يوجد داخل هذا المبيت مئات الأشخاص من الأقلية المسلمة من الأويغور الذين لا يمكنهم الخروج دون حراسة رسمية. ترجمة وتحرير: نون بوست في مركز التعليم، ببلدة شولي، وهو مجمّع مكوّن من ثلاثة طوابق ومترامي الأطراف في منطقة سنجان في أقصى غرب الصين، تغطي القضبان الحديديّة نوافذ وأبواب غرف المبيت المشتركة، التي لا تقفل إلا من الخارج. ويوجد داخل هذا المبيت، مئات الأشخاص من الأقلية المسلمة من الأويغور الذين لا يمكنهم الخروج دون حراسة رسمية. لكن المسؤولين الصينيين، الذين أخذوا مجموعة من الصحفيين الأجانب في جولة حول معسكر "التحول من خلال التعليم" هذا الأسبوع، أصروا على أن هؤلاء المسلمين موجودون هناك طواعية. في المقابل، امتنع مدير مركز شولي التعليمي، مامات علي، عن الإجابة عندما سُئل ع
مشاهدة طرق تستخدمها السلطات الصينية لتبرير احتجاز مسلمي الأويغور
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ طرق تستخدمها السلطات الصينية لتبرير احتجاز مسلمي الأويغور قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىنون بوست ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.