سناء الوسلاتي – في قرار صادم للحلفاء والخصوم في آن معاً، عزل المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري، وعينه مسؤولاً لمقر بقية الله الثقافي الاجتماعي في حين عين نائبه حسين سلامي خلفاً له على رأس الحرس، ومنحه رتبة لواء، ما أثار العديد من التساؤلات حول توقيت التغيير واختيار سلامي قائداً للمؤسسة النافذة في السياسة الإيرانية، التي تحمل على عاتقها أبرز أدوار مد نفوذ طهران إقليمياً عبر ذراعها الخارجية فيلق القدس الذي يقوده قاسم سليماني. وهو ما يحيلنا إلى أربع روايات لتفسير هذا التغيير المفاجئ. 1 – تغييرات عادية أشارت إذاعة راديو فردا إلى أن عزل جعفري من منصبه جاء مفاجئاً حتى أن بعض عناصر حزب الله قالوا عبر «تويتر» إنهم تفاجؤوا بهذا القرار، حيث لم يوضح خامنئي سببه، وقال ف
مشاهدة 4 روايات حول تغيير قيادة الحرس الثوري
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 4 روايات حول تغيير قيادة الحرس الثوري قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.