هل يطوي الجنرال آيزنكوت حقبة نتنياهو في في رئاسة الحكومة الإسرائيلية؟ ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وجاء قرار هرتسوغ بعد اثني عشر يوما من المشاورات بين الأحزاب، إثر انتخابات لم تسفر عن أغلبية واضحة لأي من المعسكرين، إذ حصل تكتل المعارضة بقيادة آيزنكوت على 48 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، مقابل 53 مقعدا لمعسكر نتنياهو، بينما حققت القائمتان العربيتان، الموحدة والمشتركة، نتيجة غير مسبوقة بحصولهما على 19 مقعدا.

وحصل آيزنكوت على توصية 67 نائبا بتكليفه، مقابل 46 نائبا أوصوا بنتنياهو، بعدما أعلنت القائمتان العربيتان دعمهما لرئيس الأركان السابق، وهو تطور رجح كفته في مشاورات التكليف، دون أن يضمن بالضرورة حصول حكومته المقبلة على الأغلبية المطلوبة داخل الكنيست.

وتتجه الأنظار إلى طبيعة التفاهمات التي يمكن أن يعقدها السياسي البالغ من العمر 66 عاما، خصوصا أن بعض حلفائه يرفضون الاعتماد على الأحزاب العربية، بينما تبدو مشاركة الأحزاب الدينية أو انضمام شخصيات من حزب الليكود خيارات مطروحة لتأمين أغلبية حكومية مستقرة.

وفي محاولة لتجاوز هذا المأزق، فتح آيزنكوت الباب أمام التفاهم مع الأحزاب اليهودية المتشددة دينيا، التي تملك 13 مقعدا، بعدما كان التحالف معها مستبعدا في مراحل سابقة، كما دعا حزبه “ياشار” أعضاء الليكود إلى الانضمام إلى حكومة يقودها رئيس الأركان السابق، شريطة إنهاء تحالفهم مع القوى اليمينية المتطرفة.

ولم يتأخر نتنياهو في التحذير من تشكيل حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية، معتبرا أن مثل هذا التحالف سيؤدي إلى “تفكيك دولة إسرائيل من الداخل”، بعدما كثف خلال حملته الانتخابية انتقاداته لهذه الأحزاب، متهما إياها بدعم الإرهاب وتهديد الطابع اليهودي للدولة.

وشغل آيزنكوت منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بين سنتي 2015 و2019، قبل انتقاله إلى العمل السياسي، مستندا إلى مسار عسكري طويل وإلى صورته بوصفه شخصية قادرة على التعامل مع الملفات الأمنية التي ظلت تحتل موقعا مركزيا في المنافسة الانتخابية الإسرائيلية.

وفي حال نجاحه في تشكيل الحكومة، سيصبح آيزنكوت، وفق فرانس برس، أول رئيس وزراء إسرائيلي من اليهود الشرقيين، الذين تعود أصول عائلاتهم إلى بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وخلال حملته الانتخابية، تعهد آيزنكوت بتوحيد الإسرائيليين وتحسين صورة بلاده الخارجية، بعدما تضررت بفعل الحرب في غزة، والتصعيد العسكري في لبنان وسوريا، وأعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون في الضفة الغربية المحتلة.

غير أن هذه المواقف لا تعني تبنيه تسوية سياسية تقوم على إقامة دولة فلسطينية، إذ تعهد خلال حملته الانتخابية بمنع قيامها، في مسعى لمنافسة نتنياهو على أصوات اليمين، مستحضرا تسجيلا قديما أبدى فيه رئيس الوزراء المنتهية ولايته انفتاحا على هذا الخيار تحت ضغط أمريكي.

عقيدة الضاحية ومواقف من غزة

وتقوم هذه العقيدة على استخدام قوة عسكرية غير متناسبة ضد المناطق التي تنطلق منها هجمات على إسرائيل، بما يشمل ضرب البنى التحتية المدنية، وهو نهج أثار انتقادات واسعة بسبب آثاره على السكان المدنيين والمرافق الأساسية.

ورغم تعهد آيزنكوت بإصلاح صورة إسرائيل الخارجية، فإن مواقفه من الحرب على غزة لا تشير إلى تحول جذري في الأهداف العسكرية المعلنة، إذ وعد بإنهاء حكم حركة حماس خلال ثمانية عشر شهرا.

وفي الضفة الغربية، دافع آيزنكوت أمام ناخبين من اليهود المتدينين عن استمرار السيطرة الإسرائيلية على الأراضي المحتلة، مع رفضه ضمها رسميا وإقامة بؤر استيطانية دون ترخيص، وهي مواقف تعكس محاولته الجمع بين استمالة الناخبين المحافظين وتقديم نفسه بديلا عن سياسات اليمين المتطرف.

ومن أبرز تعهداته الداخلية مراجعة الإعفاءات الممنوحة لطلاب المعاهد الدينية اليهودية من الخدمة العسكرية، وإقرار قانون للخدمة الوطنية الشاملة يشمل اليهود المتشددين دينيا والمواطنين العرب، من خلال أداء خدمة عسكرية أو مدنية.

نهاية حقبة أم انتقال سياسي معقد؟

يواجه نتنياهو، الذي أمضى أكثر من 19 عاما في رئاسة الوزراء، واحدة من أصعب المراحل في مسيرته السياسية، بعدما تأثرت صورته بوصفه الضامن الأول لأمن إسرائيل إثر هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر 2023، وما أعقبه من حرب طويلة وتداعيات داخلية وخارجية.

في المقابل، لم يحصل آيزنكوت على تفويض برلماني كاف لتشكيل الحكومة من أحزاب تكتله وحدها، إذ يحتاج إلى توسيع قاعدة التأييد، سواء من خلال الأحزاب العربية أو الدينية أو عبر استمالة أطراف من الليكود، وهي خيارات تواجه اعتراضات متباينة داخل معسكره.

وتضع هذه الحسابات آيزنكوت أمام مهلة حاسمة تبدأ مع تسلمه التكليف الرسمي الأحد، إذ سيكون مطالبا بتحويل التقدم السياسي الذي أحرزه على نتنياهو إلى اتفاق حكومي يجمع أطرافا تختلف بشأن قضايا أساسية، من علاقة الدولة بالمؤسسات الدينية إلى الموقف من الفلسطينيين والتحالفات الحزبية.

هل يطوي الجنرال آيزنكوت حقبة نتنياهو في في رئاسة الحكومة الإسرائيلية؟ Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مشاهدة هل يطوي الجنرال آيزنكوت حقبة نتنياهو في في رئاسة الحكومة الإسرائيلية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل يطوي الجنرال آيزنكوت حقبة نتنياهو في في رئاسة الحكومة الإسرائيلية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل يطوي الجنرال آيزنكوت حقبة نتنياهو في في رئاسة الحكومة الإسرائيلية؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار