معتز الشامي (أبوظبي)استعاد ريال مدريد بقيادة جوزيه مورينيو قدرته على قلب تأخره في المباريات الصعبة، بعدما حقق عودتين لافتتين أمام روما وأيك أثينا في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب حسم 3 مباريات متعادلة بأهداف في الدقائق الأخيرة، ضمن سلسلة من 7 انتصارات متتالية، ليعيد إلى الأذهان إحدى أبرز سماته التاريخية التي غابت عنه خلال الموسمين الماضيين.ولفتت عودة هذه الروح القتالية الأنظار، خصوصاً أن الفريق لم يستعدها على ملعب سانتياجو برنابيو، وإنما فرضها خارج أرضه، وفي مواجهات بدت نتائجها معقدة. وجاءت مدينتا روما وأثينا لتشهدا أبرز محطتين في استعادة الفريق شخصيته، بعدما قلب تأخره بنتيجة 3-1 أمام روما إلى فوز 4-3، ثم عاد من تأخره 2-1 أمام منافسه في أثينا، ليحسم المواجهة بنتيجة 3-2.وكانت العودة أمام روما نقطة تحول، بعدما أسهمت تغييرات مورينيو في تغيير مسار المباراة، ومنح اللاعبين دفعة معنوية استمرت في صورة 7 انتصارات متتالية. وفي أثينا، تكرر السيناريو، حيث منح البديل إندريك الفريق دفعة هجومية، قبل أن يتولى فيديريكو فالفيردي تسجيل هدف الفوز بتسديدة قوية من أمام منطقة الجزاء.ثلاث عودات حاسمةلم تقتصر قدرة ريال مدريد على العودة على مباريات دوري الأبطال، بل امتدت إلى مواجهات الدوري الإسباني، بعدما نجح الفريق في كسر التعادل خلال الدقائق الأخيرة في 3 مناسبات خارج ملعبه.وجاءت البداية أمام إسبانيول في الجولة الأولى، عندما سجل إسبي هدف حسم المواجهة على ملعب كورنيلا إل برات، قبل أن يتكرر المشهد أمام إلتشي، بتوقيع اللاعب نفسه في الدقائق الأخيرة.وكانت العودة الأبرز أمام برشلونة على ملعب كامب نو، عندما نجح كيليان مبابي في كسر التعادل 1-1 خلال الدقائق الأخيرة، ليقود ريال مدريد إلى الفوز 2-1، في مواجهة مثلت نقطة تحول معنوية مهمة في مشروع الفريق هذا الموسم.اختلاف واضح عن الموسم الماضيتكشف المقارنة مع موسم 2025-2026 حجم التغيير في شخصية الفريق، حيث لم ينجح ريال مدريد تحت قيادة تشابي ألونسو وألفارو أربيلوا سوى في تحقيق عودتين من هذا النوع طوال الموسم، وجاءتا أيضاً في اللحظات الأخيرة.الأولى كانت أمام رايو فايكانو في سانتياجو برنابيو، عندما سجل مبابي ركلة جزاء في الدقيقة 90+10، ليحسم الفوز 2-1، بعدما أدرك دي فروتوس التعادل عقب هدف فينيسيوس الافتتاحي.أما الثانية فجاءت أمام سيلتا فيجو على ملعب بالايدوس، عندما سجل فالفيردي هدف الفوز 2-1 في الدقيقة 90+4، بعدما أدرك بورخا إيجليسياس التعادل.بيتيس وأتلتيكو.. استثناءان في سجل العودةرغم هذه الانطلاقة، لم ينجح ريال مدريد في تجاوز جميع الاختبارات، حيث شكلت مواجهتا ريال بيتيس وأتلتيكو مدريد الاستثناء الأبرز.أمام بيتيس على ملعب لا كارتوخا، قدم الفريق أداءً جيداً من الناحية الفنية، لكنه لم يترجم أفضليته إلى أهداف، بينما أسهمت ركلة الجزاء التي أهدرها مبابي في حسم الخسارة.وفي ديربي مدريد على ملعب ميتروبوليتانو، ظهر الفريق بصورة هجومية أقل إقناعاً، واضطر إلى استكمال المباراة بـ 10 لاعبين بعد طرد دين هويسن، قبل أن يسجل هدفاً متأخراً لم يكن كافياً لتغيير النتيجة، وسط اعتراضات من النادي على قرارات تحكيمية رأى أنها أثرت سلباً على نتيجة المباراة.وبين عودتين أوروبيتين و3 انتصارات حُسمت في اللحظات الأخيرة، أعاد مورينيو إحياء واحدة من أبرز سمات ريال مدريد، مستفيداً من تدخلاته الفنية وقدرة لاعبيه على تغيير نتائج المباريات حتى الدقائق الأخيرة.
مشاهدة مورينيو يستحضر جينات الريمونتادا ريال مدريد يستعيد الميزة الغائبة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مورينيو يستحضر جينات الريمونتادا ريال مدريد يستعيد الميزة الغائبة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مورينيو يستحضر جينات الريمونتادا.. ريال مدريد يستعيد الميزة الغائبة.
في الموقع ايضا :