العراق يستنفر خشية حرب أمريكية إيرانية ويفوض قادة الجيش بمواجهة الفصائل المسلحة دون الرجوع لرئيس الوزراء ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (يمن مونيتور) -

يمن مونيتور/ بغداد/ خاص:

رفعت السلطات العراقية مستوى التأهب العسكري والأمني تحسباً لاندلاع حرب جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، ووضعت خطط طوارئ واسعة تشمل نشر قوات على الحدود ومنح القادة العسكريين صلاحيات استثنائية لمواجهة تحركات الجماعات المسلحة دون الرجوع إلى رئيس الوزراء، وسط مخاوف متصاعدة من انخراط فصائل عراقية موالية لطهران في أي مواجهة عسكرية مقبلة.

وقالت وسائل إعلام عراقية وعربية إن الحكومة العراقية أعدت ترتيبات عسكرية ومدنية للتعامل مع تداعيات حرب محتملة، تشمل تشديد الرقابة على المدن الحدودية، والاستعداد لاستقبال النازحين من مناطق القتال، وإمكانية تحويل الدراسة إلى التعليم عن بُعد ونقل السجلات الحكومية الحساسة إلى أنظمة حفظ إلكترونية.

وتأتي هذه الإجراءات مع تزايد المؤشرات بشأن احتمال توجيه ضربات أمريكية وشيكة لإيران، وتصاعد القلق داخل بغداد من استعداد فصائل شيعية مسلحة للانضمام إلى المواجهة إلى جانب طهران، بعد معلومات عن تحديث قوائم أهدافها المحتملة.

 

صلاحيات استثنائية للجيش وانتشار على الحدود

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني عراقي رفيع أن القوات الأمنية شددت مراقبتها للمدن الحدودية بتوجيهات من القائد العام للقوات المسلحة، مع تكثيف المتابعة الميدانية وإجراء تقييمات مستمرة على مدار الساعة لرصد أي تحركات غير اعتيادية.

وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم كشف هويته لعدم تخويله بالتصريح، أن الإجراءات تشمل الحدود العراقية الإيرانية، الممتدة من السليمانية في إقليم كردستان شمالاً إلى البصرة جنوباً، إضافة إلى انتشار قوات الجيش على الحدود مع سوريا.

وأشار إلى أن القيادات العسكرية تولي محافظة البصرة اهتماماً خاصاً، خشية استغلال الفصائل المسلحة مواقع ذات أهمية استراتيجية وحساسية إقليمية لتنفيذ أنشطة عسكرية.

وكشف مسؤول آخر شارك في اجتماع أمني رفيع المستوى، عُقد الأسبوع الماضي لبحث تداعيات الحرب المحتملة، أن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي منح قادة الجيش صلاحيات استثنائية للتعامل الفوري مع أي انتهاكات مسلحة ترتكبها جماعات خارجة عن القانون، دون انتظار موافقته المباشرة.

وقال المسؤول إن القادة العسكريين باتوا يمتلكون «صلاحيات استثنائية لردع الجماعات المسلحة»، في خطوة تعكس حجم القلق الحكومي من احتمال خروج الأوضاع الأمنية عن السيطرة إذا اندلعت مواجهة أمريكية إيرانية.

 

خطط لإغلاق المدارس واستقبال الفارين من الحرب

ولا تقتصر الاستعدادات العراقية على الجانب العسكري، إذ ناقش المجلس الوزاري للأمن الوطني إجراءات طوارئ مدنية تشمل احتمال تعليق التعليم الحضوري والتحول إلى الدراسة عن بُعد، إلى جانب نقل السجلات الحساسة للقطاع العام وحفظها إلكترونياً.

وقال مسؤول مدني مطلع على المناقشات إن الخطط تشمل أيضاً التحضير لاستقبال أعداد محتملة من الفارين من مناطق النزاع في حال توسعت المواجهات الإقليمية.

ويضم المجلس، الذي يرأسه رئيس الوزراء بصفته القائد العام للقوات المسلحة، مستشار الأمن القومي ووزراء الداخلية والدفاع والخارجية والمالية والتخطيط.

لكن مصدراً حكومياً أكد أن اتخاذ قرارات بشأن تغيير نظام الدراسة أو ترتيبات الدوام الحكومي لا يزال سابقاً لأوانه.

وأوضح المصدر أن بغداد وضعت خطط الطوارئ الأولى في مارس/آذار الماضي، بالتزامن مع اندلاع الحرب عقب مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وواصلت تحديثها بصورة منتظمة وفقاً للتطورات الأمنية والسياسية.

التقى رئيس المجلس الأعلى للقضاء العراقي، القاضي فائق زيدان، بالمبعوث الأمريكي توم براك في بغداد يوم الخميس. (وسائل الإعلام الحكومية)

الحرس الثوري والفصائل العراقية.. قوائم أهداف جديدة

وفي تطور يثير مخاوف الحكومة العراقية، تحدث مسؤولون سياسيون للصحيفة عن حالة استنفار وصفوها بأنها «غير مسبوقة»، عقب ورود معلومات تفيد بأن فصائل مسلحة عراقية حدّثت قوائم أهدافها بتوجيهات من الحرس الثوري الإيراني.

ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية، الأربعاء، عن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري إسماعيل قاآني قوله إن قادة ما يسمى «محور المقاومة» تلقوا رسالة من المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، تحثهم على «مواجهة العدو بلا حدود».

وأضاف قاآني، بحسب الوكالة، أن قادة تلك الجماعات بدأوا ترجمة الرسالة إلى خطوات عملية، من بينها إصدار إعلان مكتوب بالولاء الكامل للمرشد الإيراني.

وتخشى الأوساط السياسية في بغداد أن تدفع هذه التوجيهات الفصائل العراقية إلى تنفيذ هجمات ضد أهداف أمريكية أو إقليمية، بما يجر العراق إلى مواجهة لا ترغب الحكومة في الانخراط فيها.

وحذر مسؤول عراقي من أن رئيس الوزراء علي الزيدي «قد يجد نفسه على رأس حكومة دولة معادية للولايات المتحدة إذا دخلت الفصائل الحرب هذه المرة».

 

واشنطن تحذر وبغداد تتعهد بعدم استخدام أراضيها للهجمات

وفي موازاة الاستعدادات العسكرية، كثفت واشنطن اتصالاتها بالقيادة العراقية في محاولة لمنع اتساع نطاق المواجهة المحتملة.

وقال المبعوث الرئاسي الأمريكي إلى العراق توم باراك، عقب لقائه رئيس الوزراء العراقي مساء الخميس، إن الزيدي يواجه مهمة بالغة الصعوبة تتمثل في احتواء الأزمات قبل تفاقمها.

وفي اليوم نفسه، جدد رئيس الوزراء العراقي، عقب اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التزام حكومته بعدم السماح باستخدام الأراضي العراقية لشن هجمات على الدول المجاورة.

ونقلت الصحيفة عن مصادر كردية أن باراك كان يتجه إلى إطلاع مسؤولين في أربيل والسليمانية، مساء الجمعة، على أحدث تطورات الأزمة الإيرانية واحتمالات تجدد المواجهة العسكرية.

وتعكس هذه التحركات محاولة بغداد الموازنة بين علاقاتها مع واشنطن وطهران، في ظل وجود فصائل مسلحة ترتبط بإيران وتمتلك القدرة على التأثير في القرارات الأمنية والعسكرية داخل العراق.

 

انقسام داخل التحالف الحاكم بشأن الحرب

وأفادت مصادر سياسية بأن رئيس الوزراء أطلع قوى «الإطار التنسيقي»، الذي يضم أبرز القوى السياسية الشيعية المشاركة في الحكم، على الاستعدادات الحكومية للتعامل مع أي ضربات أمريكية محتملة لإيران.

وقال مصدر سياسي مطلع إن الزيدي حذر حلفاءه من احتمال اقتراب عملية عسكرية أمريكية ضد طهران، معرباً عن قلقه من إقدام فصائل ترتبط بأحزاب داخل التحالف على تنفيذ عمليات عسكرية بتوجيهات إيرانية.

ووفقاً للمصدر، يأمل رئيس الوزراء أن تتمكن القوى السياسية الحاكمة من ممارسة نفوذها على تلك الفصائل ومنعها من الانجرار إلى الحرب.

لكن بعض الأطراف داخل التحالف تخشى أن تؤدي هزيمة إيران في أي مواجهة عسكرية إلى تهديد مستقبلها السياسي داخل العراق، وهو ما يزيد تعقيد جهود الحكومة لاحتواء التصعيد.

 

مصالح كتائب حزب الله الاقتصادية تحت التدقيق

وتصاعد الجدل بشأن الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالفصائل المسلحة، بالتزامن مع الضغوط التي تتعرض لها بغداد لمنع تلك الجماعات من شن هجمات على الدول المجاورة.

وتداول ناشطون معروفون بقربهم من الفصائل معلومات عن شبكات أعمال وشركات يُعتقد أنها مملوكة لقادة جماعات مسلحة أو مرتبطة بأفراد من عائلاتهم.

وتركز جزء كبير من تلك المعلومات على «كتائب حزب الله» العراقية، وسط تساؤلات بشأن أهداف نشرها في هذا التوقيت، وما إذا كانت جهات نافذة تسعى إلى إضعاف شرعية الفصائل عبر الكشف عن مصالحها المالية.

وأوضحت الصحيفة أن التحقق بصورة مستقلة من هذه المعلومات لا يزال صعباً.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه الحكومة العراقية اختباراً حساساً لقدرتها على منع تحوّل أراضي البلاد إلى ساحة حرب بالوكالة بين واشنطن وطهران، بينما تتزايد المؤشرات على استعداد فصائل مسلحة للانخراط في مواجهة إقليمية جديدة.

وبين إجراءات الاستنفار العسكري وخطط الطوارئ المدنية ومحاولات احتواء الفصائل، تسعى بغداد إلى تفادي الانجرار إلى صراع قد يضعها في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، ويهدد استقرارها الداخلي وعلاقاتها الإقليمية.

 

العراق يستنفر خشية حرب أمريكية إيرانية ويفوض قادة الجيش بمواجهة الفصائل المسلحة دون الرجوع لرئيس الوزراء يمن مونيتور.

مشاهدة العراق يستنفر خشية حرب أمريكية إيرانية ويفوض قادة الجيش بمواجهة الفصائل

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العراق يستنفر خشية حرب أمريكية إيرانية ويفوض قادة الجيش بمواجهة الفصائل المسلحة دون الرجوع لرئيس الوزراء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن مونيتور ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، العراق يستنفر خشية حرب أمريكية إيرانية ويفوض قادة الجيش بمواجهة الفصائل المسلحة دون الرجوع لرئيس الوزراء.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار