معتز الشامي (أبوظبي)أعاد الفوز المثير الذي حققه مانشستر يونايتد على روما بنتيجة 3-2 في دوري أبطال أوروبا، بعد تأخره بهدفين، إلى الأذهان انتصارين مشابهين حققهما الفريق تحت قيادة جوزيه مورينيو وأولي جونار سولسكاير، في وقت يواجه فيه المدرب مايكل كاريك تحدياً أكبر من مجرد استعادة الانتصارات، يتمثل في إثبات قدرة الفريق على البناء على هذا الفوز قبل مواجهة أستون فيلا المقبلة.وجاء الانتصار بعد 9 مباريات وما يقارب 8 أسابيع دون تحقيق أي فوز، ليغيّر الأجواء داخل ملعب أولد ترافورد، بعدما تحولت حالة الغضب والاحتجاجات إلى احتفالات.ورغم أن الفوز منح المدرب بعض الوقت، فإن تاريخ مانشستر يونايتد القريب يكشف أن الانتصارات الدرامية لا تضمن بالضرورة تجاوز الأزمات، بعدما شهد النادي تجربتين سابقتين انتهتا بصورة مختلفة تماماً عن الأجواء الاحتفالية التي أعقبت الفوز.
انتصار نيوكاسل لم ينقذ مورينيو
في 6 أكتوبر 2018، كانت الأجواء داخل أولد ترافورد متوترة قبل مواجهة نيوكاسل، وسط تقارير صحفية أشارت إلى أن جوزيه مورينيو قد يتعرض للإقالة، بغضّ النظر عن نتيجة المباراة، بعدما سجّل الفريق أسوأ انطلاقة له في الدوري منذ 29 عاماً.وتأخر يونايتد بهدفين، قبل أن يبدأ العودة التي أشعلها خوان ماتا بهدف في الدقيقة 70، ثم أكمل أليكسيس سانشيز الانتصار بهدف في الدقيقة الأخيرة، لتنتهي المباراة بنتيجة 3-2.ولم يستمر تأثير الانتصار طويلاً، حيث حقق يونايتد فوزين فقط في المباريات الثماني التالية، قبل الخسارة أمام ليفربول 1-3، ليغادر مورينيو منصبه بعد 10 أسابيع من الفوز على نيوكاسل.
سولسكاير يكرر سيناريو العودة
في 20 أكتوبر 2021، عاد مانشستر يونايتد من تأخره بهدفين أمام أتالانتا الإيطالي، بقيادة جيان بييرو جاسبيريني، وحقق الفوز 3-2 في دوري أبطال أوروبا، بعدما سجّل كريستيانو رونالدو هدف الانتصار قبل 9 دقائق من النهاية.وكان مايكل كاريك ضمن الجهاز التدريبي لسولسكاير آنذاك، لكن الانتصار لم يوقف تراجع الفريق، حيث تعرّض لهزيمة ثقيلة أمام ليفربول بنتيجة 0-5 على ملعب أولد ترافورد، قبل أن تنتهي تجربة سولسكاير بعد 3 أسابيع، عقب الخسارة أمام واتفورد 1-4.
مواجهة أستون فيلا اختبار حاسم لكاريك
يواجه كاريك التحدي نفسه الذي أخفق مورينيو وسولسكاير في تجاوزه، والمتمثل في تحويل الفوز الكبير إلى بداية لسلسلة نتائج إيجابية. فمانشستر يونايتد لم يحقق أي انتصار في آخر 7 مباريات بالدوري الإنجليزي.وتكتسب مواجهة أستون فيلا المقبلة في البريميرليج أهمية إضافية، حيث قد يتراجع يونايتد إلى منطقة الهبوط قبل انطلاق المباراة، حال جاءت نتائج المنافسين ضده. ويمتلك الفريق سجلاً قوياً على ملعبه أمام منافسه، بعدما فاز بآخر 6 مواجهات بينهما في جميع المسابقات، ولم يخسر أمامه سوى مباراتين في الدوري على أولد ترافورد منذ عام 1983.وكانت إدارة النادي قد منحت كاريك واللاعبين فرصة لتصحيح المسار، دون تحديد مهلة زمنية، مع اعتبار فترة التوقف الدولي المقبلة موعداً مناسباً لتقييم الوضع وتحديد الاتجاه المقبل.سيقلّص الفوز على أستون فيلا الفارق مع فريق أوناي إيمري إلى نقطتين، قبل سلسلة مواجهات صعبة بعد التوقف الدولي، تبدأ بليفربول، وتشمل رحلتين إلى نيوكاسل وأرسنال في ديسمبر. أما الخسارة، فقد تدفع يونايتد إلى منطقة الهبوط لمدة أسبوعين على الأقل، قبل زيارة أنفيلد يوم 22 نوفمبر. وبذلك، لا يكفي انتصار روما لمنح مانشستر يونايتد مخرجاً من أزمته، ما لم ينجح كاريك في تأكيده بنتيجة إيجابية أمام أستون فيلا. فبين فرصة استعادة الثقة ومخاطر العودة إلى دوامة النتائج السلبية، تبدو المواجهة اختباراً لقدرة المدرب على تحويل الانتفاضة الأوروبية إلى مسار جديد، قبل أن تحدد إدارة النادي موقفها من مستقبله خلال فترة التوقف الدولي.
مشاهدة سيناريو مورينيو وسولسكاير يطارد كاريك فهل ينقذه الفوز على روما
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سيناريو مورينيو وسولسكاير يطارد كاريك فهل ينقذه الفوز على روما قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، سيناريو مورينيو وسولسكاير يطارد كاريك.. فهل ينقذه الفوز على روما؟!.
في الموقع ايضا :