يمرح مجموع من الأطفال في ساحة مدرسة، يرتدون قمصان بيضاء وسراويل سوداء ويضعون قبعة صغيرة على منتصف رأسهم، وبعضهم تدلت من رأسه خصلات من الشعر المقصوع، كان جزء منهم يستمع لأناشيد يهودية، وآخرون يدرسون مواد تعليمية باللغة العبرية. هذه مدرسة «نيفي شالوم» المدرسة اليهودية في الدار البيضاء المغربية، فهنا أطفال اليهود المغاربة الذين يقطن 2000 منهم بالدار البيضاء وحدها، بينما يعيش في المغرب ككل 5 آلاف يهودي، إذ ما يزال يهود المغرب يمثلون أكبر طائفة يهودية في شمال أفريقيا. وقد عاد الاهتمام بالحديث عن يهود المغرب مع الخطوات الملكية الأخيرة التي اتخذها المغرب لتعزيز وضعهم كأقلية دينية، بدءًا بقرار إنشاء متحف للثقافة اليهودية المغربية في مدينة فاس، وليس انتهاءً بقرار إجراء انتخابات الهيئات التمثيلية للجم
مشاهدة بأمر laquo أمير المؤمنين raquo انتخابات وحاخام ومتحف لليهود المغاربة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بأمر أمير المؤمنين انتخابات وحاخام ومتحف لليهود المغاربة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.