احتضنت العاصمة الفرنسية باريس، بمقر الزاوية القادرية البودشيشية بمنطقة كوانيير (Coignières)، ليلة روحانية للطريقة القادرية البودشيشية، بحضور شيخ الطريقة، الحاج معاذ القادري بودشيش، في مناسبة دينية تعكس استمرار حضور التصوف المغربي في أوساط الجالية المغربية والمسلمة بأوروبا، وتجسد امتداد المسار الروحي الذي أرسى معالمه جده الراحل، الشيخ حمزة القادري بودشيش، الذي ارتبط اسمه بنشر قيم التربية الروحية والمحبة والتسامح والانفتاح على مختلف الثقافات والمجتمعات.
وتندرج هذه الليلة في سياق الأنشطة الروحية التي تحرص الطريقة القادرية البودشيشية على إحيائها داخل المغرب وخارجه، بما يعزز روابط المنتسبين إليها ويكرس حضور مجالس الذكر والتربية الصوفية باعتبارها فضاءات للتزكية وتقوية الصلة بالله، وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية التي تقوم عليها المدرسة البودشيشية، المستمدة من المرجعية الدينية المغربية القائمة على العقيدة الأشعرية والمذهب المالكي والتصوف السني.
على خطى الشيخ حمزة القادري بودشيش
ويكتسي حضور الشيخ الحاج معاذ القادري بودشيش لهذه المناسبة دلالة روحية خاصة، بالنظر إلى ما يمثله من امتداد لمسيرة جده الراحل الشيخ حمزة القادري بودشيش، الذي أسهم في التعريف بالطريقة خارج الحدود المغربية، وجعل من الزاوية القادرية البودشيشية فضاء روحيا يستقطب مريدين من جنسيات وثقافات مختلفة، من خلال منهج تربوي يقوم على الذكر والصحبة والمحبة وخدمة الإنسان.
ويسير الشيخ معاذ القادري بودشيش على هذا النهج، من خلال مواصلة العناية بالروابط الروحية التي تجمع مريدي الطريقة داخل المغرب وخارجه، والحفاظ على الموروث الصوفي الذي توارثته المدرسة البودشيشية عبر أجيال من مشايخها، مع التأكيد على أهمية الجمع بين التربية الروحية والانفتاح على المجتمع، بما ينسجم مع الخصوصية الدينية المغربية القائمة على الاعتدال والوسطية.
التصوف المغربي يعزز حضوره في أوروبا
وتحمل إقامة مثل هذه الليالي الروحية في العاصمة الفرنسية أبعادا تتجاوز الطابع الديني للمناسبة، إذ تعكس المكانة التي بات يحتلها التصوف المغربي في الفضاء الأوروبي، باعتباره أحد روافد التعريف بالهوية الروحية للمملكة، وجسرا للتواصل الثقافي والإنساني بين المغرب ومحيطه الدولي، خصوصا في ظل الحضور المتنامي للجاليات المغربية والمسلمة بمختلف البلدان الأوروبية.
كما تشكل هذه اللقاءات مناسبة للحفاظ على الصلة الروحية والثقافية بين أفراد الجالية المغربية ووطنهم الأم، من خلال استحضار تقاليد الذكر والتربية الصوفية التي تميز التجربة الدينية المغربية، وإبراز دور الزوايا في نشر قيم التعايش والتسامح وتعزيز الروابط الإنسانية بين مختلف مكونات المجتمع.
وتواصل الطريقة القادرية البودشيشية، من خلال هذه المبادرات الروحية، الحفاظ على إرث مشايخها وترسيخ حضورها خارج المغرب، في مسار يستحضر التجربة الروحية للشيخ الراحل سيدي حمزة القادري بودشيش، ويؤكد استمرارية رسالتها التربوية تحت مشيخة حفيده الشيخ الحاج معاذ القادري بودشيش.
hnews.ma/wp-content/uploads/2026/11/ليلة-صوفية-الزاوية-القادرية-البودشيشية.m4vالمقالة على نهج جده الراحل الشيخ حمزة.. الشيخ معاذ القادري بودشيش يحيي ليلة صوفية بباريس نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
مشاهدة على نهج جده الراحل الشيخ حمزة الشيخ معاذ القادري بودشيش يحيي ليلة صوفية بباريس
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ على نهج جده الراحل الشيخ حمزة الشيخ معاذ القادري بودشيش يحيي ليلة صوفية بباريس قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على آش نيوز ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، على نهج جده الراحل الشيخ حمزة.. الشيخ معاذ القادري بودشيش يحيي ليلة صوفية بباريس.
في الموقع ايضا :