وأضاف باريك، خلال حلوله ضيفا على لقاء خاص مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن استمرار غياب التغطية الهاتفية والإنترنيت في بعض المناطق، في وقت يستعد فيه المغرب لتنظيم كأس العالم 2030، يثير الاستغراب؛ بالنظر إلى التداعيات الاجتماعية التي يخلفها هذا الوضع الحالي.
وشدد النائب البرلماني ذاته على ضرورة الاهتمام بالمتطلبات الأساسية بالتوازي مع رفع شعارات الانتقال الرقمي والذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى أن غياب التغطية يحرم الشباب من مواكبة الإجراءات التقنية والإدارية المرتبطة ببعض المباريات، التي تقتضي التسجيل عبر المنصات الرقمية واحترام آجال محددة؛ وهو ما يتسبب، وفق تعبيره، في ضياع فرص ومسارات دراسية ومستقبلية على عدد منهم.
وفي هذا السياق، استحضر البرلماني الشاب موسم الخطوبة بإملشيل، موضحا أن شركات الاتصالات تلجأ خلاله إلى توفير التغطية بواسطة شاحنات أو وحدات متنقلة؛ غير أن الشبكة تختفي بمجرد انتهاء الموسم ومغادرة الزوار والضيوف القادمين من مختلف أنحاء العالم، معتبرا أن ذلك يعكس توفير الخدمة من أجل الزوار دون ضمان استفادة سكان المنطقة بكيفيّة مستدامة.
ملامح “اختلالات”؟
وأضاف ضيف “لقاء خاص” مع هسبريس أن قيمة الأشغال، حتى بافتراض إنجازها كاملة في المقطع المعني، لا تبلغ 20 في المائة من القيمة الإجمالية للصفقة، مستحضرا الصور المنشورة للمقطع الطرقي المعني، والتي قال إنها تكشف عن “وضعية عجيبة مثيرة للاستغراب”.
وذكر المتحدث أن “ما يثير استياء المواطنين هو احتمال تعرض موارد المشروع لاختلالات”، إلى جانب ما وصفه بـ”أسلوب الاستعلاء في التعامل مع بعض السكان”، لافتا إلى أن المشروع انتهى عمليا رغم عدم استكمال إجراءات التسلم الرسمي؛ فيما جمع المقاول معداته وأغراضه وأعلن انتهاء الأشغال، وهو ما يثير حفيظة الأهالي الذين كانوا ينتظرون إنجاز المشروع بالشكل المطلوب.
تداعيات العزلة الجغرافية
واستحضر في هذا الإطار الطريق الرابطة بين تنفيت وإملشيل عبر أنفكو، التي وصفها بالمحور الأساسي الذي يعتمد عليه سكان المنطقة للتزود بحاجياتهم الضرورية من المؤونة والغذاء والملابس وغيرها من المستلزمات عبر التنقل إلى الأسواق، داعيا إلى إصلاحها وتأهيلها بالشكل المطلوب.
وربط باريك بين تردي البنية التحتية وبين مطلب العدالة الجبائية، موضحا أن سكان المناطق الجبلية يتحملون تكاليف إضافية نتيجة تدهور الطرق، تشمل إصلاح الأعطاب الميكانيكية المتكررة وتغيير الإطارات وقطع غيار السيارات، فضلا عن اضطرارهم إلى زيارة ورش الميكانيك بعد كل رحلة أو تنقل إلى الأسواق.
باريك: الرقمنة "شائعة" في المناطق النائية.. واختلالات الطرق تؤرق السكان Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة باريك الرقمنة شائعة في المناطق النائية واختلالات الطرق تؤرق السكان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ باريك الرقمنة شائعة في المناطق النائية واختلالات الطرق تؤرق السكان قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، باريك: الرقمنة "شائعة" في المناطق النائية.. واختلالات الطرق تؤرق السكان.
في الموقع ايضا :
- عاجل: القوة البحرية في حرس الثورة الإسلامية: ناقلتا نفط مخالفتان كانتا تعتزمان العبور عبر المسار غير المسموح به في مضيق هرمز تحترقان الآن بنيران شديدة جداً إثر اصطدامهما بلغم بحري
- عاجل / آخر التطورات الميدانية والعسكرية.. تفاصيل المعارك الضارية لتثبيت المواقع وتحرير جبل الأهنب الأبيض
- عاجل: متحدث وزارة الصحةفي حكومة صنعاء: 34 شهيداً و49 جريحاً جراء العدوان السعودي خلال الـ24 ساعة الماضية