وفقدت العقود الآجلة للنفط الأقرب استحقاقا نحو 13,2 في المائة من قيمتها خلال الأسبوع الجاري، في وقت شهدت فيه الأسواق تقلبات حادة بفعل المستجدات المتعلقة بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية ومستقبل الإمدادات النفطية القادمة من منطقة الخليج.
وشهدت جلسة الجمعة تراجعا مؤقتا للأسعار، بعدما كشفت “بلومبرغ” عن اقتراب واشنطن وطهران من تحقيق اختراق في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، مع إبداء الجانب الإيراني مرونة بشأن مناقشة جوانب من برنامجه النووي كانت مستبعدة سابقا من المفاوضات.
وتعرض الحزب الجمهوري لخسارة كبيرة في انتخابات منتصف الولاية، التي جرت الثلاثاء الماضي، في ظل استياء الناخبين من تداعيات الحرب على إيران وارتفاع أسعار الطاقة والتضخم، ما عزز تقديرات الأسواق بشأن احتمال سعي البيت الأبيض إلى إنهاء المواجهة العسكرية.
وقالت ريبيكا بابين، كبيرة متداولي الطاقة لدى مجموعة “سي آي بي سي برايفت ويلث”، إن الأسواق تمر بمرحلة انتظار وترقب، بعدما تعافت الأسعار من أدنى مستوياتها خلال الأسبوع، لكنها تفتقر إلى مؤشرات كافية لتحديد اتجاه مستقر.
وبلغ نطاق تحركات أسعار النفط منذ بداية الأسبوع نحو 19 دولارا للبرميل، في انعكاس لحساسية السوق تجاه التطورات السياسية والعسكرية، بعد أشهر من ارتفاع الأسعار بفعل المخاوف المتعلقة بإمدادات الشرق الأوسط.
عودة إمدادات الخليج تعزز ضغوط البيع
وأظهرت تطورات السوق الفورية تراجع أسعار خامات النفط في مناطق إنتاج متعددة، من الشرق الأوسط إلى بحر الشمال وغرب إفريقيا، مع تحول بعض العلاوات السعرية إلى خصومات نتيجة ارتفاع المعروض وتجدد المنافسة بين المنتجين على حصصهم السوقية.
وتواصل إدارة ترامب البحث عن وسائل لخفض أسعار الطاقة، إذ كشفت بلومبرغ أن متعاملين في تجارة النفط يسعون للحصول على موافقة السلطات الأمريكية لإعادة استخدام ناقلات سبق أن فرضت عليها عقوبات بسبب مشاركتها في نقل شحنات نفطية غير مشروعة.
وتطالب إيران، قبل إعادة فتح المضيق بصورة كاملة، برفع الحصار البحري الأمريكي وتخفيف العقوبات والإفراج عن أصولها المجمدة، وهي ملفات تندرج ضمن القضايا المطروحة في الاتصالات الرامية إلى إنهاء الحرب.
كما تجددت المخاوف بشأن سلامة الملاحة البحرية بعد إعلان شركة يونانية لإدارة السفن، الجمعة، مقتل بحار إثر انفجار وقع الخميس على متن ناقلة لمنتجات نفطية في الخليج، وسط ترجيحات بأن يكون ناجما عن هجوم صاروخي.
الأسواق المالية تترقب تطورات الحرب
وقال ساشا فوس، محلل الطاقة لدى مجموعة “ماريكس”، إن انخفاض أسهم شركات التكنولوجيا أثر سلبا على العقود الآجلة للنفط، بعدما عمد مستثمرون إلى بيع بعض مراكزهم في أسواق السلع لتغطية التزامات مالية أخرى.
ويترقب المستثمرون مدى تأثير الأغلبية الديمقراطية الجديدة في قدرة الإدارة الأمريكية على مواصلة العمليات العسكرية، إلى جانب تطورات المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية وأمن الملاحة البحرية.
وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، الصادرة الجمعة، تسارع نمو الوظائف خلال أكتوبر الماضي، مع انخفاض طفيف في معدل البطالة، وهو ما يعكس استمرار قوة سوق العمل رغم الضغوط التي خلفتها الحرب وارتفاع تكاليف الطاقة.
النفط يتكبد أكبر خسارة أسبوعية منذ 2022 وسط آمال بإنهاء حرب إيران Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة النفط يتكبد أكبر خسارة أسبوعية منذ 2022 وسط آمال بإنهاء حرب إيران
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ النفط يتكبد أكبر خسارة أسبوعية منذ 2022 وسط آمال بإنهاء حرب إيران قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، النفط يتكبد أكبر خسارة أسبوعية منذ 2022 وسط آمال بإنهاء حرب إيران.
في الموقع ايضا :
- عاجل: استشهاد الطفل الفلسطيني محمد نضال بربخ (15عامًا) برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قرب بئر 19 في مواصي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة
- عاجل: المكتب السياسي لأنصار الله في اليمن: ندين المجزرة المروعة التي ارتكبها “العدو” السعودي بحق المدنيين في الوازعية بتعز وأدت إلى استشهاد وإصابة أكثر من 30 مواطنا
- عاجل: وزارة الصحة اليمنية: 30 شهيداً مدنياً و8 جرحى في حصيلة غير نهائية لاستهداف الطائرات السعودية سوقاً شعبياً غربي محافظة تعز