أوسع من الاستعمال والإبداع، وزاد أن “تلك النهضة الثقافية هي التي نريد أن يخلقها هذا الصندوق، من خلال دعم الإنتاج باللغة الأمازيغية على جميع المستويات”.
الأمازيغية والعربية
عند التطرق إلى العلاقة بين اللغتين العربية والأمازيغية رفض عصيد وضعهما في موقع التعارض، معتبرا أن الدفاع عن إحداهما لا يعني معاداة الأخرى، وأن النقاش اللغوي ينبغي أن يبتعد عن منطق المفاضلة والإقصاء.
واعتبر المتحدث أن العربية والأمازيغية تمثلان لغتي هوية في المغرب، بالنظر إلى حضورهما في الخطاب المرتبط بالانتماء والذاكرة الجماعية، مشيرا إلى أن سؤال أي مغربي عن الأمازيغية يقود، في الغالب، إلى استحضار مفاهيم الأصل والجذور والعلاقة التاريخية.
وشدد عصيد على أن الأمازيغية تحتاج إلى أن تصبح لغة حاضرة في مختلف أشكال الإبداع والإنتاج، بما يسمح بخلق رواج ثقافي حقيقي، ويؤسس لنهضة ثقافية تتجاوز حدود الاعتراف الرسمي إلى الاستعمال اليومي والفاعل.
وفي هذا السياق لفت الحقوقي عينه إلى أن حضور الأمازيغية في مثل هذه المنشآت ليس مسألة رمزية أو شكلية، بل يدخل في إطار احترام الطابع الرسمي للغة، وضمان حضورها في المؤسسات والمرافق التي تستعملها الدولة وتنجزها.
واستحضر المتحدث في هذا الصدد وضع الكتابة النسائية بالأمازيغية إلى حدود سنة 2002، حين كانت هناك، بحسب قوله، كاتبة واحدة فقط، هي فاطمة ورياشي، التي أصدرت ديوانا شعريا، قبل أن تتسع دائرة الإبداع النسائي وتظهر عشرات الأسماء التي تكتب باللغة الأمازيغية في مجالي الشعر والرواية.
عصيد يستعجل الانتقال بالأمازيغية من الترسيم الدستوري إلى الحضور الفعلي Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة عصيد يستعجل الانتقال بالأمازيغية من الترسيم الدستوري إلى الحضور الفعلي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عصيد يستعجل الانتقال بالأمازيغية من الترسيم الدستوري إلى الحضور الفعلي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عصيد يستعجل الانتقال بالأمازيغية من الترسيم الدستوري إلى الحضور الفعلي.
في الموقع ايضا :
- مؤسسة موانئ البحر العربي تهنئ وتبارك تعيين القبطان رياض باجعمان وكيلًا لقطاع الشؤون البحرية والموانئ بوزارة النقل
- نائب الرئيس الاميركي فانس: استطلاع أظهر أن عودة الناخبين إلينا مشروطة بإنهاء الحرب والغلاء وجعل أمريكا أولا وتغيير علاقتنا بإسرائيل عاجل
- عاجل: النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف: نعاهد قائد الثورة بأن الحكومة، بالاستناد إلى الإرادة الصلبة للشعب، لن تسمح للحسابات الخاطئة للعدو بأن تمسّ أمننا واقتصادنا