كانت الأشجع، ربما لذلك قُتلت؛ في تقريرها الأخير من حِمص في سوريا، قالت: «إن كل بيت في هذا الشارع قد ضُرب بفعل النظام» في منطقة بابا عمرو، لقيت الصحافية الأمريكية ماري كولفين مصرعها على يد نظام الأسد، ما لم يعرفه النظام حينها، أن موتها سيلفت انتباه العالَم للأعمال الوحشية التي تُرتكب في سوريا، وقد قضت محكمة أمريكية في فبراير (شباط) 2019 بإلزام بشار الأسد بدفع 302 مليون دولار، لعائلة ماري، لاتهامه مباشرةً في استهدافها وقتلها. وقد قالت القاضية إيمي بيرمان جاكسون في حكمها التاريخي: «إن سوريا تنتهج سياسة العنف، لتخويف الصحافة وقمع المعارضة» وقد جاء الحكم ليؤكد أن سلطة القانون ما يزال يُحسَب حسابها، أمام كل الفظائع التي حدثت في سوريا السنوات الماضية، لكن سوريا لم تستجب لهذا الحكم، وحمّل الأسد مار
مشاهدة ماري كولفين صحافية أمريكية دفعت حياتها ثمن ا لفضح laquo وحشية raquo الأسد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ماري كولفين صحافية أمريكية دفعت حياتها ثمن ا لفضح وحشية الأسد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.